قال أبو الحسن:
أَشْعَب: رَجُلان، أحدهما: أَشْعبُ الطَّامِع مولى عثمان، وهو ابن أُم حُمَيْدة قاله (^٢) بضم الحاء، ثم قال: أَشعب بن جُبَير، مولى عبد الله بن الزُّبَير، وقال: يُضْرَب بِمُلَحِه المَثَل.
وهذا وَهَمٌ، وهُما وَاحِدٌ.
(١٢) أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد -قَراءَةً عليه-، عن إسماعيل بن سعيد، عن أبي بكر بن الأَنْبَاري قال: قولهم: «هو أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَب» حدثني أبي قال: هو أَشْعَب بن جُبَير، مَولى عبد الله بن الزُبَير، مِنْ أهل المدينة، يُكنى أبا العَلَاء، وقيل في أُمِّه: أم حَمِيدة -بفتح الحاء- وقيل اسْمُها جَعْدَةُ (^٣)، مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق، واخْتُلِف في وَلائِه، وقد ذكرنا ذلك في كتاب «الإكمال». (^٤)
وبالله التوفيق.
_________________
(١) «التاريخ الكبير» (٢/ ٢٦٦).
(٢) كلمة (قاله) ليست في «ش»، وأثبتها من «ف»، و«تاريخ دمشق» (٩/ ١٥١).
(٣) وقع في المطبوع من «الإكمال» (أم جعدة)، والمثبت من الخطيتين، ووافقهما ابن خلكان في «وفيات الأعيان» (٢/ ٤٧٢).
(٤) (١/ ٩٠).
[ ١٢١ ]