أَشَارَ إِلَى شَيءٍ مِنْ مَنْهَجِهِ فِي كِتَابِهِ "المُنْتَقَى" د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فِي كِتَابِهِ: "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي وَأَثَرُهُ فِي الحَدِيْث النَّبَوِي" (^٣).
وَأَلَّفَ فِي بَيَانِ ذَلِكَ د. عَاصِم القَرْيُوْتِي رِسَالَةً بِعُنْوَان: "مَنْهَج الإِمَام ابن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي فِي كِتَابِهِ المُنْتَقَى".
_________________
(١) (٢/ ٩٢٢).
(٢) وَقَدْ تَوَاصَلْتُ بِأَحَدِ الإِخْوَةِ اليَمَنِّيْين مِنْ أَصْحَابِ الدِّرَاسَاتِ العُلْيَا فِي جَامِعَة أَم دُرْمَان بِالسُّوْدَان، وَهُوَ الأَخُ الفَاضِل نَاصِر العُبَيْدِي البَيْضَانِي -جَزَاهُ الله خَيْرًا- وَطَلَبْتُ مِنْهُ أَنْ يَقُوْمَ بِتَصْوِيْرِ هَذِهِ الرِّسَالَة، فَذَهَبَ -جَزَاهُ الله عَنِّي خَيْرَ الجَزَاء- إِلَى مَكْتَبَةِ الجَامِعَة؛ فَطَلَبَ تَصْوِيْرَهَا مِنْ أَحَدِ مُوَظَّفِي المَكْتَبَة، فَبَحَثَ عَنْهَا فِي فِهْرِسِ المَكْتبَةِ فَلَمْ يَجِدْهَا، فتَوَاصَلَ مَعِي الأَخ نَاصِر حِيْنَهَا هَاتِفِيًّا؛ وَذَلِكَ فِي (١٧/ ٤/ ١٤٣٤ هـ)، فَتَكَلَّمْتُ مَعَ الأَخِ المَسْئّول فِي المَكْتبَةِ مُبَاشَرَةً، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا لَدَيَّ مِنْ مَعْلُوْمَاتٍ حَوْلَ هَذِهِ الرِّسَالَة، المُقَدَّمَة فِي جَامِعَتِكُم المُوَقَّرَة، وَذَكَرْتُ لَهُ أَنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَسْتَفِيْدَ مِنْهَا، فَقَالَ لِي: لا يُوْجَدُ عِنْدَنَا للحَاج أَحْمَد مُحَمَّد سَمْسَاعَهَ إِلا رِسَالَتُهُ المَاجِسْتِيْر فَقَط، فَإِنْ كُنْتَ تُرِيْدُ تَصْوِيْرَهَا صَوَّرْنَاهَا. فَقُلْتُ لَهُ: جَزَاكَم اللهُ خَيْرًا عَلَى حُسْنِ مُعَامَلَتِكُم، وَبِالنِّسْبَةِ لِرِسَالَةِ المَاجِسْتِيْر فَلا حَاجَةَ لِي بِهَا. وَالله المُسْتَعَان!
(٣) (ص: ٥٣ - ٥٤).
[ ١١٧ ]