_________________
(١) أبو داود (٣٨٣٧) .
(٢) ابن ماجة (٣٣٣٤) .
(٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٦٩، ومصنف ابن أَبي شَيْبَة: ١٣ / ١٥٧٨٣، وطبقات خليفة: ٧٢، وعلل أحمد: ١ / ١٦٤، ٢٢٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٥٩، والكنى =
[ ٢٠ / ١٤٣ ]
رَوَى عَن: إبراهيم التَّيْمِيّ (د س)، وأنس بن مالك، وسفيان بن الليل، وصالح بن أَبي طريف، والضحاك بن مزاحم (قد فق)، وعامر الشعبي، وعبد الله بن مالك الهمداني، وأبي الغريف عُبَيد الله بن خليفة (س ق)، وعطية بْن سعد العوفي، وعكرمة مولى ابْن عباس، ومحمد بن جحادة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي عبد الرحمن السلمي.
رَوَى عَنه: إبراهيم بن الزبرقان، وبشر بن خالد الكوفي، وبشر بن عمارة الخثعمي (فق)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (قد س ق)، وخالد بْن يزيد بْن أَبي مالك الشامي، وخالد بن يزيد القسري، وسفيان الثوري (د س)، وسيف بْن عُمَر التميمي صاحب كتاب"الفتوح"، وشَرِيك بن عبد الله النخعي، وابنه عبادة بن أَبي روق الهمداني، وأبو زهير عَبْد الرحمن بْن مغراء، وعبد الواحد بْن زِيَاد (س)، وأبو مخنف لوط بن يحيى، ومندل بن علي، ونوح بن دراج، وابنه يحيى بن أَبي روق الهمداني.
قال عبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (١)، عَن أَبِيهِ، ليس بِهِ بأس (٢) .
وكذلك قال النَّسَائي.
_________________
(١) = لمسلم، الورقة ٣٨، والمعرفة والتاريخ: ٣ / ١٠٦، ١٩٩، ٣١٧، والكنى للدولابي: ١ / ١٧٢، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٢٢، والمراسيل: ١٦١، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٧٧، ومعجم الطبراني: ١٧ / ١٥٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٧٢، وتاريخ الاسلام: ٦ / ١٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتذهيب التهذيب: ٧ / ٢٢٤، والتقريب: ٢ / ٢٤، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٧٥.
(٢) علل أحمد: ١ / ٢٢٨.
(٣) قال أحمد: لم يسمع من مسروق شيئا، وأنكر أشد الانكار (المراسيل: ١٦١) .
[ ٢٠ / ١٤٤ ]
وَقَال إسحاق بْن منصور (١) عَن يحيى بْن مَعِين: صالح.
وَقَال أَبُو حاتم: (٢) صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له أبو داود، والنَّسَائي وابن مَاجَهْ.
٣٩٥٦ - بخ د ت ق: عطية بن سعد بن جنادة العوفي (٤)
_________________
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٢٢.
(٢) نفسه.
(٣) ٧ / ٢٧٧. وَقَال يعقوب بْن سفيان: لا بأس به (المعرفة والتأريخ: ٣ / ١٠٦) . وَقَال في موضع آخر: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٣ / ١٩٩) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق: قال أبو محمد البندار بشار محقق هذا الكتاب: نقل ابن المطهر المحلي الشيعي المنخرق أن أبا روق هذا كان ممن يقول بولاية أهل البيت، نقل ذلك عن ابن عقدة، وحكاه ابن داود في رجاله (رقم ٩٧٦)، فالله أعلم.
(٤) طبقات ابن سعد: ٤ / ٣٠٤، وتاريخ الدوري: ٢ / ٤٠٦، وابن طهمان: الترجمة ٢٥٦، وابن الجنيد، الورقة ١٨، وطبقات خليفة: ١٦٠، وتاريخه: ٣٥١، وعلل أحمد: ١ / ١٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤١، و٥ / الترجمة ٣٦٠، و٧ / الترجمة ٣٥، وتاريخه الصغير: ١ / ٢٣٦، ٢٦٧، ٢٩١، ٢٩٢، وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة ٤٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وسؤالات الآجري لابي داود: ٣ / الترجمة ١٠٥، والمعرفة والتاريخ: ١ / ٥٣٧ و٢ / ٦٥٩، والضعفاء والمتروكون للنسائي: الترجمة ٤٨١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٦، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٢٥، والمجروحين لابن حبان: ٢ / ١٧٦، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٢٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٨، وعلل الدارقطني: ٤ / الورقة ٦، وسننه: ٤ / ٣٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١ / ٣١٠، ٣١١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٨، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٣٢٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٧٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤١٣٩، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٦٦٧، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٨٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٤٣، وتذهيب التذهيب: ٣ / الورقة ٢٤٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: ٤٧١، وتهذيب التهذيب: ٧ / ٢٢٤ - ٢٢٦، والتقريب: ٢ / ٢٤، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٧٦، وشذرات الذهب: ١ / ١٤٤.
[ ٢٠ / ١٤٥ ]
الجدلي القيسي أبو الحسن الكوفي.
رَوَى عَن: زيد بْن أرقم، وعبد اللَّه بْن عباس (ق)، وعبد الله بْن عُمَر بْن خطاب (د ت ق)، وعبد الرحمن بن جندب ويُقال: ابن خباب، وعدي بن ثابت الأَنْصارِيّ، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (بخ د ت ق)، وأبي هُرَيْرة.
رَوَى عَنه: أبان بن تغلب المقرئ (د)، وإدريس بن يزيد الأَودِيّ (فق)، وإسماعيل بن أَبي خالد، والأَغَر الرقاشي (ق)، يقال: إنه فضيل بن مرزوق، والحجاج بن أرطاة (ت ق)، وابنه الحسن بن عطية العوفي (د) وأبو العلاء خالد بن طهمان الخفاف (ت)، وأبو الجحاف داود بْن أَبي عوف (ت)، وزكريا بْن أَبي زائدة (ت ق)، وزياد بن خيثمة الجعفي (ق)، وأبو الجارود زياد بن المنذر الأعمى (ت)، وسالم بن أَبي حفصة (ت)، وسعد أبو مجاهد الطائي (د ق)، وسُلَيْمان الأعمش (ت ق)، وصالح بن مسلم، والصبي بن الأشعث بن سالم السلولي، وعبد الله بن جابر البَصْرِيّ (د)، وعبد الله بن صهبان الأسدي (ت)، وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى (ق)، وعُبَيد الله بن الوليد الوصافي (ت ق)، وعُبَيد بن الطفيل أبوسيدان، وعثمان بْن الأسود، وعصام بْن قدامة وقيل: بينهما عُبَيد الله بن الوليد الوصافي، وعمار الدهني، وابنه عَمْرو بن عطية العوفي، وعَمْرو بن قيس الملائي (صد ت ق)، وعِمْران البارقي (د) وفراس بْن يَحْيَى الهمداني (بخ د ت ق)، وفضيل بن مرزوق الأَغَر الرقاشي (د ت ق)، وقرة بن خالد السدوسي، وكثير أبو إسماعيل النواء (ت)، ومالك بْن مغول، ومحمد بْن جحادة (د ت ق)، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى
[ ٢٠ / ١٤٦ ]
(ت، ق)، ومحمد بن عُبَيد الله العرزمي (فق)، ومسعر بن كدام، ومسلم بن عقيل البرجمي الكوفي، ومطرف بن طريف (ت ق س)، ومهدي بن الأسود الكندي، موسى بن عُمَير القرشي.
قال البخاري (١): قال لي علي عن يحيى وهو ابن سَعِيد: عطية، وأبو هارون، وبشر بن حرب عندي سواء، وكان هشيم يتكلم فيه.
وَقَال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث.
ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سَعِيد فيقول: قال أبو سَعِيد، وكان هشيم يضعف حديث عطية.
وَقَال أحمد: حَدَّثَنَا أبو أحمد الزبيري، قال: سمعت الكلبي قال: كناني عطية أبا سَعِيد.
وَقَال عبد الله بْن أحمد بْن حنبل (٢) عَن أبيه نحو ذلك. وَقَال: كان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: صالح (٤) .
_________________
(١) تاريخه الصغير: ١ / ٢٩١ - ٢٩٢.
(٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٦. والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٢٥. وعلل أحمد: ١ / ١٩٨. وليس فيه تضعيف الثوري له.
(٣) تاريخه: ٢ / ٤٠٧.
(٤) قال الدوري: سألت يحيى عن عطية العوفي وعَن أبي نضرة؟ فقال: أَبُو نضرة أحب إلي (تاريخه: ٢ / ٤٠٧) . وَقَال ابن طهمان عَن يحيى ليس به بأس. قيل: يحتج به؟ قال: ليس به بأس (سؤالاته: الترجمة ٢٥٦) . وَقَال ابن الجنيد عن ابن مَعِين: كان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث (سؤالاته: الورقة ١٨) . وفي كتاب أبي الْوَلِيد بْن أَبي الجارود، عَنْ يحيى: ضعيف (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٦) . وَقَال ابْن أَبي مريم =
[ ٢٠ / ١٤٧ ]
وَقَال أَبُو زُرْعَة (١): لين.
وَقَال أبو حاتم (٢): ضعيف، يكتب حديثه، وأبو نضرة أحب إلي منه.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (٣): مائل.
وَقَال النَّسَائي (٤): ضعيف.
وَقَال أبو أحمد بن عدي (٥): وقد روى عنه جماعة من الثقات، ولعطية عَن أبي سَعِيد أحاديث عدد، وعن غير أبي سَعِيد وهُوَ مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي: توفي سنة إحدى عشرة ومئة (٦) .
_________________
(١) = عن ابن مَعِين: ضعيف إِلا أَنَّهُ يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٨) .
(٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٢٥.
(٣) نفسه.
(٤) أحوال الرجال: الترجمة ٤٢.
(٥) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٤٨١.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٨.
(٧) وكذا ذكر وفاته محمد بن سعد، قال: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به (طبقاته: ٦ / ٣٠٤) . وَقَال خليفة بْن خياط: مات سنة سبع وعشرين ومئة (طبقاته: ١٦٠) . وقَال البُخارِيُّ: كان يحيى يتكلم فيه (تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤١) . وَقَال في موضع آخر: قال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية عَن أبي سَعِيد، قال النبي ﷺ: تركت فيكم الثقلين. أحاديث الكوفيين هذه مناكير (تاريخه الصغير: ١ / ٢٦٧) . وَقَال الآجري عَن أبي داود: ليس بالذي يعتمد عليه (سؤالاته: ٣ / الترجمة ١٠٥) . وَقَال سالم المرادي: كان عطية العوفي يتشيع (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٦)، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "المجروحين" (٢ / ١٧٦) . وذكر فيه قصة الكلبي. وَقَال: فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: مضطرب الحديث (العلل: ٤ / ٦) . وَقَال في موضع آخر: ضعيف =
[ ٢٠ / ١٤٨ ]
روى له الْبُخَارِي فِي "الأدب"وأَبُو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن مَاجَهْ (١) .