وَذَكَرَهُ اللالَكَائِي فِي "شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْل السُّنَّة وَالجَمَاعَة" (^٢) فِي أَئِمَّةِ الإِسْلام الَّذِيْن قَالُوَا: "القُرْآن كَلامُ الله غَيْر مَخْلُوْق، وَمَنْ قَالَ: مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ".
_________________
(١) (٤/ ٥٧)، وَقَدْ نَصَّ عَلَى تَوَلِّيْهِ القَضَاء بِهَمَذَان -أَيْضًا- ابن مَرْدُوْيَهْ، وَأَبُوْ نُعَيْم (١/ ٢١٧)، فِي "تَارِيْخَيْهِمَا"، وَالسَّمْعَانِي فِي "الأَنْسَاب" (١٢/ ٧). وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" (٦/ ٩١٧): "وَلِي قَضَاء هَمَذَان مُدَّةً".
(٢) (٢/ ٣٣٦).
[ ١٢٦ ]