كان عالمًا بارعًا، وزاهدًا عابدًا ورعًان فقيهًا في مذهب سيدنا الإمام أحمد بن حنبل، ولا ريب أنه ذو مقام كامل أكمل ولم أطلع له على
[ ٢٩ ]
شيء من الشعر، ولا من السجع والنثر، توفي ﵀ سنة اثنتين وستين ومائتين وألف ودفن في مقبرة العارف بالله الشيخ رسلان، قدس الله سره وجعل الفردوس مقره.