الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد: فهذا جُزءٌ نفيس دبَّجَته يَراعةُ الِإمام الحافظ المُنذري ﵀، كان مدفونًا مخزونًا في خزانةٍ خاصَّةٍ؛ فلم يذكرها أحدٌ ممن ترجم له أو اعتنى بمصنفاته، فوفقني الله تعالى -بمنِّه وفضله- لِإخراجه
والعناية به وخدمته. أسأل الله تعالى أن يجعل عملي فيه -وفي غيره- خالصًا لوجهه الكريم، وينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاَّ من أتى الله بقلب سليم.
وصلَّى على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.