٦ - @ مطبوع، مليح الشّعْر، وَكَانَ يتشيع، أنشدنا عَنهُ غير وَاحِد من شُيُوخنَا. انْتهى.
قَالَ: وعباس بن ظَاهر الْبَلْخِي الْقطَّان، عَن عِيسَى بن أَحْمد الْعَسْقَلَانِي، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق الْمُسْتَمْلِي.
قلت: وَالْحسن بن مُحَمَّد بن شيظم الْبَلْخِي. وجد عَبَّاس ظهير.
قَالَ: وَظَاهر بن أَحْمد النَّيْسَابُورِي الْمُحدث، سمع ابْن الْمَذْهَب، اسْمه عبد الصَّمد.
قلت: هُوَ عبد الصَّمد بن أَحْمد بن عَليّ السليطي أَبُو مُحَمَّد، وروى أَيْضا عَن أبي الطّيب الطَّبَرِيّ، وَالْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي، وَآخَرين، وَكَانَ أحد من عني بِهَذَا الشَّأْن سَمَاعا وَكِتَابَة وجمعا.
قَالَ: وَظَاهر بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم المساميري، حدث بِبَغْدَاد عَن طراد، أَخذ عَنهُ ابْن عَسَاكِر وَغَيره.
قلت: توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مئة.
قَالَ: وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظَاهر البالسي، مقرئ مجود، كَانَ سِنِين بِمَسْجِد السَّبْعَة فِي حُدُود السَّبع مئة، وأقرأ بالروايات.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَقد خَالف مَا قَالَه هُنَا فِي كِتَابه " الطَّبَقَات "، فَقَالَ فِي " الطَّبَقَات ": مُحَمَّد بن ظَاهر بن
[ ٦ / ٦ ]
عبد الله، الإِمَام أَبُو عبد الله البالسي الْمُقْرِئ المتصدر بِمَسْجِد السَّبْعَة، كَانَ محققا للقراءات، عَاقِلا، خيرا، صَالحا، حسن السمت، وَقَالَ: مَاتَ فِي عشر الثَّمَانِينَ، توفّي فِي شَوَّال سنة ثَلَاث عشرَة وَسبع مئة، وَله شعر وَنظر فِي الْعَرَبيَّة. انْتهى.
وَإِبْرَاهِيم بن براق بن ظَاهر السوادي ثمَّ الصَّالِحِي، حدث عَن ابْن اللتي، توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وست مئة بِدِمَشْق، وَتقدم ذكره.
وَظَاهر بن أَحْمد بن ظَاهر الْمَقْدِسِي المشرف، حدث عَن أَصْحَاب ابْن رَوَاحَة عبد الله بن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ.
قَالَ: وَالظَّاهِر غَازِي بن يُوسُف، صَاحب حلب.
قلت: حدث عَن الْفضل ابْن البانياسي بنسخة أبي مسْهر، توفّي فِي جمادي الْآخِرَة، سنة ثَلَاث عشرَة وست مئة.
قَالَ: وَالظَّاهِر أَمِير الْمُؤمنِينَ مُحَمَّد بن الْخَلِيفَة النَّاصِر.
قلت: حدث عَنهُ أَبُو صَالح نصر بن عبد الرَّزَّاق الجيلي، ويوسف بن أبي الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ، توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وست مئة، وَكَانَت خِلَافَته تِسْعَة أشهر وَثَلَاثَة عشر يَوْمًا، عَاشَ النَّاس فِيهَا بِالْعَدْلِ وَالْبر، ﵀.
قَالَ: وَالظَّاهِر عَليّ بن الْحَاكِم صَاحب مصر.
وَالظَّاهِر ركن الدّين سُلْطَان الْإِسْلَام أَبُو الْفتُوح.
[ ٦ / ٧ ]
الطاهري.
قلت: بهاء مَكْسُورَة بعد الْألف، تَلِيهَا رَاء مَكْسُورَة أَيْضا.
قَالَ: نِسْبَة إِلَى الْأَمِير طَاهِر بن الْحُسَيْن.
قلت: مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مُصعب بن زُرَيْق بن مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر بن الْحُسَيْن الطاهري، حدث عَن أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ، وَيحيى بن صاعد، وَغَيرهمَا، مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مئة.
قَالَ: وَإِلَى الْحَرِيم الطاهري: أَبُو المكارم مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطاهري، شيخ للشَّيْخ موفق الدّين، حدث عَن الْحُسَيْن ابْن البسري.
قلت: توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مئة.
قَالَ: وَولده مقبل، حدث عَن ابْن الْحصين.
وَابْن أَخِيه الْمُبَارك بن أَحْمد بن أَحْمد، سمع ابْن الْحصين، وَتَأَخر.
قلت سمع مِنْهُ ابْن الدبيثي، توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مئة.
وَابْنه أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن
[ ٦ / ٨ ]
الطاهري، حدث عَن أبي الْمَعَالِي ابْن اللحاس، توفّي سنة سبع عشرَة وست مئة.
وَأحمد بن الْحسن بن عزون، أَبُو عَمْرو الطاهري الهمذاني، عَن عَليّ بن حَرْب، وَعنهُ أَبُو الْفضل صَالح بن أَحْمد.
وَعبد الله بن هبة الله ابْن السامري، أَبُو الْفَتْح الطاهري من أهل الْحَرِيم، سمع أَبَا سعد مُحَمَّد بن خشيش وَغَيره، وَكَانَ مكثرا، توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مئة، وَآخَرُونَ.
قَالَ: و[الظَّاهِرِيّ] بِظَاء.
قلت: مُعْجمَة.
قَالَ: الْفُقَهَاء الظَّاهِرِيَّة.
قلت: ينسبون إِلَى مَذْهَب دَاوُد بن عَليّ الظَّاهِرِيّ.
أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْحَافِظ، أَخْبرنِي يحيى بن مُحَمَّد سَمَاعا، أخبرنَا جَعْفَر بن عَليّ، أنشدنا أَحْمد بن مُحَمَّد الْحَافِظ، أنشدنا أَبُو عَامر مُحَمَّد بن سعدون الْعَبدَرِي الأندلسي بِبَغْدَاد فِي آخَرين قَالُوا: أنشدنا الْحميدِي قَالَ: أنشدنا أَبُو مُحَمَّد الظَّاهِرِيّ بالأندلس:
[ ٦ / ٩ ]
(لَا تشمتن حاسدي إِن نكبة عرضت فالدهر لَيْسَ على حَال بمترك)
(ذُو الْفضل كالتبر طورا تَحت ميفعة وَتارَة فِي ذرى تَاج على ملك)
أَبُو مُحَمَّد الظَّاهِرِيّ هُوَ عَليّ بن أَحْمد بن سعيد بن حزم، والبيتان لَهُ.
وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى أَحْمد بن مُحَمَّد الْحَافِظ قَالَ: والْحميدِي والعبدري أَيْضا ظاهريان. انْتهى. فَفِي هَذَا ثَلَاثَة ظاهريون على نسق. وأخبرناه أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الصُّوفِي المجاور بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أخْبرك أَحْمد بن أبي طَالب سَمَاعا، أَنبأَنَا عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد، أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي سَمَاعا قَالَ: أنشدنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي نصر الْحميدِي قَالَ: أنشدنا أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد لنَفسِهِ، فَذكر الْبَيْتَيْنِ.
قَالَ: والأمراء الظاهريون ينسبون إِلَى الْخَلِيفَة الظَّاهِر.
وَإِلَى الظَّاهِر صَاحب حلب.
وَإِلَى السُّلْطَان ركن الدّين، وَإِلَيْهِ ينْسب رفيقنا الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد الظَّاهِرِيّ الشَّافِعِي.
وَإِلَى صَاحب حلب نِسْبَة شَيخنَا الْحَافِظ جمال الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الظَّاهِرِيّ.
[ ٦ / ١٠ ]
قلت: جده عبد الله مولى الظَّاهِر غَازِي، رَحل حافده الْحَافِظ، وَسمع الْكثير من ابْن اللتي، وَابْن رَوَاحَة، وكريمة، والنشتبري، وَخلق، بلغت " مشيخته " سبع مئة شيخ، وَله " أَرْبَعُونَ بلدانية "، سمع مِنْهُ الْمزي، وَالْمُصَنّف، والبرزالي، والقطب الْحلَبِي، وَأَبُو الْفَتْح الْيَعْمرِي، وَغَيرهم، توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وست مئة.
وَأَبُو هَاشم أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْمصْرِيّ الظَّاهِرِيّ مذهبا، سمع من أبي الهول عَليّ بن عمر الْجَزرِي وَغَيره، وَله مُصَنف لطيف فِي " رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة "، وَهُوَ صَاحب تِلْكَ الْفَتْوَى الَّتِي أثارت خُرُوج الْأَمِير يلبغا الناصري نَائِب السلطنة بحلب، توفّي أَبُو هَاشم بعد الْفِتْنَة، وَلم ألقه.
قَالَ: الطَّائِفِي، عدَّة.
قلت: نِسْبَة إِلَى الطَّائِف الْبَلَد الْمَعْرُوف، وَهُوَ بمثناة تَحت مَكْسُورَة بعد الْألف، تَلِيهَا فَاء مَكْسُورَة.
قَالَ: و[الطابِقي] بموحدة وقاف.
قلت: الْمُوَحدَة مَكْسُورَة، وَكَذَلِكَ قَالَه الْأَمِير، وَأَشَارَ إِلَى فتحهَا ابْن نقطة، وبالفتح ضَبطهَا أَبُو الْعَلَاء الفرضي بِخَطِّهِ.
[ ٦ / ١١ ]
قَالَ أَحْمد بن الْعَبَّاس الطابقي، حكى عَن رجل، عَن بشر الحافي.
قلت: الرجل هُوَ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن.
قَالَ: وَعبد الْقَادِر بن أبي حَامِد الطابقي الهمذاني، وَأَخُوهُ عبد الرَّزَّاق، رويا عَن أبي الْوَقْت، سمع مِنْهُمَا وَالِد الأبرقوهي.
قلت: ذكرهمَا ابْن نقطة، وَقَالَ عَن وَالِد الأبرقوهي: قَالَ لي إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن الْمُؤَيد: إِنَّه سمع مِنْهُمَا بهمذان، وإنهما سمعا " البُخَارِيّ " من عبد الأول السجْزِي. انْتهى.
قَالَ: الطَّبَراني.
قلت: بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة وَالرَّاء جَمِيعًا، ثمَّ ألف تَلِيهَا نون مَكْسُورَة، نِسْبَة إِلَى طبرية على غير قِيَاس، قيل: للْفرق بَينهَا وَبَين النِّسْبَة إِلَى طبرستان وَغَيرهَا، وطبرية هَذِه: مَدِينَة مَشْهُورَة بِالشَّام، مشرفة على الْبحيرَة المنسوبة إِلَيْهَا، وَهِي قَصَبَة كورة الْأُرْدُن.
قَالَ: أَبُو الْقَاسِم.
قلت: هُوَ صَاحب المعاجم الثَّلَاثَة وَغَيرهَا من المؤلفات سُلَيْمَان بن أَحْمد بن أَيُّوب بن مطير اللَّخْمِيّ الشَّامي الطَّبَرَانِيّ الْحَافِظ الْكَبِير مُسْند الْآفَاق، سمع أَبَا زرْعَة الدِّمَشْقِي، وَإِسْحَاق الدبرِي، وَبشر بن مُوسَى، وَعلي بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ، وَأَبا عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ، وخلقا، وَحدث عَنهُ من شُيُوخه أَبُو خَليفَة الجُمَحِي، وَأَبُو الْعَبَّاس ابْن عقدَة، وَمن غَيرهم أَبُو بكر ابْن مرْدَوَيْه، وَأَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ،
[ ٦ / ١٢ ]
وَأحمد بن مُحَمَّد الجارودي، وَأَبُو بكر ابْن ريذة، وَخلق، توفّي فِي أَوَاخِر ذِي الْقعدَة سنة سِتِّينَ وَثَلَاث مئة، وَله مئة سنة وَعشرَة أشهر.
قَالَ: وَجَمَاعَة.
قلت: مِنْهُم أَبُو سعيد هَاشم بن مرْثَد الطَّبَرَانِيّ، عَن آدم بن أبي إِيَاس، وَعنهُ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ.
وَابْنه سعيد بن هَاشم الطَّبَرَانِيّ، روى عَن دُحَيْم عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، وَعنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن الْمُقْرِئ.
قَالَ: و[الطِّيرائي] بِالْكَسْرِ وياء وهمزة.
قلت: الْيَاء مثناة تَحت سَاكِنة، والهمزة مَكْسُورَة بعد الْألف الممدودة.
قَالَ: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن متة الطيرائي، من قَرْيَة طيرا، شيخ لِابْنِ مرْدَوَيْه.
قلت: طيرا: من قرى أَصْبَهَان، وَقَالَ أَبُو بكر ابْن مرْدَوَيْه: حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطيرائي، حَدثنَا أَبُو عُبَيْدَة عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن بن زِيَاد الجهرمي بجهرم. انْتهى.
وَهُوَ غير أبي مُحَمَّد أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطيرائي، الرَّاوِي عَن أَحْمد بن مَحْمُود بن خرزاذ الْأَهْوَازِي وَغَيره، وَعنهُ عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد الْبَقَّال.
[ ٦ / ١٣ ]
قَالَ: وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عبيد الله الْأنْصَارِيّ الطيرائي، ثِقَة، مُصَنف، مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبع مئة.
قلت: هُوَ ابْن عبيد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يزِيد، حدث عَن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد الباقطائي، وَغَيره.
قَالَ: والخطيب أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الماسح الْأَصْبَهَانِيّ الطيرائي، تَلا عَلَيْهِ الْهُذلِيّ.
قلت: الْهُذلِيّ أَبُو الْقَاسِم يُوسُف بن عَليّ البسكري، ذكرته فِي حرف الْيَاء آخر الْحُرُوف.
قَالَ: وَمُحَمّد بن عبد الله الطيرائي، شيخ لإسماعيل الْحَافِظ.
قلت: هُوَ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الطلحي.
قَالَ: وَعبد الْعَزِيز بن أَحْمد الطيرائي، روى عَن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن حسنويه الْمُقْرِئ.
الطَّبَري، ظَاهر.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة، وَكسر الرَّاء، نِسْبَة إِلَى طبرستان: بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة وَالرَّاء جَمِيعًا، ثمَّ سين مُهْملَة سَاكِنة، ثمَّ مثناة فَوق مَفْتُوحَة، تَلِيهَا ألف، ثمَّ نون، وَهِي أَرض مازندران.
وَنسبَة أَيْضا إِلَى طبرية: قَرْيَة من قرى وَاسِط. وطبرية الشَّام تقدم ذكرهَا.
قَالَ: و[الطِّيْري] الْحسن بن عَليّ الطيري، نِسْبَة إِلَى طيرة:
[ ٦ / ١٤ ]
من قرى دمشق، روى عَن أبي الجهم المشغراني.
قلت: الطَّيرَة هَذِه: بِكَسْر الْمُهْملَة، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، تَلِيهَا رَاء مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء، وَفِي قرى دمشق: طيرة الذبان، وطيرة الجيدور، وطيرة بِأَرْض فلسطين والمشغراني ذكره المُصَنّف - فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ - بنُون بعد الْألف، وَإِنَّمَا هُوَ بِهَمْزَة مَكْسُورَة بعد الْألف، تَلِيهَا يَاء النّسَب، قَيده أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره، واسْمه أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طلاب الْقرشِي الدِّمَشْقِي، من مشغرى قَرْيَة من قرى دمشق، حدث عَن هِشَام بن عمار، وَأحمد بن أبي الْحوَاري وَغَيرهمَا، توفّي بعد الثَّلَاث مئة.
وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حَمْزَة التَّمِيمِي الطيري، حدث عَن الْحسن بن عَليّ الْمَذْكُور قبله.
قَالَ: و[الطَّنْزي] بنُون وزاي.
قلت: النُّون سَاكِنة.
قَالَ: عبد الله بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطنزي الفارقي، من الْفُقَهَاء الداوودية، سمع بنيسابور من أبي بكر ابْن خلف الأديب.
قلت: هُوَ ظاهري الْمَذْهَب، قدم نيسابور بعد الثَّمَانِينَ وَأَرْبع مئة.
قَالَ: وطنز: من ديار بكر.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَإِنَّمَا هِيَ طنزة، بِزِيَادَة هَاء، وَهِي بَلْدَة من ديار بكر، قريبَة من جَزِيرَة ابْن عمر.
[ ٦ / ١٥ ]
نعم: طنز، بِلَا هَاء: بِبَغْدَاد، وَهُوَ شَارِع الطنز، بنهر طابق، مِنْهُ أبوالمحاسن نصر بن المظفر بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن خَالِد بن برمك الْبَرْمَكِي الطنزي، سمع بِبَغْدَاد من أبي الْحُسَيْن ابْن النقور، وبأصبهان من عبد الْوَهَّاب ابْن مَنْدَه، مَاتَ سنة خمسين وَخمْس مئة بهمذان، فِيمَا قَالَه ابْن السَّمْعَانِيّ.
قَالَ: وَمُحَمّد بن مَرْوَان الطنزي الزَّاهِد، عَن أبي جَعْفَر السمناني الْمُتَكَلّم.
ومروان بن عَليّ بن سَلامَة الطنزي الْفَقِيه، عَن أبي بكر الطريثيثي.
قلت: تفقه على أبي حَامِد الْغَزالِيّ، وَأبي بكر الشَّاشِي، وَسمع أَيْضا من طراد، ورزق الله التَّمِيمِي وَغَيرهم.
والخطيب أَبُو الْفضل يحيى بن سَلامَة بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الطنزي الحصكفي، مفتي ديار بكر فِي عصره، وَله خطب وأشعار مَشْهُورَة، غير أَنه متشيع غال فِيهِ، وَيظْهر ذَلِك فِي أشعاره، قَالَه ابْن السَّمْعَانِيّ فِي " تَارِيخه "، روى عَن الْخضر بن ثروان الثَّعْلَبِيّ وَغَيره، مَاتَ سنة أَربع، وَقيل: سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مئة.
[ ٦ / ١٦ ]
وَأَبُو الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الطنزي، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ الزُّهْرِيّ، روى عبد الله بن سويدة، عَن مَسْعُود بن عبد الله الطنزي، عَن مَوْلَاهُ أبي الْحسن الْمَذْكُور، وَعبد الله لَا يعْتَمد عَلَيْهِ، فِيمَا قَالَه ابْن نقطة.
قَالَ: و[الظِّئْري] بِظَاء وهمزة وَرَاء.
قلت: الظَّاء مُعْجمَة مَكْسُورَة، والهمزة سَاكِنة، وَالرَّاء مَكْسُورَة.
قَالَ: أَبُو عُثْمَان الظئري، رَضِيع عبد الْملك بن مَرْوَان، عَن أبي هُرَيْرَة فِي الاستشارة.
قَالَ: و[الطَّيْري] نِسْبَة إِلَى الْجد: أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الطير الطيري القصري الضَّرِير، سمع ابْن البطر والنعالي، توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مئة.
قلت: جده بطاء مُهْملَة مَفْتُوحَة، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ رَاء.
قَالَ: الطَّبَر.
قلت: بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة مَعًا، تَلِيهَا رَاء.
[ ٦ / ١٧ ]
قَالَ: هبة الله بن أَحْمد بن الطبر الحريري، شيخ الْكِنْدِيّ، مَشْهُور. والطَّيْر: بياء.
قلت: مثناة تَحت سَاكِنة، مَعَ فتح الطَّاء الْمُهْملَة.
قَالَ: ترَاهُ مر.
قلت: يَعْنِي أَبَا الْفرج القصري الضَّرِير، الَّذِي تقدم آنِفا.
قَالَ: وَإِسْمَاعِيل بن الطير الْمُقْرِئ بحلب، قَرَأَ عَلَيْهِ الْهُذلِيّ. الطُّبَيْز.
قلت: بِضَم أَوله، وَفتح الْمُوَحدَة، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ زَاي.
قَالَ: هُوَ أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن الطبيز الدِّمَشْقِي، مَاتَ فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَأَرْبع مئة، وَهُوَ اكبر شيخ لقِيه الْفَقِيه نصر الْمَقْدِسِي.
قلت: توفّي ابْن الطبيز الْحلَبِي السراج هَذَا بِدِمَشْق فِي جُمَادَى الأولى، سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مئة، وَكَانَ مولده فِي صفر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَلَاث مئة، وَقيل: سنة ثَلَاثِينَ وَثَلَاث مئة.
قَالَ: و[طُنَيْز] بالنُّون.
قلت: وَالْبَاقِي كَالْأولِ عِنْد المُصَنّف.
قَالَ: أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن طنيز الْأنْصَارِيّ الميورقي، ارتحل وَسمع بِدِمَشْق من عبد الْعَزِيز الكتاني، وَابْن طلاب
[ ٦ / ١٨ ]
الْخَطِيب، مَاتَ كهلا سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مئة، وَوجدت ابْن النجار ضَبطه: ابْن ظنير: بِظَاء مُعْجمَة، وَنون مُشَدّدَة مَفْتُوحَة، ثمَّ يَاء سَاكِنة، ثمَّ رَاء، فيحرر هَذَا.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَقد وجدت أَبَا الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز هَذَا قد ضبط اسْم جده بِخَطِّهِ كَمَا قَيده أَبُو عبد الله ابْن النجار: بِضَم الظَّاء الْمُعْجَمَة، وَفتح النُّون الْمُشَدّدَة، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت بعْدهَا رَاء، فَتحَرَّر، وَللَّه الْحَمد.
قَالَ: طَرِيف، عدَّة.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَكسر الرَّاء، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ فَاء.
قَالَ: و[ظريف] بِظَاء.
قلت: مَفْتُوحَة كالمهملة.
قَالَ ظريف بن نَاصح الْكُوفِي.
قلت: حدث عَن مُعَاوِيَة بن عمار الدهني وَغَيره، وَهُوَ فِيمَا قَالَه الْأَمِير من شُيُوخ الشِّيعَة، وَذكره المُصَنّف فِي " الْمِيزَان " فِي حرف الطَّاء الْمُهْملَة فِي وسط تَرْجَمَة من اسْمه طريف بِالْمُهْمَلَةِ، فَوَهم، لِأَنَّهُ ذكر بِالْمُعْجَمَةِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَعبد الْغَنِيّ بن سعيد،
[ ٦ / ١٩ ]
وَابْن مَاكُولَا، وَغَيرهم، وَلَا أعلم فِيهِ خلافًا، وَالله أعلم.
قَالَ: وَابْنه الْحسن، من الشِّيعَة.
قلت: روى عَن أَبِيه، وأخيه مُحَمَّد بن ظريف بن نَاصح، وَعنهُ يحيى بن الْحسن بن جَعْفَر الْعلوِي.
وَأَخُوهُ مُحَمَّد هَذَا حدث عَن عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ وَالِد عَليّ.
قَالَ: والظريف الْأَصْبَهَانِيّ عَن الباغندي.
قلت: لم يسمه عبد الْغَنِيّ بن سعيد، وَلَا ابْن مَاكُولَا، وتبعهما المُصَنّف.
قَالَ: وظريف النَّيْسَابُورِي، سمع مِنْهُ السلَفِي.
قلت: هُوَ أَبُو الْحسن ظريف بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن شَاذان الْحِيرِي النَّيْسَابُورِي، حدث عَن أَبِيه أبي بكر مُحَمَّد، وَإِسْمَاعِيل الصَّابُونِي، وَأبي حَفْص ابْن مسرور، وَغَيرهم، وَقد ذكر فِي حرف الْجِيم.
وَأَبُو الْقَاسِم عبد الله بن عمر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد
[ ٦ / ٢٠ ]
الْبَلْخِي الْفَقِيه ابْن الظريف، وَيُقَال لَهُ: الظريفي، حدث عَن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ الإسلامي، وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيّ.
وَابْنه أَبُو الْحَيَاة مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن الظريف الْوَاعِظ، حدث عَن عمر بن مُحَمَّد البسطامي، توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس مئة.
قَالَ: الطرقي.
قلت: بِفَتْح أَوله، وَسُكُون الرَّاء، وَكسر الْقَاف.
قَالَ: أَحْمد بن ثَابت الْحَافِظ، عَن أبي الْقَاسِم ابْن البسري وطبقته، كتب عَنهُ السلَفِي.
وَابْنه أَبُو الْغَنَائِم ظفر، سمع أَبَاهُ.
وَأَوْلَاده: مُحَمَّد وَأحمد ومحمود بَنو ظفر، حدثوا بيزد عَن أبي الْوَقْت، أَخذ عَنْهُم أَحْمد بن عَليّ النفزي.
قلت: وَولد أَحْمد الْمَذْكُور أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظفر بن أَحْمد الطرقي، حدث عَن عبد الْمُنعم بن عبد الله الفراوي، وطرق: أَحْمد الطرقي، حدث عَن عبد الْمُنعم بن عبد الله الفراوي، وطرق: مَدِينَة من عمل أَصْبَهَان.
قَالَ: والحافظ أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ الطرقي، عَن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الفرساني وعدة، كتب عَنهُ السَّمْعَانِيّ، فَقَالَ: كَانَ عَارِفًا بطرق الحَدِيث، ضابطا، وقورا.
[ ٦ / ٢١ ]
قلت: هَذَا ملخص من قَول السَّمْعَانِيّ.
قَالَ: و[الطَّرَفي] بفاء وحركة: مُحَمَّد بن أَحْمد بن مطرف الْكِنَانِي الطرفي، إِمَام مَسْجِد طرفَة بقرطبة، وَإِلَيْهِ نسب، أَخذ عَن مكي، وَاخْتصرَ " تَفْسِير " مُحَمَّد بن جرير.
قلت: وَصَحب أَبَا الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ الْمُفَسّر لما نزل قرطبة، توفّي فِي صفر سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبع مئة، وَله سبع وَسِتُّونَ سنة.
قَالَ: و[الطُّرَفي] بِضَم أَوله: أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الطرفي الأديب، حدث بأصبهان.
قلت: حدث عَن أبي بكر عمر بن إِبْرَاهِيم بن مرْدَوَيْه، عَن أبي سعيد أَبَا بن جَعْفَر النجيرمي بنسخة أُشير إِلَيْهَا فِي حرف الْهمزَة.
قَالَ: الطَّرِيقي.
قلت: بِفَتْح أَوله، وَكسر الرَّاء، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ قَاف مَكْسُورَة.
قَالَ: عَليّ بن الْمُنْذر، ثِقَة.
قلت: روى عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَغَيرهمَا،
وَعنهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَقَالَ النَّسَائِيّ: شيعي مَحْض ثِقَة، وروى عَنهُ أَيْضا يحيى بن صاعد، وَغَيرهم، توفّي سنة سِتّ وَخمسين ومئتين، قيل لَهُ: الطريقي، لِأَنَّهُ ولد بِالطَّرِيقِ.
[ ٦ / ٢٢ ]
قَالَ: وَأحمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الطريقي، حدث عَنهُ مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْعلوِي.
قلت: حدث عَن أبي يَعْقُوب يُوسُف بن مُحَمَّد بن خشان الْمُقْرِئ.
وَأحمد بن مُحَمَّد بن هَاشم الطريقي، حدث عَن عبيد بن كثير، حدث عَنهُ أَبُو الْحسن ابْن الجندي، حَدِيثه فِي " مشيخة " قَاضِي المرستان، قَالَه ابْن نقطة.
قَالَ: و[الطَّرِيفي] بفاء: طريف بن أَحْمد الطريفي الْجِرْجَانِيّ، ذكره حَمْزَة فِي " تَارِيخه ".
وَأحمد بن نَاصِر بن طعان أَبُو الْعَبَّاس الطريفي البصروي، ثمَّ الدِّمَشْقِي. وابناه: عبد الرَّحْمَن، وَعبد الله، رووا عَن الخشوعي وَنَحْوه، وروى أَحْمد عَن الْخضر بن طَاوُوس.
قلت: عبد الرَّحْمَن كنيته أَبُو عمر، توفّي فَجْأَة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مئة، وَله سِتّ وَسَبْعُونَ سنة.
وَعبد الله كنيته أَبُو بكر، توفّي فِي شَوَّال سنة سِتّ وَسِتِّينَ بعد أَخِيه بِثَلَاث سِنِين، وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ.
قَالَ: و[الظَّرِيفي] بِظَاء.
[ ٦ / ٢٣ ]
قلت: مَفْتُوحَة كالمهملة.
قَالَ: أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن عمر بن الظريف الظريفي الْبَلْخِي، حدث عَن عَليّ بن أَحْمد، وَغَيره.
قلت: قد ذكر مَعَ شَيْخه قبل.
قَالَ: طَرَفَة: محرك؛ جمَاعَة.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله وَالرَّاء وَالْفَاء جَمِيعًا، وَبعد الْفَاء هَاء.
قَالَ: وطُرْفة الكرجية، عَن الْفضل ابْن أبي حَرْب، وعنها ابْن السَّمْعَانِيّ.
قلت: هِيَ بِضَم الطَّاء الْمُهْملَة، وَسُكُون الرَّاء.
وَكَذَلِكَ طرفَة بنت عبد الله مولاة أبي الْقَاسِم ابْن الْخَواص، حدث عَنْهَا عمر بن عَليّ الْقرشِي.
قَالَ: الطِّرَازي.
قلت: بِكَسْر أَوله، وَفتح الرَّاء، وَبعد الْألف زَاي مَكْسُورَة؛ نِسْبَة إِلَى عمل الطّراز علم الثَّوْب المرقوم.
قَالَ: أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الْبَغْدَادِيّ الرقام الطرازي، عَن الْأَصَم.
قلت: توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبع مئة، ذكره أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن الْفضل بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جهاندار فِي كِتَابه " الوفيات "، وَقَالَ: وَهُوَ آخر من روى عَن الْأَصَم. انْتهى.
[ ٦ / ٢٤ ]
قَالَ: وَأَبوهُ أَبُو بكر، يروي عَن الْبَغَوِيّ، وَفِيه لين.
قلت: روى عَن أبي بكر الْمَذْكُور الْحَاكِم أَبُو عبد الله، وَقَالَ: ضَعِيف، وَله أَحَادِيث تفرد بهَا مُنكرَة. انْتهى.
أما مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُوسَى الطرازي، الَّذِي حدث عَنهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَمْرو، فَذكره أَبُو سعد الْمَالِينِي، وَأَنه من محلّة بمرو يُقَال لَهَا: طراز.
قَالَ: [الطَّرَازي] بِالْفَتْح: نِسْبَة إِلَى طراز، مَدِينَة بِالتّرْكِ.
قلت: هِيَ قريبَة من أترار.
قَالَ: سديد الدّين أَبُو الرِّضَا مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مَسْعُود الْأَسدي الطرازي نزيل بُخَارى، عَن محيي السّنة الْبَغَوِيّ، وَمُحَمّد بن عبد الْوَاحِد الدقاق، وَعنهُ شمخ خطيب داريا.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَذكر مَسْعُود فِي نسبه خطأ، إِنَّمَا هُوَ أَبُو الرِّضَا مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَليّ بن الْحسن بن يُوسُف بن حجر بن عَمْرو بن أسود الْأَسدي الطرازي، لَيْسَ فِي آبَائِهِ من اسْمه مَسْعُود، وَكَذَا نسبه أَبُو الْعَلَاء الفرضي لَيْسَ فِي آبَائِهِ من اسْمه مَسْعُود، وَكَذَا نسبه أَبُو الْعَلَاء الفرضي، بلَى مَسْعُود أَخُو أبي الرِّضَا، وَابْنه أَبُو سعد مُحَمَّد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد الطرازي، سمع من أبي
[ ٦ / ٢٥ ]
شُجَاع عمر بن مُحَمَّد البسطامي وَطَائِفَة، وَحدث.
قَالَ: وَأَبُو زيد أَحْمد بن وهب الوَاسِطِيّ، نزيل طراز، عَن عبد الحميد بن بَيَان، وَعنهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ.
قلت: وَأَبُو بكر عبد الله بن أبي نصر بن أبي عَليّ الطرازي، من أهل بُخَارى، حدث عَن عَمه أبي الْحسن عَليّ بن أبي عَليّ الطرازي الرَّاوِي عَن أبي طَاهِر مُحَمَّد بن محمش الزيَادي.
وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أبي المطهر مُحَمَّد بن أَحْمد المنصوري الطرازي، رَحل إِلَى بُخَارى، فَسمع بهَا من الْفَخر أبي بكر ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد النَّسَفِيّ التوبني، شيخ أبي الْعَلَاء الفرضي.
و[الطَّرَّاري] بِفَتْح ثَانِيه مشددا، وَبعد الْألف رَاء ثَانِيَة مَكْسُورَة: إِسْرَائِيل بن إِسْمَاعِيل الطراري.
وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الطراري، ذكرهمَا أَبُو سعد الْمَالِينِي.
و[الطراري] بِالتَّخْفِيفِ: القَاضِي أَبُو الْفرج الْمعَافى بن زَكَرِيَّا بن طرارة الطراري الْجريرِي، مَشْهُور.
الطرزي: بِضَم أَوله، وَسُكُون الرَّاء، وَكسر الزَّاي، نِسْبَة إِلَى طرز: مَوضِع بخراسان، مِنْهُ مُحَمَّد بن هَارُون الطرزي، عَن بشر بن مُوسَى.
و[الطُّرُزِّي] بِضَم الرَّاء، وَتَشْديد الزَّاي، نِسْبَة إِلَى طرزة: من عمل إفريقية، مِنْهَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَالِد الْقَيْسِي، القَاضِي أَبُو الْقَاسِم الطرزي.
[ ٦ / ٢٦ ]
وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد، يعرف بالطرزي. ذكره وَالَّذِي قبله ابْن الْجَوْزِيّ فِي " الْمُحْتَسب ".
قَالَ: الطَّستي.
قلت: بِفَتْح أَوله، وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، تَلِيهَا مثناة فَوق مَكْسُورَة.
قَالَ: عبد الصَّمد، مَشْهُور
قلت: هُوَ أَبُو الْحُسَيْن عبد الصَّمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مكرم الْبَغْدَادِيّ، مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مئة.
قَالَ وَالْفضل بن زِيَاد الطستي، عَن عباد بن عباد، وَعنهُ مُوسَى بن هَارُون، ثِقَة.
و[الطَّبَسي] من أهل طبس.
قلت: بِفَتْح الطَّاء الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة، تَلِيهَا سين مُهْملَة.
قَالَ: عبد الله بن مهْرَان الطبسي، سمع القعْنبِي، وَعنهُ أَبُو بكر الجارودي وَغَيره.
والمحدث مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي جَعْفَر الطبسي، مَشْهُور.
وَعبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن أبي نصر الطبسي، شيخ لِابْنِ عَسَاكِر.
قلت: حدث عَن القَاضِي أبي الْفضل مُحَمَّد بن أبي جَعْفَر الطبسي الْمَذْكُور قبله، وَاسم جده أبي نصر أَحْمد بن مُحَمَّد بن
[ ٦ / ٢٧ ]
عِيسَى بن عمار، وَعبد الرَّزَّاق كنيته أَبُو الْحسن، خرج " أَرْبَعِينَ مسلسلة بالمحمدين " من رِوَايَة أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْفضل الفراوي.
قَالَ: وَآخَرُونَ.
قلت: مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سهل الطبسي الْفَقِيه، من كبار الشَّافِعِيَّة، " تعليقته " ألف جُزْء، أَخذ عَنهُ الْحَاكِم، ذكره المُصَنّف فِي آخر الْبَاب فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ مَعَ الطستي عبد الصَّمد وَكتب فَوق الطستي: مرّ، توفّي أَبُو الْحُسَيْن هَذَا سنة ثَمَان وَخمسين وَثَلَاث مئة.
قَالَ: وزبيدة بنت عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن الطبسية، أسمعها أَبوهَا من عبد الْمُنعم الْقشيرِي، وروت قَالَ ابْن نقطة: عاشت إِلَى سنة ثَمَان عشرَة وست مئة.
قلت: لفظ ابْن نقطة: وَبقيت فِيمَا بلغنَا إِلَى سنة ثَمَان عشرَة، وَانْقطع خَبَرهَا. انْتهى، وَهِي ابْنة شيخ ابْن عَسَاكِر الْمَذْكُور قبل.
و[الطَّيْشي] بِفَتْح أَوله، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ شين مُعْجمَة مَكْسُورَة: يزداذ بن مُوسَى بن جميل بن السبال بن طيشة
[ ٦ / ٢٨ ]
الطيشي الْبَغْدَادِيّ، عَن مَالك بن أنس وَغَيره، وَعنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن نَاجِية، وَغَيره.
قَالَ: طِعَان.
قلت: بِكَسْر أَوله، وَفتح الْعين الْمُهْملَة المخففة، وَبعد الْألف نون.
قَالَ: أَحْمد بن نَاصِر بن طعان، وابناه، ذكرُوا فِي الطريفي.
قلت: وجذل الطعان: عَلْقَمَة بن فراس الْكِنَانِي، جاهلي مَشْهُور.
وحافده: عَمْرو بن عَامر الشَّاعِر، جاهلي أَيْضا.
وحافده الآخر: عُمَيْر بن قيس بن جذل الطعان، لقب جدهما بذلك لِأَنَّهُ كَانَ جسيما، طَوِيل الرمْح، غليظه.
قَالَ: و[طَعَّان] بِالْفَتْح مشددا: عُثْمَان بن علاق بن طعان، مقرئ مُتَأَخّر.
و[طُغَان] بِالضَّمِّ ومعجمة.
قلت: مَعَ التَّخْفِيف.
قَالَ: أَبُو نصر الْحُسَيْن بن عبد الله بن طغان التركي النَّيْسَابُورِي، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، وَعنهُ ابْنه مُحَمَّد.
[ ٦ / ٢٩ ]
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَقَوله: ابْن عبد الله، خطأ، إِنَّمَا هُوَ ابْن عبيد الله، بِالتَّصْغِيرِ، سَمَّاهُ كَذَلِك الْحَاكِم أَبُو عبد الله، وَأَبُو بكر ابْن نقطة، وَهُوَ الْحُسَيْن بن عبيد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سِنَان، طغان التّرْك أَبُو نصر النَّيْسَابُورِي، صديق عبد الله بن الْمُبَارك.
قَالَ: وحفيده إِسْحَاق بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن طغان، عَن يحيى بن يحيى، وَعنهُ أَبُو عبد الله ابْن الأخرم.
وجعفر بن مُحَمَّد التّرْك، أَخُوهُ، مُسْند، مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين ومئتين.
قلت: سمع من مَشَايِخ أَخِيه كيحيى بن يحيى النَّيْسَابُورِي، وَإِسْحَاق ابْن رَاهَوَيْه.
قَالَ: وَعلي بن مُخْتَار بن طغان، ابْن الْجمل، تفرد بأجزاء عَن السلَفِي، حدثونا عَنهُ.
قلت: أسقط المُصَنّف اسْم جده، فَهُوَ ابْن مُخْتَار بن نصر بن طغان، توفّي بِمصْر سنة سبع، وَقيل: سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وست مئة، وَله نَحْو من تسعين سنة.
[ ٦ / ٣٠ ]
وَعلي بن الْحسن بن رَجَاء بن طغان، أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِي الْمُحْتَسب، توفّي فِي شَوَّال سنة سِتّ وَسبعين وَثَلَاث مئة بِدِمَشْق، وَله سِتّ وَثَمَانُونَ سنة، حدث عَن ابْن جوصا، والخرائطي، وَغَيرهمَا.
وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن طغان بن بدر بن أبي الْوَفَاء الشَّافِعِي، حدث عَن أبي مُحَمَّد بن بري وَغَيره، توفّي بِمصْر سنة أَربع وست مئة.
طُفَيْل: بِضَم أَوله، وَفتح الْفَاء، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ لَام، جمَاعَة، مِنْهُم طفيل بن عبد الله بن الْحَارِث بن سَخْبَرَة الْأَزْدِيّ، أَخُو عَائِشَة لأمها أم رُومَان؛ صَحَابِيّ، روى عَنهُ ربعي بن حِرَاش وَغَيره. و[طَفِيل] بِفَتْح أَوله، وَكسر ثَانِيه: طفيل: جبل من جبال مَكَّة، قيل: هُوَ مشرف على مجنة على بريد من مَكَّة، وَقيل: هُوَ عين، والمعول على الأول، وَذكر فِي الشّعْر الَّذِي تمثل بِهِ بِلَال فِي مَرضه:
(وَهل أردن يَوْمًا مياه مجنة وَهل يبدون لي شامة وطفيل)
قَالَ: طليق: بِالْفَتْح: جمَاعَة من الروَاة، مِنْهُم: طليق بن مُحَمَّد بن عمرَان بن حُصَيْن، روى عَنهُ ابْنه خَالِد بن طليق.
[ ٦ / ٣١ ]
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَكسر اللَّام، بعْدهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ قَاف، وَلم يذكر المُصَنّف مَعَه مَا يلتبس بِهِ، بل بيض لَهُ فِي نسخته الَّتِي بِخَطِّهِ.
قَالَ: الطُّوسي.
قلت: بِضَم أَوله وَسُكُون الْوَاو، وَكسر السِّين الْمُهْملَة؛ نِسْبَة إِلَى طوس: كورة طابران، وَفِي بُخَارى طوس، قَرْيَة من قراها.
قَالَ: والطَّوَاشي: شبْل الدولة، وَآخَرُونَ، وَلَا يلبس.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله وَالْوَاو مَعًا، ثمَّ ألف، تَلِيهَا شين مُعْجمَة مَكْسُورَة.
قَالَ: وطُوسَى: بِفَتْح السِّين.
قلت: الْمُهْملَة، تَلِيهَا الْيَاء آخر الْحُرُوف كِتَابَة، وَهُوَ مَقْصُور.
قَالَ: فَرْوَة بن زبية بن طوسى الْمدنِي، عَن عَائِشَة بنت سعد، وَعنهُ الْوَاقِدِيّ.
قلت: كَذَا نقلته من خطّ المُصَنّف، وَقَوله: ابْن زبية، تَصْحِيف، إِنَّمَا هُوَ ابْن زبيد، بعد الزَّاي المضمومة مُوَحدَة مَفْتُوحَة، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ دَال مُهْملَة، وَكَذَلِكَ ذكره ابْن مَاكُولَا فِي " الْإِكْمَال ".
قَالَ: و[طُوسِيّ] فِي الْأَسْمَاء كَالْأولِ.
قلت: يَعْنِي بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة، وَتَشْديد آخِره، كالنسبة.
قَالَ: طُوسيُّ بن طَالب البَجلِيّ، عَن أَبِيه.
قلت: هُوَ ابْن طَالب بن جرير البَجلِيّ.
[ ٦ / ٣٢ ]
قَالَ: و[الطَّوْسي] بِالْفَتْح: شيخ أندلسي إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عَامر الطوسي، قَيده أَبُو حَيَّان، توفّي سنة خمسين وست مئة.
قلت: فِي جُمَادَى الأولى، وَكَانَ مولده فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مئة، وَبَنُو طوس: قَبيلَة بالمغربِ، والطوسي هَذَا حدث عَن القَاضِي أبي عبد الله ابْن زرقون، وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الله الحجري، وَأَجَازَ لَهُ الْمسند أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن خَلِيل الْقَيْسِي الرَّاوِي عَن أبي عَليّ الغساني، وَأبي عبد الله ابْن الطلاع، وَأبي مُحَمَّد ابْن السَّيِّد، وَأبي الحكم بن برجان، وَغَيرهم، أجَاز لَهُ فِي سنة وَفَاته سنة سبعين وَخمْس مئة.
وَأَبُو عبد الرَّحْمَن الطوسي، أحد كتاب جَيش أبي يَعْقُوب يُوسُف بن عبد الْمُؤمن بن عَليّ.
قَالَ: طَيْبَة، على ساكنها الصَّلَاة وَالسَّلَام.
وَأَبُو طيبَة الْحجام، لَهُ صُحْبَة.
قلت: اخْتلف فِي اسْمه على أَقْوَال، مِنْهَا: ميسرَة، وَقيل:
دِينَار، وَقيل: نَافِع.
أما أَبُو طيبَة الْحجام الضبعِي، فتابعي، حدث عَن ابْن عَبَّاس، وَأبي أُمَامَة، وَعنهُ قَتَادَة، وَعلي بن زيد بن جدعَان.
قَالَ: وَأَبُو طيبَة عبد الله بن مُسلم الْمروزِي، عَن ابْن بُرَيْدَة.
قلت: ابْن بُرَيْدَة هُوَ عبد الله، وروى عَن أبي طيبَة هَذَا زيد بن الْحباب، أَبُو تُمَيْلة يحيى بن وَاضح، وَغَيرهمَا
[ ٦ / ٣٣ ]
قَالَ: وَآخَرُونَ، وَمِنْهُم أَبُو طيبَة، عَن ابْن عمر.
قلت: حدث عَبَّاس الدوري، فَقَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: روى السّري بن يحيى، عَن أبي شُجَاع، عَن أبي طيبَة الْجِرْجَانِيّ واسْمه إِسْمَاعِيل، عَن ابْن عمر، أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ، فَعلمه هَذَا الدُّعَاء.
قَالَ: وَأَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان الدَّارمِيّ الْجِرْجَانِيّ، عَن جَعْفَر الصَّادِق، وَعنهُ ابْنه أَحْمد ابْن أبي طيبَة. قلت: وَحدث ابْنه أَحْمد أَيْضا، عَن الْمسيب بن شريك، وَعنهُ مُحَمَّد بن عِيسَى الدَّامغَانِي. وَله أَخَوان:
أَحدهمَا: نوح بن أبي طيبَة، حدث عَنهُ أَبُو عَليّ الْحسن بن أبي الرّبيع الْجِرْجَانِيّ.
وَالْآخر: عبد الْوَاسِع، روى عَنهُ زَافِر بن سُلَيْمَان، وَغَيره.
قَالَ: وطيبة بن ظهير، عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه.
وَسليمَان بن أبي طيبَة، مَاتَ قبل الْخمسين ومئتين.
[ ٦ / ٣٤ ]
قلت: اسْم أَبِيه هَارُون بن يزِيد مولى لآل عمر بن الْخطاب، توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين.
قَالَ: وَإِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن أبي طيبَة، عَن الْأَعْمَش، وَعنهُ ابْنه مُحَمَّد.
وَالْحسن بن يُوسُف بن أبي طيبَة، شيخ لأبي بكر الْمُفِيد.
و[ظَبْيَة] بِمُعْجَمَة، ثمَّ مُوَحدَة.
قلت: سَاكِنة، تَلِيهَا الْمُثَنَّاة تَحت مَفْتُوحَة.
قَالَ: ظَبْيَة بنت الْمُعَلل، عَن عَائِشَة.
وَأَبُو ظَبْيَة الكلَاعِي، عَن عَمْرو بن عبسة، وَأبي أُمَامَة.
قلت: هُوَ السلَفِي الْحِمصِي، وَحدث عَن معَاذ أَيْضا، وَحضر خطْبَة عمر بن الْخطاب بالجابية، حدث عَنهُ شهر بن حَوْشَب، وَذكره ابْن مَنْدَه فِي " الكنى " [أَبُو طيبَة]، بِالْمُهْمَلَةِ كَالْأولِ، وَقَالَ: وَقيل: أَبُو ظَبْيَة، يَعْنِي كَمَا ذكره المُصَنّف.
قَالَ: وَأَبُو ظَبْيَة، صَاحب منحة رَسُول الله ﷺ.
قلت: فِي إِسْنَاد حَدِيثه اضْطِرَاب.
قَالَ: وظبية بنت نَافِع، عَن أم شبيب الباهلية.
[ ٦ / ٣٥ ]
وظبية بنت أبي كَبِيرَة، عَن أمهَا.
وظبية مولاة آل الزبير، روى عَنْهَا الزبير بن بكار.
قلت: كَذَا ذكرهَا المُصَنّف بِالْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَة، تَلِيهَا مُوَحدَة سَاكِنة، ثمَّ مثناة تَحت مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء، وَإِنَّمَا اسْمهَا طيبَة: بطاء مُهْملَة، تَلِيهَا الْمُثَنَّاة تَحت سَاكِنة، ثمَّ الْمُوَحدَة مَفْتُوحَة، وَكَذَلِكَ قيدها الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه، فَقَالَ: طيبَة مولاة فَاطِمَة بنت عمر بن مُصعب بن الزبير، روى عَنْهَا الزبير بن بكار، فَلَو عزاها المُصَنّف إِلَى ابْن نقطة، سلم، فَإِن ابْن نقطة استدركها على ابْن مَاكُولَا، لَكِن وَضعهَا فِي غير موضعهَا، فَوَهم، وَالله أعلم.
وبالمعجمة، ثمَّ الْمُوَحدَة أَيْضا: أم عُثْمَان ظَبْيَة بنت جبارَة مولاة أبي مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن رواج، حدثت عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد بن غلاب.
وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَدَقَة الْموصِلِي، ابْن ظَبْيَة، وَهِي أمه عرف بهَا، مَاتَ سنة سِتّ وست مئة، ذكره الْمُبَارك ابْن الشعار الْموصِلِي فِي كِتَابه " شعراء الزَّمَان ".
و[طُنْبَة] بِضَم الطَّاء الْمُهْملَة، تَلِيهَا مُوَحدَة سَاكِنة، ثمَّ نون مَفْتُوحَة: أَبُو عبد الله حمدون بن عبد الله، يعرف بِابْن الطنبة، فَقِيه مالكي، أَخذ عَن سَحْنُون، وَسمع من أَصْحَاب سَحْنُون، قَتله
[ ٦ / ٣٦ ]
اللُّصُوص سنة ثَلَاث - وَقيل: سنة أَربع - وَثَلَاث مئة، وَكَانَ قَاضِي طنبة: مَدِينَة بالمغرب.
قَالَ: الطِّيْبي: نِسْبَة إِلَى الطّيب: بَلْدَة بَين وَاسِط والأهواز.
قلت: هِيَ بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ مُوَحدَة، مِنْهَا قاضيها أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد الطَّيِّبِيّ، سمع من ابْن الْمَأْمُون وَغَيره، وتفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وروى عَنهُ، اسْتشْهد بالطيب بعد سنة خمس مئة.
وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن فهدويه الطَّيِّبِيّ، حدث عَن أبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن طَلْحَة النعالي، وَعنهُ ابْن أُخْته عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ الطَّيِّبِيّ، وَذكر أَن خَاله توفّي بِبَغْدَاد فِي صفر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مئة.
قَالَ: وَإِلَى بيع الطّيب عدَّة.
قلت: مِنْهَا أَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن عِيسَى الجمري الطَّيِّبِيّ، حدث عَن أبي الْفضل ابْن خيرون وطبقته، توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخمْس مئة.
وَابْنَته تمني بنت الطَّيِّبِيّ، حدثت عَن أبي المظفر عَليّ بن أَحْمد الْكَرْخِي، سمع مِنْهَا وَمن أَبِيهَا الْمَذْكُور ولداها: أَحْمد وَتَمِيم ابْنا أبي بكر ابْن الْبَنْدَنِيجِيّ.
[ ٦ / ٣٧ ]
وعمها أَبُو سعيد عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الطَّيِّبِيّ الْبَغْدَادِيّ، تقدم ذكرهم فِي حرف الْجِيم.
قَالَ: و[الطَّْيبي] بِالْفَتْح: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الْوَاسِع بن أبي طيبَة الْجِرْجَانِيّ الطَّيِّبِيّ، شيخ لِابْنِ عدي.
قلت: اسْم جده [أبي طيبَة] عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار الدَّارمِيّ الْجِرْجَانِيّ، تقدم ذكره قَرِيبا.
وَأَبُو الْفضل الطَّيِّبِيّ، فَقِيه مناظر، تفقه على القَاضِي أبي بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الإرسابندي، لقِيه أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ بجرجان، وعلق عَنهُ من شعره قَوْله:
(أَبَا الْفضل ادرع صبرا جميلا وَلَا تيأس وَإِن شط المزار)
(فَإِن المَاء يكدر ثمَّ يصفو وَإِن اللَّيْل يعقبه النَّهَار)
وَقد قرنتهما بثالث: فَقلت:
(وَإِن الْعسر لَا تَلقاهُ إِلَّا مَعَ اليسرين والأقوى الْيَسَار)
قَالَ: و[الطِّيْني] بِالْكَسْرِ وَنون: أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد
[ ٦ / ٣٨ ]
الطيني الإستراباذي، عَن أبي نعيم عبد الْملك بن مُحَمَّد، وَعلي بن مُحَمَّد بن حَاتِم القومسي، وَقيل: هُوَ عَليّ بن أَحْمد.
قلت: اخْتلف فِي اسْم أَبِيه، فَقَالَ الْأَمِير: وَأَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الطيني الإستراباذي، روى عَن أبي نعيم بن عدي الْجِرْجَانِيّ، روى عَنهُ أَبُو سعد إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحسن بن بنْدَار بن الْمثنى الإستراباذي بِبَيْت الْمُقَدّس، وروى عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْأَصْبَهَانِيّ، فَقَالَ: عَليّ بن أَحْمد بن مُوسَى. انْتهى.
قَالَ: وَعبد الله بن الْهَيْثَم الطيني، عَن طَاهِر بن خَالِد الْأَيْلِي.
وَعمر بن عَليّ بن فَارس الطيني، سمع أَبَا بكر ابْن الْأَشْقَر.
قلت: وَعنهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن شَافِع، كَانَ يعْمل من الطين مَا يصفر بِهِ الصّبيان، فَقيل لَهُ: الطيني.
أما الشَّيْخ المعمر أَبُو قايماز هواش بن رزين بن نمير الفرمي الطيني، فَمن الطينة: بَلْدَة بَين الفرما وتنيس من أَرض مصر، علق عَنهُ الزكي أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مئة، وَتُوفِّي بدمياط سنة تسع وَثَلَاثِينَ.
وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الطين الطيني
[ ٦ / ٣٩ ]
الوَاسِطِيّ، حدث عَن أَحْمد بن إِسْحَاق بن نيخاب الطَّيِّبِيّ - بِالْمُوَحَّدَةِ -، وَعنهُ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عَليّ بن التوزي.
قَالَ: و[الطَّيِّبي] بالتثقيل وموحدة: الْحسن بن جَعْفَر الطَّيِّبِيّ، روى عَنهُ الخليلي فِي " تَارِيخه ".
وَابْنه أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن الْحسن الطَّيِّبِيّ، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الكيساني، وَعنهُ إِسْمَاعِيل بن ماك الْقزْوِينِي.
قلت: والطيبة: قَرْيَتَانِ بِمصْر، إِحْدَاهمَا من نَاحيَة السمنودية،
وَالْأُخْرَى بالأشمونين، والطيبة أَيْضا: من قرى دمشق.
قَالَ: و[الطُّبْني] نِسْبَة إِلَى طبنة: مَدِينَة بالمغرب.
قلت: هِيَ بِضَم الطَّاء الْمُهْملَة، ثمَّ مُوَحدَة سَاكِنة، ثمَّ نون مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء، وَهِي بلد من أَرض الزاب الْكَبِير الَّذِي تقدم ذكره فِي حرف الرَّاء.
قَالَ: أَبُو الْحسن عَليّ بن مَنْصُور الطبني، عَن مُحَمَّد بن مُخَارق.
قلت: كَذَلِك ذكره عبد الْغَنِيّ بن سعيد، وَتَبعهُ ابْن مَاكُولَا، وَقَالَ: كتب عَنهُ غنْدر الْمصْرِيّ، وَذكر ياقوت أَنه الطيني: بِكَسْر
[ ٦ / ٤٠ ]
أَوله، ومثناة تَحت، من الطينة الَّتِي من أَرض مصر، وَكَذَلِكَ ذكره ابْن طَاهِر الْمَقْدِسِي، فوهمه ابْن نقطة، وَقَالَهُ كَمَا ذكره عبد الْغَنِيّ، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي " الْمُحْتَسب "، كَمَا ذكره ابْن طَاهِر وَيَاقُوت، وَقَالَ: نِسْبَة إِلَى مَوضِع يُقَال لَهُ: الطين. انْتهى.
والطين: موضعان، لَكِن بِالْإِضَافَة، أَحدهمَا: عقبَة الطين من نواحي فَارس، لَهَا ذكر فِي الْفتُوح، وَالثَّانِي: قصر الطين؛ من قُصُور الحيوة، مَشْهُور، ذكرهمَا ياقوت.
قَالَ: وَالقَاسِم بن عَليّ بن مُعَاوِيَة الطبني، كتب عَنهُ أَبُو سعد الْمَالِينِي.
وَأَبُو مَرْوَان عبد الْملك بن زِيَادَة الطبني، عَن ابْن حمصة الْحَرَّانِي، وَعنهُ عبد الْحق بن عبد الْملك بن بونه الْعَبدَرِي.
قلت: هُوَ عبد الْملك بن زِيَادَة الله بن عَليّ، ذكره ابْن دحْيَة فِي " وفياته "، فَقَالَ: سنة سبع وَخمسين وَأَرْبع مئة: أَبُو مَرْوَان الطبني، ذكر ابْن حَيَّان أَن امْرَأَته أم وَلَده زِيَادَة الله وابنتيها مِنْهُ تولين شَأْنه بسكينه الَّذِي كَانَ يحاول النّسخ بِهِ حَتَّى برد، وَدفن الْيَوْم الثَّانِي من مصابه، وَلم يتَخَلَّف أحد عَن جنَازَته. انْتهى.
قَالَ: وعطية بن عَليّ بن عَطِيَّة الطبني، عَن أبي معشر
[ ٦ / ٤١ ]
الطَّبَرِيّ، وَعنهُ السلَفِي.
قلت: هُوَ أَبُو الْفضل عَطِيَّة بن عَليّ بن عَطِيَّة بن عَليّ بن الْحسن بن يُوسُف الْقرشِي القيرواني ابْن لاذخان، سمع من أبي معشر عبد الْكَرِيم الطَّبَرِيّ الْمَذْكُور بِمَكَّة، ثمَّ استوطن بَغْدَاد، وَسمع بهَا من جَعْفَر السراج وَغَيره، وَبهَا توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخمْس مئة.
قَالَ: وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن التَّمِيمِي الطبني، أحد الشُّعَرَاء فِي دولة الْمُسْتَنْصر الْأمَوِي بِجَزِيرَة الأندلس.
قلت: وَفِي " الْمُحْتَسب " لِابْنِ الْجَوْزِيّ بعد ذكر الْقَاسِم بن عَليّ بن مُعَاوِيَة الطبني الْمَذْكُور قبل:
وَأَبُو عمر أَحْمد بن الْحسن التَّيْمِيّ، روى هُوَ وَأَخُوهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد، عَن قَاسم بن أصبغ. انْتهى، فمحمد هَذَا أرَاهُ الَّذِي ذكره المُصَنّف صحف اسْم أَبِيه ونسبته، فَهُوَ ابْن الْحُسَيْن - بِالتَّصْغِيرِ - التَّمِيمِي الْحمانِي، وحمان من تَمِيم.
وَابْنه يحيى بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن التَّمِيمِي الطبني، وحافداه مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم ابْنا يحيى بن مُحَمَّد، ذكرهم المُصَنّف فِي حرف الزَّاي.
[ ٦ / ٤٢ ]
وطنب: بِضَم الْمُهْملَة، وَسُكُون النُّون، ثمَّ مُوَحدَة: مَوضِع بطرِيق مَكَّة، نزل بِهِ زبيب بن ثَعْلَبَة الْعَنْبَري الطنبي، فنسب إِلَيْهِ.
[ ٦ / ٤٣ ]
[حرف الظَّاء]
قَالَ: حرف الظَّاء.
قلت: الْمُعْجَمَة.
قَالَ: الظَّفَاري، نِسْبَة إِلَى ظفار: بليدَة بِالْيمن.
قلت: هِيَ كقطام فِي الْبناء، وَهِي على سَاحل بَحر الْهِنْد، قريبَة من الشحر، بَين عمان وعدن.
قَالَ: الْخَطِيب أَبُو جَعْفَر حمدي بن جَعْفَر بن فَارس الْمِنْبَر القحطاني.
وَابْنه الْخَطِيب عمر.
وحفيده الْمُقْرِئ، مُحَمَّد بن عمر، كَانَ صديقا لأبي الْعَلَاء الفرضي.
قلت: ذكرته فِي حرف الْجِيم.
قَالَ: وَذكر ياقوت أَن ظفار مَبْنِيّ على الْكسر، قَالَ: وَهِي مَدِينَة بأقصى الْيمن على سَاحل بَحر الْهِنْد، قريبَة من الشحر، وظفار زيد: حصن بِالْيمن، وظفار: مَدِينَة بِقرب صنعاء، وَقيل: هِيَ صنعاء، وَبهَا كَانَ مُلُوك حمير، وإليها ينْسب الْجزع.
قلت: هَذَا كَلَام ياقوت ملخص عزاهُ إِلَيْهِ المُصَنّف بقوله: قَالَ،
[ ٦ / ٤٤ ]