للإمام، العلامة، الحافظ المتقن، المؤرخ الحجة، المحقق، المتفنن، شمس الدين أبي الخير وأبي عبد الله محمد بن الزين والجلال أبي الفضل وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد المصري، السخاوي الأصل، القاهري، الشافعي، المعروف بالسخاوي، أخص تلامذة الحافظ ابن حجر. صاحب المؤلفات الكثيرة الجليلة: كالضوء اللامع لأهل القرن التاسع، وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث لزين الدين العراقي، والمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، وغيرها الكثير. ولد بالقاهرة سنة (٨٣١ هـ)، وتوفي بالمدينة المشرفة سنة (٩٠٢ هـ) (١). قال العيدروس: «قال الشيخ جار الله بن فهد
_________________
(١) تنظر ترجمته في المصادر التالية: الضوء اللامع: ٨/ ٢ - ٣٢، والتبر المسبوك في ذيل السلوك للسخاوي: ٢٣٢ - ٢٣٣ (ضمن ترجمة شيخه ابن حجر)، ونظم العقيان في أعيان الأعيان لجلال الدين السيوطي: ١٥٢ - ١٥٣، وبدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس: ٣/ ٣٦١، والنور السافر عن أخبار القرن العاشر لمحيي الدين عبد القادر بن شيخ العيدروس: ١٨ - ٢٣، والكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة لنجم الدين الغزي: ١/ ٥٣ - ٥٤، وكشف الظنون: ١/ ١٢، ٢٨ - ٢٩، ٦٢، ١٠٧، ١٢٨، ١٥٦ - ١٥٧، ٢٩٥، ٣٦٧، ٤٦٥، ٥٠٣، ٦١٨، ٩٠٩، ٢/ ١٠١٧، ١٠٨٩، ١١٧٢، ١٣٥٦، ١٣٦٢، ١٣٦٤، ١٣٦٥، ١٧٧٩، ١٧٨٠، ١٨٨٤، ١٩١١، ١٩٦٤، ١٩٦٩، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد: ١٠/ ٢٣ - ٢٥، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني: ٧٠١ - ٧٠٤، وإيضاح المكنون: ١/ ٢٧، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٤، ٥٧، ٧٠، ١١٢، ١١٧، ١٢٥، ١٣١، ١٥١، ١٥٥، ١٥٨، ١٥٩، ١٧٥، ١٨١، ١٨٧، ١٩١، ١٩٥، ٢١٧، ٢٢١، ٢٢٧، ٢٣٦، ٢٥٩، ٣٥١، ٣٧٩، ٤٧٤، ٥٤٧، ٥٤٩، ٥٧٩، ٦٠٢، ٢/ ١٢، ٣٣، ٣٩، ٧٩، ٨٠، ٩٣، ١٢٠، ١٢٣، ١٢٤، ١٥٠، ١٦٩، ١٨٠، ١٨٦، ٢٠٥، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٣٧٥، ٤٠٧، ٤٢٠، ٥٣٢، ٥٩٤، ٧١٩، وهدية العارفين: ٢/ ٢١٩ - ٢٢١، ومعجم المطبوعات العربية والمعرّبة ١/ ١٠١٢ - ١٠١٤، وتاريخ الأدب العربي - طبعة الهيئة المصرية -: ٦/ ١٢٦ - ١٣١، وفهرس الفهارس: ٢/ ٩٨٩ - ٩٩٣، والأعلام للزّركلي: =
[ ١ / ١٠١ ]
- ﵀ - عقب تلك الترجمة - (يعني ترجمة السخاوي لنفسه في الضوء اللامع) - إن شيخنا صاحب الترجمة حقيق بما ذكره لنفسه من الأوصاف الحسنة، ولقد - والله العظيم - لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله. . . ورحم الله جدي حيث قال في ترجمته: إنه انفرد بفنه، فطار اسمه في الآفاق. . . ولا أعلم الآن من يعرف علوم الحديث مثله ولا أكثر تصنيفا ولا أحسن» (١).
وقد أشار السخاوي إلى كتابه المذكور في عدد من تآليفه، ففي الضوء اللامع: «وطبقات المالكية في أربعة أسفار تقريبا، بيّض منه المجلد الأول في ترجمة الإمام والآخذين عنه» (٢). وفي التحفة اللطيفة: «وأفردت للمالكية كتابا مستقلا» (٣). وفي الإعلان بالتوبيخ: «وعملت لهم كتابا حافلا في المسودة، بعد أن رتبت كتاب ابن فرحون ترتيبا معتبرا، وجردت من المدارك ما لم يذكره ابن فرحون، كل واحد في مجلد» (٤). وقال عبد الحي الكتاني: «وطبقات المالكية - (يعني للسخاوي) - وهي إن بيضت تكون في ثلاثة أسفار» (٥). والله أعلم.
_________________
(١) = ٦/ ١٩٤ - ١٩٥، ومعجم المؤلفين: ١٠/ ١٥٠ - ١٥١، ومعجم المؤرخين المسلمين حتى القرن الثاني عشر الهجري ليسري عبد الغني عبد الله: ٨٨ - ٩١، وتزيين الألفاظ بتتميم ذيول تذكرة الحفاظ لمحمود سعيد ممدوح: ٦٢ - ٦٧.
(٢) النور السافر: ٢٢.
(٣) ٨/ ١٧.
(٤) ١/ ٨١.
(٥) ٥٦٣.
(٦) فهرس الفهارس: ٢/ ٩٩٠.
[ ١ / ١٠٢ ]