وابتدأ من محل انتهى إليه درس والده في صحيح البخاري، واستمر إلى
[ ١٥٤ ]
أن توفي في أوسط ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وألف ودفن بمقبرة آبائه تربة الشيخ رسلان قدس الله سره العزيز، وكانت مدة قراءته عشر سنوات ثم طلب التدريس العالم الجليل الشيخ محمد الاسطواني من قاضي القضاة واجتمع هو والشيخ محمد تاج الدين المحاسني في مجلس القاضي وكان الآخر طالبًا لها، فوقع بينهما مقاولة ومخاصمة وقيل إنهما تشاتما بألفاظ قبيحة.
[ ١٥٥ ]