المكي المولد والدار، العلي المنصب والمقدار، علامة الزمان، وفهامة الوقت والأوان، تصدى في أم القرى للإفتاء والتدريس، وكان يقري ويفيد، ويخفض جناحه للمستفيد، ويبذل كل علم نفيس، ويتكلم في سائر العلوم، ويجيد في بيان المنطوق والمفهوم،
صفاته في العلوم إن ذكرت يغار منها النسيب والغزل
تعرف من عينيه حقائقها كأنه بالعلوم مكتحل