رَوَى عَن: عبد الله بْن الزبير، وعبد الله بن أَبي مليكة، وعنبسة بن أَبي سفيان، ومحمد بن سيرين، وأبي جعفر مُحَمَّد بْن علي بن الحسين، ومعاوية بن قرة المزني (د تم ق)، وموسى
_________________
(١) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤١.
(٢) نفسه.
(٣) ٥ / ١٩٥. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ سألت يَحْيَى عن حديث حبيب بْن أَبي ثابت، عن عروة بن عامر؟ قال يحيى مرسل. وَقَال: سمعت يحيى يقول: عروة هذا ليست لهُ صُحبَةٌ (تاريخه: ٢ / ٤٠١) وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سمعت أَبِي يَقُول: هو تابعي يروي عن ابن عباس وعُبَيد بن رفاعة (المراسيل: ١٤٩) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": أثبت غير واحد لهُ صُحبَةٌ وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا (٧ / ١٨٥) . وَقَال في "التقريب": مختلف في صحبته.
(٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال": قوله: جعله في الاصل ترجمتين وهما واحد.
(٥) تاريخ الدوري: ٢ / ٤٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ١٥٣، ١٨٦، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٢٢١، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٨٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٩، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٢٧٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ٧ / ١٨٦، والتقريب: ٢ / ١٩، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٠.
[ ٢٠ / ٢٧ ]
الجهني، وفاطمة بنت علي بن الحسين.
رَوَى عَنه: حلو بن السري الأَودِيّ، وزهير بْن مُعَاوِيَة (د تم ق)، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد الله العرزمي، وأبو يعفور عبد الكريم بن يعفور الجعفي، وعَمْرو بْن شمر الجعفي، وعنبسة بن سَعِيد الرازي، ومسعود بن سعد الجعفي.
وَقَال أبو زُرْعَة (١): ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"، وابن ماجه حَدِيثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، وإسماعيل ابن العسقلاني، وزينب بنت مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ. الْحَرْبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قال: حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبُو مَهَلٍ، قال: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَن أَبِيهِ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ، وإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ. قال: ثُمَّ أَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ.
قال عُرْوَةُ: فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ ولا ابْنَهُ فِي شِتَاءٍ يَعْنِي ولا صَيْفٍ إِلا مُطْلِقِي أزرارهما لا يزران أبدا.
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٢٢١.
(٢) ٧ / ٢٨٦. وَقَال الدوري عن يحيى: أبو مهل شيخ كوفي (تاريخه: ٢ / ٤٠١) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
[ ٢٠ / ٢٨ ]