وقد أشرت من قبل إلى بداية إنشائها في عهد الأيوبيين، ثم كثرتها في عهد المماليك حتى أصبح من العسير إحصاؤها إذ بلغت عددا كبيرا، ووجد بالمدن المصرية غير القاهرة عديد من المدارس، ولكن القاهرة قد حظيت بالحظ الأوفر منها، وقد أشار السيوطي إلى بعض هذه المدارس منها ما كان قائما في عهده، ومنها ما انتهى أمره وبقي أثرا بعد عين، ونشير هنا إلى بعض المدارس التي كانت لا تزال قائمة إلى عهد السيوطي:
[ ٥٩ ]