ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَذْكِرَة الحُفَّاظ" (^٥) الَّتِي يَقُول فِي دِيْبَاجَتِهَا: "هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بِأَسْمَاءِ مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْق وَالتَّضْعِيْف وَالتَّصْحِيْح".
وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَة فِي رِسَالَتِهِ "ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (^٦)، وَالَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: "فَنَشْرَع الآن بِتَسْمِيَةِ مَنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الرِّجَالِ قُبِلَ قَوْلُهُ، وَرُجِعَ إِلَى نَقْدِهِ".
وَوَصَفَهُ فِي "النُّبَلاء" "بِالنَّاقِد".
_________________
(١) (٢/ ٤٦٨).
(٢) (٧/ ١١٩).
(٣) (٣/ ٧٩٤).
(٤) (١٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠).
(٥) (١/).
(٦) (برقم: ٤٤٢).
[ ١٢١ ]
وَقَدْ أَكْثَرَ مِنَ النَّقْلِ عَنْهُ العَلامَة مُغْلَطَاي فِي "إِكْمَالِهِ"، وَالحَافِظ ابن حَجَر فِي "التَّهْذِيْب"، وَ"اللِّسَان".
وَقَدْ عَقَدَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فِي كِتَابِهِ "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي وَأَثَرُهُ فِي السُّنَّة النَّبَوِيَّة" (^١) مَبْحَثًا فِي بَيَان مَنْهَجِ الإِمَام ابن الجَارُوْد فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل".
* * *
_________________
(١) (ص: ٥٧ - ٧٢).
[ ١٢٢ ]