توفي عكرمة ﵁ سنة أربع ومائة؛ وقيل: سنة خمس؛ وقيل: سنة سِتٍّ؟ وقيل: سنة سبع؟ وقيل: سنة خمس عشرة ومائة، وهو ابنُ أربع وثمانين سنة؛ وقيل: وهو ابن ثمانين سنة، وكانت وفاتُه بالمدينة
_________________
(١) في الأصل: "لم تثبت"، والتصحيح من "مقدمة الفتح".
(٢) الأصل له، والتصحيح من "مقدمة فتح الباري" (١٩٥).
[ ٣٨ ]
شرَّفها الله تعالى. ومن الناس من يقول: إنه مات بالقيروان. والصحيح أنه مات بالمدينة.
آخره ولله الحمد. فُرغ (١) منه في جُمادى الأولى سنة عشرين وتسعمائة.
وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم، وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢).
* * *
_________________
(١) هذا قول ناسخ الأصل القسطلاني ﵀.
(٢) * فرغتُ من نَسخه ضُحى يوم الاثنين التاسعَ عشرَ من رمضان المبارك من سنة ١٤٢٠ هـ بمنزلي في أم الحصم من المنامة عاصمة دولة البحرين قُبيل سفري إلى مكَّة المكرَّمة لعمرة العشر الأواخر من رمضان. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم. كتبه الفقير إلى رحمة ربه: نظام بن محمَّد صالح بن عبد الرحمن يعقوبي، العباسي نسبًا، البحريني مولدًا ومنشأً، ختم الله له بخير آمين. * وفرغت من مقابلة منسوختي بالأصل المخطوط في المسجد الحرام تجاه الكعبة المشرفة في مجلسين آخرهما بين العشاءين ليلة الجمعة ٢٣ رمضان المبارك ١٤٢٠ هـ بقراءتي على أخي وحبيبي وقرَّة عيني الشيخ محمَّد بن ناصر العجمي حفظه الله تعالى، وعلى سعادة الأخ الكريم الدكتور عبد الله بن الشيخ حمد المحارب -من أفاضل علماء الكويت، وخاصة تلاميذ الشيخ محمود محمَّد شاكر رحمه الله تعالى- مع التصحيح والضبط. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. * وفرغتُ من مقابلة وتصحيح الأصل المصفوف في فندق شيراتون الكويت بقراءة الشيخ محمَّد بن ناصر العجمي أيضًا حفظه الله وبارك فيه وذلك قبيل صلاة الجمعة ٦ من ذي القعدة ١٤٢٠ هـ والحمد لله رب العالمين. =
[ ٣٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = * وفرغت من مقابلته وتصحيحه أيضًا في طائرة الخطوط الجوية البريطانية المتجهة من لندن إلى البحرين بقراءتي على شيخنا العلامة الجليل الدكتور عبد الستار أبو غدة حفظه الله تعالى ومتع به مع تصحيحه وضبطه لمواضع منه، جزاه الله خيرًا، وذلك يوم الاثنين ٦ جمادى الآخرة ١٤٢١ هـ، الموافق ٤ سبتمبر ٢٠٠٠ م. والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه الفقير إلى الله تعالى نظام محمَّد صالح يعقوبي صح وثبت، وجزى الله أخانا وحبيبنا الشيخ نظام وأدام النفع به في الشرق والغرب، والحمد لله رب العالمين. كتبه الدكتور عبد الستار أبو غدة
[ ٤٠ ]