وَفِي كَلَام ياقوت أَن ظفار المبينة على الْكسر الأولى فَقَط، وَهِي غير الَّتِي ينْسب إِلَيْهَا الْجزع، وَهَذَا غير مَعْرُوف، وَلما ذكر أَبُو نصر الْجَوْهَرِي ظفار المبينة على الْكسر، فَقَالَ: مَدِينَة بِالْيمن، يُقَال: " من دخل ظفار حمر ". وجزع ظفاري مَنْسُوب إِلَيْهَا. انْتهى.
قَالَ: والطُّفَاوي: نِسْبَة إِلَى قَبيلَة.
قلت: هِيَ طفاوة: بِضَم الطَّاء الْمُهْملَة، وَفتح الْفَاء، تَلِيهَا ألف، ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء، وَهِي بنت جرم بن ربان بن حلوان بن عمرَان بن الحاف بن قضاعة، نسب إِلَيْهَا وَلَدهَا من حبال بن مُنَبّه وَهُوَ أعصر بن سعد بن قيس عيلان.
قَالَ: مِنْهُم دَاوُد الطفَاوِي، عَن رجل، عَن زيد بن أَرقم، وَعنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان.
قلت: الرجل هُوَ أَبُو مُسلم البَجلِيّ. أخرج لَهُ أَبُو دَاوُد، وَذكره المُصَنّف فِي " الكاشف "، وَقَالَ: وثق، وَفِي " الْمِيزَان "،
وَقَالَ: لَا يعرف. انْتهى.
قَالَ: وَأَبُو الْمُنْذر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي، عَن الْأَعْمَش، مَشْهُور.
وَعبد الله بن عِيسَى الطفَاوِي، شيخ لِابْنِ أبي الدُّنْيَا.
[ ٦ / ٤٥ ]
قَالَ: ظبْيَان، عدَّة.
قلت: يَعْنِي المُصَنّف بِفَتْح أَوله، ثمَّ مُوَحدَة سَاكِنة، ثمَّ مثناة تَحت مَفْتُوحَة، تَلِيهَا ألف، ثمَّ نون.
قَالَ: و[ظِبيان] بِالْكَسْرِ.
قلت: فِي أَوله، وَالْبَاقِي سَوَاء، وَهَذَا عِنْد المُصَنّف، فرق فِي تَرْجَمَة ظبْيَان هَذِه بَين مَفْتُوح الأول ومكسوره، وَلم أره لغيره، وَالْمَشْهُور أَن فِي أول ظبْيَان الْفَتْح وَالْكَسْر، وَلم يذكرهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي " كِتَابه " إِلَّا بِالْفَتْح، كَمَا هُوَ عِنْد أَئِمَّة اللُّغَة، وَقَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كِتَابه " غَرِيب المُصَنّف " فِي بَاب إِعْرَاب أَسمَاء النَّاس: فَأَما ظبْيَان وعلوان بِالْفَتْح. وَقَالَ أَبُو نصر الْجَوْهَرِي فِي " صحاحه ": وَفُلَان بن ظبْيَان بِالْفَتْح. وَذكره عبد الْغَنِيّ بن سعيد بِالْكَسْرِ فَقَط، وَاعْترض عَلَيْهِ أَبُو الْفضل ابْن نَاصِر، فَذكر أَن الْفَتْح الصَّوَاب الصَّحِيح، وَقَالَ ابْن مَاكُولَا: وَأما ظبْيَان: بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة، وَتَقْدِيم الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة على الْيَاء، فكثير. وَقَالَ ابْن نقطة فِي " إكماله ": وَأما ظبْيَان: بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة، وَتَقْدِيم الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة على الْيَاء، قَالَ ابْن مَاكُولَا: فهم كثير. كَذَا قَيده ابْن نقطة بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة، ثمَّ عزاهُ إِلَى ابْن مَاكُولَا، وَإِنَّمَا قَالَه ابْن مَاكُولَا كَمَا تقدم بِكَسْر الظَّاء، فَكَأَن الْكثير الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِم ابْن مَاكُولَا بِالْكَسْرِ، هم عِنْد أبي بكر ابْن نقطة بِالْفَتْح، وَالله أعلم.
[ ٦ / ٤٦ ]
قَالَ: قَابُوس بن أبي ظبْيَان، وَأَبوهُ؛ معروفان.
قلت: اسمم أَبِيه حُصَيْن بن جُنْدُب الْكُوفِي، روى عَن عَليّ، وَابْن عَبَّاس، وَحُذَيْفَة.
قَالَ: وَعلي بن ظبْيَان، عَن عبيد الله بن عمر، وَطَائِفَة.
قلت: هُوَ قَاضِي بَغْدَاد، تفقه على أبي حنيفَة، وروى عَنهُ الشَّافِعِي، وَابْن الْمَدِينِيّ، وَغَيرهمَا، ضَعَّفُوهُ.
قَالَ: ومخيس بن ظبْيَان.
وَعمْرَان بن ظبْيَان، عَن أبي تحيا.
قلت: وظبيان بن مُحَمَّد بن ظبْيَان الْكَلْبِيّ الْحِمصِي، يروي عَن أَبِيه الْعَجَائِب، لَا يحل إِلَّا الِاحْتِجَاج بِهِ، قَالَه ابْن حبَان.
قَالَ: و[طَيْبان] بِمُهْملَة، ثمَّ يَاء.
قلت: الْيَاء مثناة تَحت سَاكِنة، تَلِيهَا مُوَحدَة.
قَالَ: رَبَاح بن طيبان، قَالَ عبد الْغَنِيّ: حدثت عَنهُ.
قلت: لفظ عبد الْغَنِيّ بن سعيد: رَبَاح بن طبيان، حَدثنَا عَنهُ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن الْمُبَارك. انْتهى، وَهُوَ رَبَاح بن طيبان بن عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم، يكنى أَبَا رَافع، وَكَانَ أسود اللَّوْن
[ ٦ / ٤٧ ]
فَاضلا، روى عَن سَلمَة بن شبيب وَغَيره، كتب عَنهُ ابْن يُونُس، وَذكر أَنه توفّي سنة ثَلَاث مئة.
قَالَ: وَأحمد بن الحكم بن طيبان، عَن أبي حُذَيْفَة.
وَمُحَمّد بن عَليّ بن طيبان، سمع مِنْهُ خلف الْخيام ببخارى.
وَأَبُو البركات مُحَمَّد بن الْمُنْذر بن طيبان، عَن أبي الْقَاسِم بن بَشرَان، وَعنهُ السلَفِي.
قلت: توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبع مئة.
وطيبان بن أَحْمد بن يزِيد الصَّدَفِي أَبُو الطّيب، يروي عَن جبرون بن عِيسَى البلوي، حدثونا عَنهُ، قَالَه أَبُو الْقَاسِم يحيى بن عَليّ الْحَضْرَمِيّ فِي كِتَابه " تَارِيخ عُلَمَاء مصر ".
قَالَ: فَأَما ظبْيَان أول التَّرْجَمَة، فَقَالَ ابْن نقطة: بِفَتْح الظَّاء، كثير، وَأَنا فَلم أجد ذَلِك.
قلت: كَأَن المُصَنّف ﵀ لم يقف على كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، وَلَا على كَلَام غَيره مِمَّن قَالَه بِالْفَتْح، هَذَا وَقد أَشَارَ فِي أول التَّرْجَمَة إِلَى أَن المفتوح عدَّة، وَمَا حَكَاهُ عَن ابْن نقطة أَنه قَالَ: بِفَتْح الظَّاء كثير، فِيهِ نظر، لِأَن ابْن نقطة قَيده بِالْفَتْح، وَتَقْدِيم الْمُوَحدَة على الْمُثَنَّاة تَحت، وَقَالَ عَقِيبه: قَالَ ابْن مَاكُولَا: فهم كثير، وَتقدم لَفظه، وَأَن ابْن مَاكُولَا إِنَّمَا قَالَه بِالْكَسْرِ.
قَالَ: ظَريفة، عدَّة.
[ ٦ / ٤٨ ]
قلت: هِيَ بِفَتْح الأول، وَكسر الرَّاء، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ فَاء مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء.
قَالَ: و[طُرَيفة] بِضَم الْمُهْملَة.
قلت: وَفتح الرَّاء.
قَالَ طريفة بنت حاجز، تابعية، لم ترو.
قلت: كَذَا نقلته من خطّ المُصَنّف، وَهُوَ خطأ عَجِيب، فَإِن طريفة رجل، وَهُوَ طريفة بن حاجز السّلمِيّ أَخُو معن بن حاجز، عقد لَهُ أَبُو بكر ﵁ لِوَاء، وَأمره بِقِتَال بني سليم وَمن مَعَهم من هوَازن، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بالفجاءة إِيَاس بن عبد الله السّلمِيّ أَسِيرًا إِلَى أبي بكر، فحرقه، وَهَذَا الرجل مَشْهُور، مَعَ أَن المُصَنّف ذكره على الصَّوَاب فِي " التَّجْرِيد "، فَقَالَ: طريفة بن حاجز، يُقَال: كتب إِلَيْهِ أَبُو بكر فِي قتل الْفُجَاءَة السّلمِيّ، قيل: لَهُ صُحْبَة. انْتهى. وَكَانَ طريفة هَذَا وَأَخُوهُ معن مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد مُسلمين فِي قتال أهل الرِّدَّة، وذكرهما فِي الصَّحَابَة ابْن عبد الْبر وَغَيره، وَالله أعلم.
وَفِي النِّسَاء طريفة الْمَذْكُورَة فِي شعر حَاتِم الطَّائِي:
(قَالَت طريفة مَا تبقى دراهمنا وَمَا بِنَا سرف فِيهَا وَلَا خرق)
(إِن نفن مَا عندنَا فَالله يرزقنا مِمَّن سوانا ولسنا نَحن نرتزق)
قيل: طريفة هَذِه جَارِيَة حَاتِم.
قَالَ: ظليم.
قلت: بِفَتْح أَوله وَكسر اللَّام تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ مِيم.
[ ٦ / ٤٩ ]
قَالَ: أَبُو النجيب، عَن أبي سعيد، وَعنهُ بكر بن سوَادَة.
قلت: هُوَ مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، توفّي بإفريقية، ذكره ابْن يُونُس فِي " تَارِيخه "، فَقَالَ: يُقَال: إِن اسْمه ظليم، وَلم يَصح. ذكره فِي الكنى، وَقَالَ أَيْضا: قَالَ لي أَبُو عمر مُحَمَّد بن يُوسُف، حَدثنِي ابْن قديد، عَن يحيى بن عُثْمَان بن صَالح، قَالَ: سَأَلت عَمْرو بن سَواد عَن اسْم أبي النجيب مولى عبد الله بن سعد،
قَالَ: اسْمه ظليم، فَقَالَ أَبُو سعيد بعد هَذَا: وَمَا صَحَّ عِنْدِي مَا قَالَه أَبُو عمر. انْتهى.
وَسَماهُ ظليما الدَّارَقُطْنِيّ، وَعبد الْغَنِيّ بن سعيد، وتبعهما ابْن مَاكُولَا، وَلم يسمه ابْن مَنْدَه فِي " الكنى ".
قَالَ: و[ظُلَيْم] بِالضَّمِّ.
قلت: مَعَ فتح اللَّام.
قَالَ: ظليم بن حطيط الْجَهْضَمِي، عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ، وَعنهُ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي.
[ ٦ / ٥٠ ]
قلت: وحوشب ذُو ظليم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَن سيف بن عمر ذكر فِي " الْفتُوح "، عَن طَلْحَة بن الأعلم، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: بعث النَّبِي ﷺ جرير بن عبد الله البَجلِيّ إِلَى ذِي الكلاع أسيفع بن ناكور، وَإِلَى ذِي ظليم حَوْشَب بن طخمة. انْتهى، وَقيل فِيهِ: ابْن طخية: بِفَتْح الْمُهْملَة، وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة، بعْدهَا مثناة تَحت مَفْتُوحَة مُخَفّفَة، ثمَّ هَاء، وَقيل فِيهِ: ذُو ظليم، بِفَتْح أَوله، وَكسر ثَانِيه، قتل بصفين مَعَ مُعَاوِيَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ، وَذكره ابْن عبد الْبر فِي " الصَّحَابَة "، وَقَالَ المُصَنّف فِي " التَّجْرِيد ": وَلَا صُحْبَة لَهُ. انْتهى، وَحَدِيث ابْن لَهِيعَة، عَن عبد الله بن هُبَيْرَة، عَن حسان بن كريب، عَن حَوْشَب الْحِمْيَرِي هُوَ ابْن طخية، عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: " من مَاتَ لَهُ ولد فَصَبر واحتسب، قيل لَهُ: ادخل الْجنَّة بِفضل مَا أَخذنَا مِنْك ".
والظليم، واسْمه مرّة بن حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم، وَهُوَ أحد الْخَمْسَة الَّذين يُقَال لَهُم: البراجم، وَتقدم ذكر الْخلاف فِي عدتهمْ فِي حرف الْمُوَحدَة، وَجزم ابْن الْكَلْبِيّ فِي " الجمهرة " وَغَيره من عُلَمَاء النّسَب أَنهم: عَمْرو، والظليم، وَقيس، وكلفة، وغالب، بَنو حَنْظَلَة بن مَالك.
[ ٦ / ٥١ ]
وظليم فِي ذَاك الْبَيْت الْمَشْهُور:
(أظليم إِن مصابكم رجلا أهْدى السَّلَام تَحِيَّة ظلم)
وَقد جرى بِسَبَب إنشاد الْبَيْت على هَذَا الْوَجْه مناظرة بَين الْمَازِني والتوزي، سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى ذكرهَا مختصرة فِي حرف الْمِيم.
قَالَ: الظِّهْرِي: بِالْكَسْرِ.
قلت: وَسُكُون الْهَاء، وَكسر الرَّاء.
قَالَ: أَبُو رهم أحزاب بن أسيد الصَّحَابِيّ، وَأما ابْن مَاكُولَا فخطأ من قَالَ بِالْكَسْرِ.
والْحَارث بن مخمر الظهري الْحِمصِي من التَّابِعين.
قلت: روى عَن أبي الدَّرْدَاء وَغَيره.
قَالَ: والمعافى بن عمرَان الظهري الْحِمصِي، لين.
قلت: روى عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
[ ٦ / ٥٢ ]
قَالَ: و[الطُّهَوي] بِالضَّمِّ ومهملة وواو.
قلت: الضَّم للمهملة، تَلِيهَا الْهَاء مَفْتُوحَة، وَالْوَاو مَكْسُورَة.
قَالَ: بَنو طهية.
قلت: طهية هِيَ بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مَنَاة بن تَمِيم، وبنوها هم بَنو أبي سود وعَوْف ابْني مَالك بن حَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم، نسبوا إِلَى أمّهم طهية.
قَالَ: حسان بن شَدَّاد الطهوي الصَّحَابِيّ. وَآخَرُونَ.
قلت: مِنْهُم نهشل بن حسان الطهوي، قيل: لَهُ صُحْبَة كأبيه الْمَذْكُور آنِفا، روى عَن أَبِيه، وَأثبت المُصَنّف صحبته فِي تَرْجَمَة أَبِيه من " التَّجْرِيد ".
قَالَ: ظُهَير بن رَافع الصَّحَابِيّ.
قلت: وَابْنه أسيد بن ظهير، صَحَابِيّ مَشْهُور، وظهير: بِضَم أَوله، وَفتح الْهَاء، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، تَلِيهَا رَاء.
قَالَ: وَجَمَاعَة فِي السّلف.
قلت: وَفِي الصَّحَابَة أَيْضا ظهير بن سِنَان الْأَسدي، عداده فِي أهل الْحجاز، وَلَا أعلم فِي الصَّحَابَة سوى هَذَا ووالد أسيد الْمَذْكُورين.
قَالَ: وَمِنْهُم أَبُو ظهير عبد الله بن فَارس الْعمريّ، شيخ أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، ضَبطه السلَفِي.
[ ٦ / ٥٣ ]
قلت: حدث عَن عبد الصَّمد بن الْفضل أبي يحيى الْبَلْخِي، وَعَن البُخَارِيّ، وَزعم أَنه آخر من حدث عَنهُ، توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مئة، وَهُوَ عبد الله بن فَارس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن سَالم بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب الْقرشِي الْعَدوي الْبَلْخِي.
قَالَ: و[ظَهِير] بِالْفَتْح: الإِمَام مجد الدّين مُحَمَّد بن الظهير. الإربلي، أجَاز لي.
وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل بن الظهير، سمع مَعنا سنة سبع وَتِسْعين، واشتغل بحماة.
قلت: والنور عَليّ بن ظهير بن شهَاب الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ الموشي ابْن الكفتي، شيخ الإقراء بالجامع الْأَزْهَر، أَخذ عَن عِيسَى بن أبي الْحرم الْخَطِيب وَغَيره، وَعنهُ الإِمَام أَبُو حَيَّان وَغَيره، وَقد ذكره المُصَنّف مُخْتَصرا فِي حرف الْمِيم، توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وست مئة.
قَالَ: و[طُهَير] بطاء مَضْمُومَة.
قلت: مُهْملَة، وَالْهَاء مَفْتُوحَة.
قَالَ: أَحْمد بن حسن بن إِسْمَاعِيل بن طهير الْموصِلِي، سمع يحيى الثَّقَفِيّ، وَحدث.
قلت: وَابْنه أَبُو حَامِد عبد الرَّحْمَن بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحسن، حدث عَن ابْن طبرزذ، وَعنهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الدمياطي.
[ ٦ / ٥٤ ]
[حرف الْعين]
قَالَ: حرف الْعين.
قلت: الْمُهْملَة.
قَالَ: العابدي.
قلت: بِالْمُوَحَّدَةِ الْمَكْسُورَة بعد الْألف، ثمَّ دَال مُهْملَة مَكْسُورَة.
قَالَ: عبد الله بن الْمسيب، من ولد عَابِد بن عمر بن مَخْزُوم.
قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، وَإِنَّمَا عَابِد هَذَا هُوَ ابْن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم بن يقظة بن مرّة بن كَعْب، لَا أعلم فِيهِ خلافًا، وَابْن الْمسيب هَذَا هُوَ عبد الله بن الْمسيب بن أبي السَّائِب صَيْفِي بن عَابِد الْقرشِي العابدي الْمَكِّيّ، روى عَن ابْن عَمه عبد الله بن السَّائِب بن أبي السَّائِب العابدي قَارِئ أهل مَكَّة الصَّحَابِيّ ابْن الصَّحَابِيّ، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر.
وَأَبوهُ الْمسيب صَحَابِيّ أسلم بعد خَيْبَر.
وَأَخُوهُ الْمسيب عبد الله [بن السَّائِب] بن أبي السَّائِب
[ ٦ / ٥٥ ]