_________________
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٠٥.
(٢) سؤالات البرقاني: الترجمة ٤١١.
(٣) ٨ / ٥٢٥، وَقَال ابن حجر في "التقريب": لين.
(٤) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٥٣، وطبقات خليفة: ٢٤٨، ٢٥٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٣٩٥، وتاريخه الصغير: ١ / ٢٤٨، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والمعرفة والتاريخ: ١ / ٣٩٩، ٤٧١، ٥٦١، ٦١٩، ٦٢٢، ٦٦٨، ٧٣٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٠، ٤٢١، ٧١٣، ٧١٤، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٠٤، والمراسيل لابن أَبي حاتم: ١٦٢، وثقات ابن حبان: ٥ / ٢٨١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٣، ورجال البخاري للباجي: ١٤٨، والسابق واللاحق: ٣١١، =
[ ١٩ / ٥٤٥ ]
رَوَى عَن: طلحة بن عُبَيد الله بْن كريز الخزاعي، وعبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (س)، وعبد الملك بْن أَبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (س)، وعُبَيد بْن عَبد الله بْن عتبة (خ م س)، وعروة بْن الزبير (خ م د س)، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س)، وهُوَ أصغر منه، ونوفل بْن مُعَاوِيَة الديلي (س)، وأبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (س)، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ د)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وحفصة بِنْت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الصديق (م)، وزَيْنَب بِنْت أَبِي سلمة (س)، وعائشة أم المؤمنين (١) (م ق) .
رَوَى عَنه: بُكَيْر بْن الأشج (م)، وأَبُو الغصن ثابت بْن قيس المدني، وجعفر بْن ربيعة المِصْرِي (خ م د س)، والحكم بْن عتيبة الكوفي، وخالد بْن أَبي الصلت (ق)، وابنه خثيم بْن عراك بْن مَالِك (خ م س)، وزِيَاد بْن أَبي زياد مولى ابْن عياش (م)، وسُلَيْمان بْن يسار (ع)، وهُوَ من أقرانه، وعبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون، وابنه
_________________
(١) = والجمع لابن القيسراني: ١ / ٤٠٥، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٦٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨١٧، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٥٩٨، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١٥٣، والعبر: ١ / ١٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وجامع التحصيل: الترجمة ٥١١، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: ٢٤٠، وتهذيب التهذيب: ٧ / ١٧٢ - ١٧٤، والتقريب: ٢ / ١٧، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨١٨، وشذرات الذهب: ١ / ١٢٢.
(٢) قال أحمد بْن مُحَمَّد بْن هانئ: سمعت أَبَا عَبد اللَّهِ (يعني أحمد بن حنبل) وذكر حديث خالد بن الصلت، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عائشة ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: حولوا مقعدي إلى القبلة. فقال: مرسل. فقلت له: عراك بن مالك قال: سمعت عائشة ﵂، فأنكره، وَقَال: عراك من أين سمع عائشة ماله ولعائشة!؟ إنما يروي عن عروة، هذا خطأ (المراسيل لابن أَبي حاتم: ١٦٢ - ١٦٣) .
[ ١٩ / ٥٤٦ ]
عَبد اللَّهِ بْن عراك بْن مَالِك، وعبد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، وعقيل بْن خَالِد الأيلي، ومكخول الشامي (د س)، ويَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (س)، ويزيد بْن أَبي حبيب المِصْرِي (خ م د س) .
ووفد عَلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز.
قال خليفة بْن خياط (١): عراك بْن مَالِك من بَنِي حماس بْن مبشر بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن علي بْن كنانة بْن خزيمة.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (٢): تابعي ثقة من خيار التابعين.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (٣)، وأَبُو حاتم (٤): ثقة.
وَقَال أيوب بْن سويد الرملي (٥)، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، مَا كَانَ أَبِي يعدل بعراك بْن مَالِك أحدا.
وَقَال رجاء بْن أَبي سلمة (٦): قال عُمَر بْن عبد العزيز: مَا أعلم أحدا من النَّاس أَكْثَر صلاة من عراك بْن مَالِك، وذَلِكَ أَنَّهُ يركع فِي كُل عشر ويسجد، وفِي رواية: كَانَ يقرأ فِي كُل ركعة عشر آيات.
وَقَال معن بْن عيسى (٦)، عَن أَبِي الغصن ثابت بْن قَيْس: رأيت عراك بْن مالك يصوم الدهر.
_________________
(١) طبقاته: ٢٤٨ - ٢٥٧.
(٢) ثقاته: الورقة ٣٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة الورقة ٢٠٤.
(٤) نفسه.
(٥) المعرفة والتاريخ: ١ / ٦١٩. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٠.
(٦) المعرفة والتاريخ: ١ / ٦٦٨.
(٧) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٥٣.
[ ١٩ / ٥٤٧ ]
وَقَال مُحَمَّد بْن معن الغفاري (١)، عَن أَبِيهِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ عمها معن بْن نضلة: قَالَتْ: قال لي: واعجبا لبني مَالِك مَا التفت إِلَى حلقة من حلق الْمَسْجِد فِيهَا مشيخة إلا رأيته مَعَ ذوي الأسنان مِنْهُم.
قال مُحَمَّد بْن معن (٢): يَعْنِي: عراك بْن مَالِك.
وَقَال الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الضحاك، عَنِ المنذر بْن عَبد اللَّهِ: إِن عراك بْن مَالِك كَانَ من أشد أَصْحَاب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَلَى بَنِي مَرْوَان فِي إنتزاع مَا حازوا من الفئ والمظالم من أيديهم، فلما ولي يَزِيد بْن عَبد المَلِك ولى عَبْد الْوَاحِدِ بْن عَبد اللَّهِ النصري (٣) الْمَدِينَة فقرب عراكا، وَقَال: صاحب الرجل الصالح. وكَانَ لا يقطع أمرا دُونَه، وكَانَ يجلس مَعَهُ عَلَى سريره، فبينا هُوَ يوما مَعَهُ إذ أتاه كتاب يَزِيد أَن ابعث مَعَ عراك حرسيا حَتَّى ينزله دهلك وخذ من عراك حمولته. فَقَالَ لحرسي - وعراك مَعَهُ عَلَى السرير: خذ بيد عراك فابتغ من ماله راحلة ثُمَّ توجه إِلَى دهلك حَتَّى تقره بِهَا. ففعل ذَلِكَ الحرسي، وكَانَ عراك يغدو بأمه إِلَى الْمَسْجِد فيصلي فِيهِ الصلوات ثُمَّ ينصرف بِهَا، فَمَا تركه الحرسي يصل إِلَيْهَا، وكَانَ أَبُو بَكْر بْن حزم نفى الأَحوص إِلَى دهلك فِي إمرة سُلَيْمان بْن عَبد المَلِك، فلما ولي يَزِيد أرسل إِلَى الأَحوص فأقدمه إِلَيْهِ فمدحه الأَحوص فأكرمه. قال: فأهل دهلك يؤثرون الشعر عَنِ الأَحوص، والفقه عَنْ عراك.
وَقَال ضمام بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عقيل بْن خَالِد: كنت بالمدينة فِي الحرس فلما صليت العصر إِذَا برجل يتخطى النَّاس يسأل عَنْ عراك بْن
_________________
(١) المعرفة والتاريخ: ١ / ٦٦٨.
(٢) نفسه.
(٣) بالنون والصاد المهملة (تبصير ابن حجر: ١ / ١٥٨) .
[ ١٩ / ٥٤٨ ]
مَالِك حَتَّى دل عَلَيْهِ، فلما دنا منه لطمه حَتَّى وقع، وكَانَ شيخا كبيرا ثُمَّ جر برجله، ثُمَّ انطلق بِهِ حَتَّى حصل فِي مركب فِي البحر فِي دهلك فنفي إِلَيْهَا، وكَانَ عُمَر بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ قد نفى الأَحوص - رجلا كَانَ شاعرا من الأنصار - إِلَى دهلك فأخرجه يَزِيد منها، فكان أَهل دهلك يقولون: جزى اللَّه يَزِيد عنا خيرا، كَانَ عُمَر قَدْ نفى إلينا رجلا علم (١) أولادنا الباطل وأن يَزِيد أخرج إلينا رجلا علمنا اللَّه عَلَى يديه الخير.
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٢)، والمفضل بْن غسان الغلابي، وغير واحد (٣): مات فِي خلافة يزيد بْن عبد الملك.
زاد محمد بن سعد: بالمدينة.
وَقَال غيره: كَانَ استخلاف يَزِيد بْن عَبد المَلِك فِي سنة إحدى ومئة بَعْد موت عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، ومكث فِي الخلافة أربع سنين وشيئا (٤) .
روى له الْجَمَاعَة.
٣٨٩٤ - ٤: عرباض بن سارية السلمي (٥)، كنيته أبو نجيح، له
_________________
(١) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٢) طبقاته: ٥ / ٢٥٣.
(٣) منهم: خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٥٧) . وابن حبان (ثقاته: ٥ / ٢٨١) .
(٤) وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٥ / ٢٨١) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة فاضل.
(٥) طبقات ابن سعد: ٤ / ٢٧٦، و٧ / ٤١٢، وتاريخ الدوري: ٢ / ٣٩٩، وطبقات خليفة: ٥٢، ٣٠١، ومسند أحمد: ٤ / ١٢٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٣٨١، والمعرفة والتاريخ: ٢ / ٣٤٤ - ٣٤٩، وكامع التِّرْمِذِيّ: ٥ / ٤٥، حديث ٢٦٧٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٠٨، ومعجم الطبراني: ١٨ / ٢٤٥، والاستيعاب: ٣ / ١٢٣٨، وأنساب القرشيين: ١٧٧، والكامل في التاريخ: ٤ / ٣٩٢، وتهذيب النووي: ١ / ٣٣٠، وأسد الغابة: ٣ / ٣٩٩، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ٤١٩، والكاشف: ٢ / الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وتهذيب =
[ ١٩ / ٥٤٩ ]
صحبة. وهُوَ من أَهل الصفة، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أتوك لتحملهم) (١) . نزل الشام وسكن حمص.
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (٤)، وعَن أبي عُبَيدة بْن الجراح.
رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي (س ق)، وحبيب بْن عُبَيد الرحبي، وحجر بْن حجر الكلاعي (د)، وحكيم بْن عُمَير (د)، وخالد بْن معدان، وسَعِيد بْن سويد الكلبي، وسَعِيد بْن هانئ الخولاني (س ق)، وسويد بْن جبلة السلمي، وشريح بْن عُبَيد، وعبادة بْن أوفى النميري، وعبد اللَّهِ بْن أَبي بلال (د ت س)، وعبد الأعلى بن هلال، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائذ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو السلمي (د ت ق)، وعبد الرحمن بْن ميسرة الحضرمي، وعَمْرو بْن الأسود العنسي، وكثير بْن مرة الحضرمي، والمهاصر بْن حبيب، ويَحْيَى بْن أَبي المطاع (ق)، وأَبُو أمامة الباهلي، وأبورهم السماعي (د س)، وابنته أم حبيبة بِنْت العرباض بْن سارية (ت) .
قال أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد اللغوي غلام ثعلب: العرباض: الطويل من النَّاس وغيرهم الجلد المخاصم من النَّاس، وهُوَ مدح، والسارية: الإسطوانة.
وَقَال أبو بكر البرقي: لَهُ بضعة عشر حَدِيثا.
وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البغدادي صاحب"تاريخ
_________________
(١) = التهذيب: ٧ / ١٧٤، والاصابة: ٢ / الترجمة ٥٥٠١، والتقريب: ٢ / ١٧، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٤٢، وشذرات الذهب: ١ / ٨٢.
(٢) التوبة: آية (٩٢) .
[ ١٩ / ٥٥٠ ]
الحمصيين": سألت عَنْ منزله فقيل لي: عِنْدَ قناة الحبشة، وذكر أَن لَهُمْ منزلا بمريمين، وولده بِهَا إِلَى اليوم، وهُوَ قديم الْمَوْت (١) .
وَقَال عَبْد الصمد بْن سَعِيد القاضي فيمن نزل حمص من الصَّحَابَة: العرباض بْن سارية السلمي ويكنى أبا نجيح ومنزله فِي الحولة، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عَلِي بْن الْحَسَن السلمي.
وَقَال مُحَمَّد بْن عوف: منزله بحمص عِنْدَ قناة الحبشة، قال مُحَمَّد بْن عوف: كُل واحد من عَمْرو بْن عبسة والعرباض بْن سارية يَقُول: أنا ربع الإِسْلام: لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه.
وَقَال ضمضم بْن زرعة، عَنْ شريح بْن عُبَيد: كَانَ عتبة بْن عُبَيد يَقُول: عرباض خير مني، وعرباض يَقُول: عتبة خير مني، سبقني إِلَى النَّبِي ﷺ بِسَنَةٍ.
قال خليفة بْن خياط (٢): وفِي فتنة ابن الزُّبَيْر مَاتَ العرباض بْن سارية السلمي وثابت بْن الضحاك الأشهلي.
وَقَال أَبُو مسهر، وأَبُو عُبَيد عُبَيد، وغير واحد: مات سنة خمس وسبعين.
روى له الأربعة.