_________________
(١) "جُزْء آدَم بن أَبِي إِيَاس" (ق: ٢٠).
(٢) "القِرَاءَة خَلَف الإِمَام" للبَيْهَقِي (برقم: ٢٨٨).
(٣) "مُنْتَقَى مِنْ حَدِيْث الجَصَّاص وَالحَنَّائِي" (ق: ٨/ أ).
(٤) (برقم: ١٠٨٢)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٧/ ٦٥٦/ ٨٦٩٧). تَابَعَهُ صَالِح بن أَحْمَد بن حَنْبَل. رَوَاهُ عَنْهُ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٤/ ٢٧٤).
(٥) كَنَّاهُ بِذَلِك أَبُوْ عَوَانَة الإِسْفَرَايِيْنِي، وأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله الصَّفَار، كَمَا فِي "السُّنَن الكُبْرَى" (٧/ ١٩٦). وَكَنَّاهُ العَبَّادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (ل: ١٢/ ب) بِأَبِي بَكْر". =
[ ١٣٦ ]
الشَّافِعِيِّ وَابْنُ عَمِّهِ.
رَوَى عَن: عَمِّهِ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن العَبَّاس الشَّافِعِيِّ (عه)، وَأَحْمَد بن عُثْمَان النَّسَائِيِّ -وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْر- (^١)، وَأَبِي عَلِي الحَسَن بن عَلِي بن مُحَمَّد الهُذَلِيِّ الحُلْوَانِيِّ ثُمَّ المَكِّيِّ، وُعُمَر -غَيْرُ مَنْسُوْب- (^٢)، وَأَبِيْهِ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي الوَلِيْد بن أَبِي الجَارُوْد.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطَّحَاوِيُّ (^٣)، وَأَحْمَد بن مُوْسَى بن يَعْقُوْب بن المَأمُوْن الهَاشِمِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد الحَسَن بن عَبْد الرَّحْمَن بن
_________________
(١) = قَالَ الإِمَام النَّوَوِي فِي "تَهْذِيْب الأَسْمَاء": "وَكُنْيَتُهُ أَبُوْ مُحَمَّد، هَكَذَا ذَكَرَهُ الإِمَام الثّقَةُ أَبُوْ الحُسَيْن الرَّازِى وَغَيْرُهُ، وَهَكَذَا ذَكَرَهُ الشَّيْخ أَبُوْ إِسْحَاق فِي "المُهَذَّب" فِي الفَصْل الخَامِس مِنْ "كِتَاب العِدَد" أَنَّ كُنْيَتَهُ: أَبُوْ مُحَمَّد، وَفِى بَعْضِ النُّسَخ: أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن فَيُحَقَّق، وَيَقَعُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا اخْتِلاف كَثِيْرٌ جِدًّا فِي اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ، وَأَكْثر مَا يَقَعُ فِي كُتُبِ المَهْذَّب أَنَّ كُنْيَتَهُ: "أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن". وَقَالَ أَبُوْ حَفْص المُطَوَّعِي فِي كِتَابِهِ فِي "شُيُوْخ المَذْهَب" أَنَّ كُنْيَتَهُ: "أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن، وَاسْمَهُ أَحْمَد بن مُحَمَّد". فَخَالَفَ فِي كُنْيَتِهِ، وَالصَّحِيْحُ المَعْرُوْف الأوَّل؛ فَاحْفَظْ مَا حَقَّقْتُهُ لَكَ فِي نَسَبِهِ وَكُنْيَتِهِ". اهـ. وَقَالَ فِي "المَجْمُوْع" (٢/ ٥٠١): "كُنْيَتُهُ أَبُوْ مُحَمَّد، وَقِيْل: أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن، يَقَعُ فِي اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ تَخْلِيْطٌ فِي كُتُبِ المَذْهَب؛ فَاعْتَمِدْ مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ مُحَقَّقًا". وَقَدَ جَعَلَ العَبَّادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (ق: ١١) أَبَا عَبد الرَّحْمَن الشَّافِعِي غَيْرُ ابن بِنْت الشَّافِعِي، فَقَالَ: "أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن الشَّافِعِي يُنْسَبُ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ تِلْمِيْذُهُ". اهـ. وَقَدْ أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الإِسْنَوِي فِي "طَبَقَاتِهِ".
(٢) "الإِرْشَاد" (١/ ٤٠١).
(٣) "الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان" (برقم: ١٠١٣٢).
(٤) "تَهْذِيْب الكَمَال" (٨/ ٤١٥).
(٥) "مُسْنَد الشِّهَاب" (برقم: ٦٤٥).
[ ١٣٧ ]
خَلاد الرَّامَهُرْمُزِيُّ (^١)، وَأَبُوْ القَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمَد بن أَيُّوْب الطَّبَرَانِيُّ (^٢)، وَصَالِح بن مُحَمَّد، وَعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازِي مُكَاتَبَة (^٣)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعَمْرو بن عُثْمَان المَكِّيُّ، وَعِيْسَى بن أَحْمَد بن زَيْد الدَّيْنَوَرِيُّ (^٤)، وَأَبُوْ الفَضْل مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن الفَضْل المُزَكِّيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (^٥)، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَحْمَد الصَّفَّار الأَصْبَهَانِيُّ (^٦)، وَأَبُوْ عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد الإِسْفَرَايِنِيُّ.
ذَكَرَهُ الفَاكِهِي فِي كِتَابِهِ "أَخْبَار مَكَّة" (^٧) فِي فُقَهَاء مَكَّة؛ الَّذِيْن صَارَتْ إِلَيْهِم الفَتْوَى بِهَا.
وَقَالَ أَبُوْ الحُسَيْن الرَّازِي: "كَانَ وَاسِعَ العِلْم، جَلِيْلًا فَاضِلًا، لَمْ يَكُنْ فِي آل شَافِعٍ بَعْدَ الإِمَام أَجَلّ مِنْهُ".
وَقَالَ العَبَّادِي فِي "طَبَقَاتِهِ": "تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَرَوَى الَكِثْير عَنْهُ عَنِ الشَّافِعِي".
وَتَرْجَمَهُ المُطَوَّعِي فِي "شُيُوْخ المَذْهَب".
وَقَالَ يَاقُوْت فِي "مُعْجَم الأُدَبَاء": "هُوَ صَحِيْحُ الخَطِّ، مُتْقِنُ الضَّبْطِ، مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ، يعْتَمَدُ عَلَى خَطِّهِ وَضَبْطِهِ، لا أَعْرِفُ مِنْ خَطِّهِ إِلا مَا رَأَيْتُهُ بِخَطِّهِ
_________________
(١) "الأَمْثَال" (برقم: ٤).
(٢) "المُعْجَم الصَّغِيْر" (برقم: ٣٢).
(٣) "تَفْسِيْره" (برقم: ٤٦٣٣).
(٤) "الإِرْشَاد" (١/ ٤٠١).
(٥) "الجَامِع لِشُعَب الإِيْمَان" (برقم: ١٠١٣٢).
(٦) "السُّنَن الكُبْرَى" (٧/ ١٩٦).
(٧) (٢/ ٣٤٨).
[ ١٣٨ ]
بِكِتَاب "تَفْسِيْر القُرْآن" لابن جَرِيْر الطَّبَرِي، وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَ خَاتَمِتِهِ: وَكَتَبَهُ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بِنْت الشَّافِعِي، وَرَّاق الجهشياري".
وَقَالَ النَّوَوِي فِي "المَجْمُوْع شَرْح المُهَذَّب" (^١): "كَانَ إِمَامًا مُبَرِّزًا، لَمْ يَكُنْ فِي آل شَافِع بَعْدَ الشَّافِعِي مِثْلَهُ، سَرَتْ إِلَيْهِ بَرَكَة جَدِّهِ".