الخطيب والمدرس والإمام بجامع الدقاق بميدان الحصى، ولد سنة أربعين ومائة وألف وبعد أن بلغ رشده وملك أشده، وقرأ في دمشق الشام، على بعض العلماء الأعلام، تشوقت نفسه إلى الانقطاع، ليكون له تمام الانتفاع، فسافر إلى الديار المصرية، ليجاور في البقعة الشريفة الأزهرية، فقرأ في الأزهر على السادة الكرام وأخذ عن العلماء الأفاضل الأعلام، وأجازوه بجميع ما تجوز لهم روايته، وتنسب إليهم درايته، منهم السيد أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف بن عمر ابن مجير الدين الملوي الشافعي، والسيد محمد الصبان الشافعي، والعلامة محمد بن الأمير المالكي القاهري، والعلامة الشيخ سليمان الجمل، والعلامة
[ ٣٥ ]