وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب مَا قَامَ بِهِ العَلامَة ابن قُطْلُوْبُغَا مِنْ تَأْلِيْفِ رِسَالَةٍ لَطِيْفَةٍ انْتَقى فِيْهَا بَعْضَ عَوَالِيْهِ، وَتُوْجَدُ نُسْخَةٌ مِنْهَا بِمَكْتَبَةِ الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة، عَدَدُ أَوْرَاقِهَا [٧/ لَوْحَات] (^١)، وَأَصْلُهَا فِي مَكْتَبَةِ بِرْلِيْن [١٨٩/ spT]. [٤٩٢ - و٨٨ ب -٩٥ أ]. ضِمْن مَجْمُوْع (^٢).
يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: "هَذَا مَا انْتَقَيْتُهُ مِنَ "المُنْتَقَى" للعَلامَة أَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي" (^٣).