الْحَمد لله الْعَلِيم الْحَكِيم الْفَرد الصَّمد الْعَظِيم وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة واقية من عَذَاب الْجَحِيم مبوئة دَار الْخلد وَالنَّعِيم وَأشْهد أَن سيدنَا مُحَمَّدًا عَبده النَّبِي الْكَرِيم وَرَسُوله الرؤوف الرَّحِيم الْحَلِيم وعَلى آله وَأَصْحَابه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا مَقْرُونا بالتبجيل والتعظيم
(وَبعد) فَهَذَا مُخْتَصر فِي أَسمَاء الرِّجَال اختصرته من تذهيب تَهْذِيب الْكَمَال وضبطت مَا يحْتَاج إِلَى ضَبطه فِي غَالب الْأَحْوَال وزدت فِيهِ زيادات مفيدة ووفيات عديدة من الْكتب الْمُعْتَمدَة والنقول المسندة أسأَل الله تَعَالَى التَّوْفِيق وَالْهدى إِلَى سَوَاء الطَّرِيق بمنه وَكَرمه آمين