رَوَى عَن: عَبد الله بْن مسلم بْن مخراق، ويزيد بن أَبي بحيب (ق)، وأبي قبيل المعافري، وأبي هاني الخولاني.
رَوَى عَنه: بقية بْن الوليد، وحيوة بْن شريح المِصْرِي، وخالد بْن حميد المهري، ورشدين بْن سعد، وصفوان بْن رستم،
_________________
(١) نفسه.
(٢) ٥ / ٤١٣.
(٣) وَقَال ابن سعد: وكان عَبد الله بن مسعود يقربه ويدنيه، وكان قليل الحديث. (طبقاته: ٦ / ١٩٣) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٤١، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٥٥، وثقات ابن حبان: ٩ / ١٦٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٦١٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٠، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٣٠٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ٣٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٠٦ - ٢٠٧، والتقريب: ٢ / ٢٥٩، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٠٧٧.
(٥) في المطبوع من التهذيب: "عروة "خطأ.
[ ٢٨ / ١٧٤ ]
وأَبُو مطيع معاوية بْن يَحْيَى الأطرابلسي (ق)، وموسى بْن سلمة المِصْرِي خال ابْن أَبي مريم.
ونافع بْن يزيد، ويحيى بْن أيوب.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) .
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: كَانَ هو وأخوه القاسم يكتبان فِي ديوان الجند بمصر، ودراهم فِي زقاق ابْن بكير فِي خطة بني فهم، ولهم عقب بقرية يقال لَهَا: أفرا (٢) من كورة أهناس والفيوم (٣) .
روى له ابْن مَاجَهْ حديثا واحدا إلا أنه سماه فِي روايته: معاوية بْنِ يَزِيدَ، وقَدْ وقَعَ لَنَا حديثه بعلو.
أَخْبَرَتْنَا بِهِ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَر بْنِ عِمْران بْنِ حُبَيْشٍ الضَّرَّابُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الْبَاغِنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الطَّرَابُلْسِيُّ قال: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ (٤) عَنْ يزيد بْن أَبي حبيب يَعْنِي عَن أَبِي الْخَيْرِ، عَن أَبِي رُهْمٍ السَّمْعِيِّ قال قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مَنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَرَضِينَ، وإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا مَنِ اقْتَطَعَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْحَسَنَاتِ لَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وإِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ فَتَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ مِنْ أَفْضَلِ
_________________
(١) ٩ / ١٦٦، وَقَال: "يروي المقاطيع ".
(٢) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان ولا استدركها عليه ابن عبد الحق في المراصد.
(٣) وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول (٤) ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه، لان ابن ماجة هكذا سماه، والصواب: سَعِيد.
[ ٢٨ / ١٧٥ ]
الشَّفَاعَةِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نِكَاحٍ حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وإِنَّ مَنْ لُبْسِ الأَنْبِيَاءِ الْقَمِيصُ مثل (١) السراويل، وإن مما يُسَاعَدُ بِهِ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْعُطَاسِ ".
رَوَى (٢) قِصَّةَ النِّكَاحِ مِنْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.