ووجد بالمدن المصرية في ذلك العهد طائفة كبيرة من العمال والصناع وأصحاب المهن الذين ينتمون لنظم معينة يدين بها أبناء الحرفة الواحدة، ولكل حرفة شيخ أو رئيس يرجعون إليه فيما يهمهم لا سيما في الوساطة بينهم وبين الحكومة، وكان للدخول في كل حرفة نظم خاصة فقد يقصر أبناء الحرفة حرفتهم على أنفسهم وعلى أبنائهم من بعدهم ولا يسمح لغيرهم بمزاولتها «٣».
الصناع وأرباب الحرف:
آيبيديا
التراجم والطبقات » جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px