٦٠٤٥ - س ق: معاوية بن جاهمة السلمي (١)، لهُ صُحبَةٌ، وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢): جاهمة بْن العباس بْن مرداس السلمي لَهُ حديث واحد "أتيت النَّبِيّ ﷺ أستأذنه فِي الجهاد، فقال: ألك أم؟ قُلْتُ: نعم. قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها " (٣) .
وقيل فِي هَذَا الحديث عَن معاوية بْن جاهمة عَن أبيه.
رَوَى عَنه: عكرمة بْن روح، ومحمد بْن طلحة.
ورواه ابْن جُرَيْج، وابن إسحاق عَن مُحَمَّد بْن طلحة، فاختلف عليهما فيه، فقال حجاج بْن مُحَمَّد (٤) (س ق): عَن ابْن جُرَيْج، عَنْ مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَن أبيه، عَن معاوية بْن جاهمة السلمي: "أن جاهمة جاء إِلَى النَّبِيُّ ﷺ فقال: يَا رَسُول اللَّهِ أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك "الحديث.
وَقَال يحيى بن سَعِيد الأُمَوِي: عَن ابْن جُرَيْج، عَن مُحَمَّد بْن يزيد بْن ركانة وهو مُحَمَّد بْن طلحة بْن يزيد بن ركانة، عن
_________________
(١) طبقات خليفة: ٥٢، ومسند أحمد: ٣ / ٤٢٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ١٤٠٩، الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٢٥، وثقات ابن حبان: ٣ / ٣٧٤، والاستيعاب: ٣ / ٤١٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦١٠، وتجريد أسماء الصحابة، ٢ / الترجمة ٩٢٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٠٢ - ٢٠٣، والتقريب: ٢ / ٢٥٨. وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٧،
(٢) انظر طبقاته: ٤ / ٢٧٤،
(٣) أخرجه ابن ماجة (٢٧٨١) والنَّسَائي: ٦ / ١١،
(٤) نفسه.
[ ٢٨ / ١٦٢ ]
معاوية بْن جاهمة قال: أتى النَّبِيُّ ﷺ رجل يستأذنه في الغرو.
وَقَال مُحَمَّد بْن سلمة الحراني (ق): عَن ابْن إسحاق، عَن مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن (٢) عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الصديق، عَن معاوية بْن جاهمة السلمي قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ "
وَقَال عَبد الرحيم بْن سُلَيْمان: عَن ابْن إسحاق، عن محمد ابن طلحة، عَن طلحة بْن معاوية بْن جاهمة، عَن أبيه قال: جئت النَّبِيّ ﷺ، فذكره.
روى له النَّسَائي، وابن ماجه.
وَقَال ابْن ماجه (٣): هَذَا جاهمة بْن عباس بْن مرداس الذي عاتب النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ (٤) .
٦٠٤٦ - بخ د س ق: معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة (٥)
_________________
(١) ابن ماجة (٢٧٨١) .
(٢) ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه.
(٣) ابن ماجة (٢٧٨١) .
(٤) وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": تلخص من ذلك أن الصحبة لجاهمة وأنه هو السائل وأن رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الاخرى مرسلة. (١٠ / ٢٠٣) .
(٥) طبقات ابن سعد: ٣ / ٥٠٧، وابن محرز عن ابن مَعِين، الترجمة ٦٠٩، وتاريخ خليفة: ١٦٨، ١٩٢، ٢٠٧، ٢١٠، ٢١١، ٢١٢، وطبقات خليفة: ٧١، ٢٩٢، ومسند أحمد: ٦ / ٤٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٠٧، وتاريخه الصغير: ١ / ١٤٠، ١٥١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٦، ٢٩٠، ٤٩٤، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٢٤، والمراسيل: ٢٠٠ - ٢٠١، وثقات ابن حبان: ٣ / ٣٧٤ و٥ / ٤١٥، ومعجم الطبراني الكبير: ١٩ / ٤٠٣، والاستيعاب: ٣ / ١٤١٣، وأنساب القرشيين: ٢٧٩، ٤٤٥، وأسد الغابة: ٤ / ٣٨٣، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ٣٧، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦١١، والعبر، وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ٩٢٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٠. ورجال ابن =
[ ٢٨ / ١٦٣ ]
ابن حارثة بن عَبْد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد ابن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بْن عدي بْن الحارث بن مرة بن أدد التجيبي، أبو عَبْد الرحمن.
ويُقال: أبو نعيم. الكندي الخولاني المِصْرِي، لهُ صُحبَةٌ، وقيل: لا صحبة له، والصحيح الأول.
وخولان هم ولد عفير بْن عدي بْن الحارث، وعَمْرو بن مالك ابن الحارث، أمهم تجيب بنت ثوبان بْن سليم بْن رها بْن مذحج نسبوا إليها. وهو والد عَبْد الرَّحْمَن بن معاوية بن حديج.
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (د س)، وعن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، وعُمَر بْن الخطاب (بخ)، ومعاوية بْن أَبي سفيان (د س ق)، وأبي ذر الغفاري (س) .
رَوَى عَنه: سلمة بْن أسلم الربعي، وسويد بْن قيس التجيبي (د س ق)، وأبو حجير صالح بْن حجير، وعبد الرحمن بْن شِمَاسَةَ المهري، وعبد الرحمن بْن مالك السبئي، وابنه عبد الرحمن ابن معاوية بْن حديج (بخ)، وعرفطة بن عَمْرو الحضرمي، وعلي ابن رباح اللخمي.
قال مُحَمَّد بْن سعد (١) فِي تسمية من نزل مصر من أصحاب
_________________
(١) = ماجة، الورقة ٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٧٧٦، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧،وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٠٣ - ٢٠٤، والاصابة: ٣ / الترجمة ٨٠٦٢، والتقريب: ٢ / ٢٥٨. وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٧١، وشذرات الذهب: ١ / ٥٤ - ٥٨. •جود المؤلف تقييده بخطه، بل كتبه مشكولا بحروف منفصلة في حاشية نسخته زيادة في الضبط والاتقان.
(٢) طبقاته الكبرى: ٧ / ٥٠٣.
[ ٢٨ / ١٦٤ ]
رَسُول اللَّهِ ﷺ: معاوية بْن حديج. صحب النَّبِيُّ ﷺ، وروى عنه.
وقد لقي عُمَر بْن الخطاب وروى عنه حديثا فِي المسح، وكان عثمانيا.
وَقَال في "الصغير "في الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عله وسلم: معاوية بْن حديج الكندي لقي عُمَر وروى عنه.
وَقَال ابْن حبان فِي التابعين من كتاب "الثقات" (١): معاوية ابن حديج، روى عن عُمَر، روى عنه عُبَيد اللَّهِ بْن مسلم. وحديج من الصحابة (٢) .
وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي: معاوية بْن حديج بن جفنة ابن قتيرة، وهو من سادات السكون فِي الإسلام والسكون من كندة، ولمعاوية بْن حديج صحبة.
وذكره ابْن البرقي فِي الصحابة، وَقَال: لَهُ أحاديث يسيرة.
وقَال البُخارِيُّ (٣)، وأبو حاتم (٤)، وغير واحد (٥): لَهُ صحبة.
وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بن مندة عَن أَبِي سَعِيد بْن يونس: وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ، وشهد فتح مصر، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إِلَى عُمَر بْن الخطاب، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة (٦) من بلد
_________________
(١) ٥ / ٤١٥،.
(٢) وذكره ابنُ حِبَّان في الصحابة أيضا وَقَال: "له صحبة " (ثقاته: ٣ / ٣٧٤) .
(٣) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٠٧، وتاريخه الصغير: ١ / ١٤٠.
(٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٢٤.
(٥) منهم يحيى بن مَعِين (ابن محرز، الترجمة ٦٠٩) .
(٦) بضم الدال المهملة والقاف وبينهما ميم ساكنة مدينة كبيرة من بلاد النوبة على شاطئ النيل. (المراصد: ٢ / ٥٣٤) .
[ ٢٨ / ١٦٥ ]
النوبة مع عَبد اللَّهِ بْن سعد بن أَبي سرح سنة إحدى وثلاثين، وولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين وسنة أربعين وسنة خمسين.
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (١): يقولون إنه الذي قتل مُحَمَّد بْن أَبي بكر بأمر عَمْرو بْن العاص لَهُ بذلك. وَقَال أيضا: كَانَ قد غزا إفريقية ثلاث مرات متفرقات فيما ذكر ابن وهب وغيره، أصيبت عينه فِي مرة منها.
وقِيلَ: بل غزا الحبشة مع ابْن أَبي سرح فأصيبت عينه هناك.
أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكندي، قال: أخبرنا أَبُو القاسم ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين ابن النقور، قال: أخبرنا أَبُو الحسن بن الجندي، قال: أخبرنا أبوروق الهزاني، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَكْتُومٍ، قال: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير، عَن أبيه، عن حرملة ابن (٢) أَبِي عِمْران، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، قال: غَزَوْنَا مَعَ معاوية ابن حُدَيْجٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَة زوج النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَتْ لِي: يَا ابْنَ الشَّمَاسَةِ (٣) كَيْفَ رَأَيْتُمْ أَمِيرَكُمْ؟ قُلْتُ: يَا أُمَّهْ خَيْرَ أَمِيرٍ مَا مَرِضَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا عَادَهُ ولا مَاتَ لَهُ فَرَسٌ إِلا أَبْدَلَهُ. قَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لا يَمْنَعُنِي مَا فَعَلَ بِأَخِي أَنْ أُخْبِرَهُ بِمَا قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ ولِيَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي فَرَفَقَ بِهِمُ اللَّهُمَّ فَارْفِقْ به، ومن ولي من
_________________
(١) الاستيعاب: ٣ / ١٤١٤.
(٢) ضبب عليها المؤلف.
(٣) قيده المؤلف وضم المعجمة، والمعروف: شِمَاسَةَ بكسر المعجمة.
[ ٢٨ / ١٦٦ ]
أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمُ اللَّهُمَّ فَشُقَّ عَلَيْهِ (١) "
قال البخاري (٢): مات قبل عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: توفي سنة اثنتين وخمسين، وولده بمصر إِلَى اليوم (٣) .
روى له البخاري في "الأدب"وأبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
ويوافقه فِي اسمه واسم أبيه: