٦٠٧٧ - د: معبد بن هوذة الأَنْصارِيّ جد عبد الرحمن ابن النعمان (١) بن معبد بن هوذة
روى حديثه عَبْد الرحمن بْن النعمان بْن معبد (د) عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أَمَرَ بِالأَثْمَدِ الْمُرَوِّحُ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَال: لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ (٢) "
روى له أَبُو داود وَقَال (٣): قال لي يحيى بْن مَعِين: هو حديث منكر وقَدْ كَتَبْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرحمن بْن النعمان.
٦٠٧٨ - خ م س: معبد (٤) بن هلال العنزي البَصْرِيّ رَوَى عَن: أنس بْن مالك (خ م س) والحسن البَصْرِيّ (خ م) وعقبة بْن عامر الجهني ونفيع أَبِي داود الاعمى وعن
_________________
(١) مسند أحمد: ٣ / ٤٧٦، ٤٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٧٤٠ والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٧٥ وثقات ابن حبان: ٣ / ٣٨٩ ومعجم الطبراني الكبير: ٢٠ / ٣٤١ والاستيعاب: ١٤٢٨ وأسد الغابة: ٤ / ٣٩٤ والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٣٨ وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ٩٦٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٤، ونهاية السول الورقة ٣٨٩ وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٢٤ - ٢٢٥ والاصابة: ٣ / الترجمة ٨١١٠ والتقريب: ٢ / ٢٦٣ وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٠٢ (٢) أخرجه أبو داود (٢٣٧٧) (٣) نفسه (٤) تاريخ الدوري: ٢ / ٥٧٤ وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٧٤٨ والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٨٧ وثقات ابن حبان: ٥ / ٧٣٣، ورجال البخاري للباجي: ٢ / ٧٢٧ والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٤٩٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦٣٩ وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٤ ومعرفة التابعين الورقة ٤١ وتاريخ الاسلام: ٥ / ٣٠٢ ونهاية السول الورقة ٣٧٩ وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٢٥ والتقريب: ٢ / ٢٦٣ وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٠٣
[ ٢٨ / ٢٤٠ ]
رجل من أهل الشام عَنْ عوف بْن مالك الأشجعي.
رَوَى عَنه: حماد بْن زيد (خ م س) وحماد بْن سلمة وسَعِيد بن إياس الجريري وسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ التنوخي وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (م) وعبد الرحمن بْن يزيد بْن جابر الدمشقي وقتادة وهو من أقرانه وأبو جندل لبيد بْن حيان النميري البَصْرِيّ ومعتمر بْن سُلَيْمان. قال عباس الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بْن مَعِين: مشهور.
وَقَال إسحاق بْن منصور (٢) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له الْبُخَارِيّ ومسلم والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحداد قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الْحَافِظُ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبي أُسَامَةَ قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ حَرْبٍ.
(ح): قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان قال: حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ.
(ح): قال: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى قال: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ
_________________
(١) تاريخه: ٢ / ٥٧٤.
(٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٢٨٧.
(٣) ٥ / ٤٣٣ وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
[ ٢٨ / ٢٤١ ]
قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قال: حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلالٍ الْعَنْزِيُّ، قال: اجْتَمَعَنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ، فَوَافَيْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى فَاسْتَأَذْنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أُوِّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ أَنَسٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ﷺ قال: إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لَهُ: اشْفَعْ لِذُرِّيَتِكَ فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ولَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المحامد ثم أخر له سجدا فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وسَلْ تُعْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شُعَيْرَةُ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رأسك وَقَال يُسْمَعْ لَكَ وسَلْ تُعْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ: انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ أَوْ قال: خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وسَلْ تُعْطَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ: انْطَلِقْ
[ ٢٨ / ٢٤٢ ]
فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ" قال: فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا: لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فحَدَّثَنَاه بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنَسٌ فَأَتَيْنَاهُ فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيد جِئْنَا مِنْ عِنْدَ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا في الشفاعة قال: هيه فحَدَّثَنَا الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ قال: هِيهْ قُلْنَا: لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا قال: لَقَدْ حَدَّثَنِيهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وهُوَ جَمِيعٌ فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا قال: قُلْنَا يَا أَبَا سَعِيد حَدَّثَنَا قال: فَضَحِكَ فَقَالَ: وخُلِقَ (١) الإِنْسَانُ عَجُولا إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثَكُمْ قال: ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وسَلْ تُعْطَ وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قال لاإله إِلا اللَّهُ فَيَقُولُ: وعِزَّتِي وكِبْرِيَائِي وعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قال لاإله إِلا اللَّهُ.
لَفْظُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ البخاري (٢) عن سُلَيْمان بْن حرب فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (٣) عَن أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وسَعِيد (٤) بْنِ مَنْصُورٍ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمَا بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ النَّسَائي (٥) عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ حَمَّادِ
_________________
(١) ضبب المؤلف عليها في نسخته لورودها هكذا بالاصل وكتب بالحاشية" وكان" وهو الموافق للآية لكنها هكذا وردت في الرواية ولعله قصد مفهوم الآية.
(٢) البخاري: ٩ / ١٧٩.
(٣) مسلم: ١ / ١٢٥.
(٤) نفسه.
(٥) السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (١٥٩٩)
[ ٢٨ / ٢٤٣ ]