ولد سنة ألف ومائة وست وأربعين وبلغ من العلم والعمل، فوق ما تعلق به الرجا والأمل، وصار من السادة الأفراد، والقادة العباد، وأخذ عن أبيه وعن غيره، وصار في زمانه ممن نهج مناهج الفضل في سيره، مات سنة ست ومائتين وألف.
الشيخ إبراهيم أبو عبد اللطيف بن أخت الشيخ أبي بكر الخلوتي الدرغراني ثم الدمشقي الخلوتي الحلبي الشافعي القادري
الإمام الفقيه، النبيه، النحوي اللغوي الصرفي الصوفي المحدث الكبير، والعالم الشهير، البركة القدوة الصالح العابد، المرشد الزاهد، الخاشع الناسك الأوحد المتفنن بقية السلف الصالح. ولد بدمشق سنة اثنتين وخمسين ومائة وألف، وأخذ عن العلامة عطية
[ ٣٦ ]