فدرس إلى أن أصابه داء الفالج في صفر سنة ست وتسعين، فأناب
[ ١٦٣ ]
الجهبذ النحرير الشمس محمد الكزبري فدرس بالنيابة عنه أربع سنوات، إلى أن توفي الداغستاني ليلة الخميس ثالث عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون.
فدرس إلى أن أصابه داء الفالج في صفر سنة ست وتسعين، فأناب
[ ١٦٣ ]
الجهبذ النحرير الشمس محمد الكزبري فدرس بالنيابة عنه أربع سنوات، إلى أن توفي الداغستاني ليلة الخميس ثالث عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين ومائة وألف ودفن بسفح قاسيون.