إذا قفلت من نحو أرضك رفقة تلقيت من أقصى مسالكها الركبا
أسائلهم عمن براني بحبه وصير قلبي للأسى بعده نهبا
فإن بشروني من إيابك بالمنى ذعرت لأحزاني بما زعموا سربا
وإن أيأسوني من إيابك عاجلا تضاعف حزني ثم ناديت يا ربا
وإني لأستهدي الرياح سلامكم إذا ما نسيم من بلادكم هبا
وأسألها حمل السلام إليكم لتعلم أني لا أزال بكم صبا
سأبكي على وصل كأن لم أفن به وعيش كأني كنت أقطعه وثبا