وكان بكثير من هذه المدارس خزائن كتب حفلت بالكتب الثمينة في شتى العلوم والفنون وكانت على درجة كبيرة من الاعداد والتنظيم، «٣» فكان بالمدرسة الظاهرية القديمة خزانة كتب جليلة، وكان للمدرسة المحمودية خزانة كتب ضخمة وقد أفاد منها السيوطي، وكذلك المدرسة الجمالية وعديد من المدارس غير ما ذكرنا، كما ألحقت خزائن كتب ببعض الخوانق والمساجد.
وقد عنى المماليك أنفسهم بالكتب عناية فائقة دل عليها احتفاظهم في قلعة الجبل بمكتبة ضخمة بها أكبر عدد من الكتب «٤».