وقد كنفت منهن أكناف منعج عباديد سادات الرجال عبيدها
تبادرن أستار القباب كما بدت بدور ولكن البروج عقودها
تخد بألحاظ العيون خدودها وترهب أن تنقد لينًا قدودها
فيالدماء الأسد تسفكها الدما وللصيد من عفر الظباء تصيدها
وفوق الحشايا كل مرهفة الحشا حشت كبدي نارًا بطيئًا خمودها
تحل لوى خبت وقلبي محلها وتخلبني غدرًا وقلبي وحيدها
لئن زعموا أني سلوت لقد بدت دلائل من شكواى عدل شهودها
نحول كرقراق السحاب وعبرة كما انهملت غر السحاب وسودها
تغيض ولوعات الفراق تمدها وتنقص والشجو الأليم يزيدها
لتفدك أكباد ظماء أجفها هواك وأجفان جفاها هجودها
ومهجة صب لم تزل صبة بها يد الوجد حتى عاد عدمًا وجودها
ضنا جسدي، إن كان يرضيك، برؤه وإتلاف نفسي في هواك خلودها
ولولا الهوى لم ترض نفس نفيسة هوانًا ولكن حب نفس قؤودها