قال أبو الحسن:
«وأما بِلِي -بكَسر البَاء واللَّام- فهو: في حديث أبي وَائِل، عن عَزْرَة بن قَيس، عن خالد بن الوليد قال: بَعَثَنِي عُمَرُ بنُ الخَطَّاب ﵁ إلى الشام. وفي آخِر الحَدِيث: حَتَّى إذا كان الناس بِذِي بِلي، وبِلِّيان (^٩).
_________________
(١) ينظر: «الإكمال» (١/ ٢٤٨).
(٢) في «ش»: (لأن).
(٣) قيدها السمعاني في «الأنساب» (١٠/ ٤٣١) بصم الكاف. وقال ياقوت في «معجم البلدان» (٤/ ٤٦١): «بالفتح ثم التخفيف … وقد رواه بعضهم بالضم، والأول أظهر».
(٤) تحرفت في «ف» إلى: (كرميلية).
(٥) في «ف»: (منه أنه).
(٦) أظنه: علي بن أبي يعلى بن زيد بن حمزة، أبا القاسم الحُسَيْني الدبوسي، من ذرية الحسين الأصغر ابن زين العابدين عليّ بن الحسين ﵁. كان من كبار أئمة الشافعية. توفي سنة ٤٨٢ هـ ينظر: «الأنساب» للسمعاني (٥/ ٢٧٥).
(٧) كذا كُتِب في الأصلين.
(٨) في «ف»: (الجماعة).
(٩) في «المؤتلف والمختلف» (وذي بليان).
[ ١٧٨ ]
وقد فَسَّره أبو عُبَيد في غريب حَدِيث عُمَر ﵁ (^١)» (^٢).
قلت: وهذا وَهَمٌ، وإنما فسره أبو عُبَيْدٍ في غريب حَديث خالد بن الوليد (^٣) وهو موجود في «كتاب أبي عُبَيد» (^٤).
والله الموفق للصواب.