إن الاشتغال بالرعي والتجارة من المهن الفاضلة التي عرفت عند العرب في الجاهلية والإسلام، وكان أفضل الخلق نبيّنا محمّد ﷺ ممن عمل برعي الغنم. قال ﷺ: "كنت أرعاها على قراريط (^١) لأهل مكة" (^٢).
وأمّا التجارة فقد اشتهرت بها قريش وأصبحت من قبائل العرب التي امتازت على غيرها بالغنى والثراء الذي كان مصدره الثروة المالية من الذهب والفضة وغيرها من الأقمشة والعطور إضافة إلى الإبل والغنم والخيل (^٣).
وامتن الله ﵎ على قريش بهذه النعمة وهي تجارتهم إلى بلاد الشام واليمن، قال تعالى: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (^٤).
فكانوا يقومون برحلة الشتاء إلى اليمن للتجارة ورحلة الصيف إلى
_________________
(١) قراريط: جزء من الدينار أو الدرهم. ابن حجر/ فتح الباري ٤/ ٤٤١.
(٢) رواه البخاري/ الصحيح/ فتح الباري ٦/ ٤٣٨، ٩/ ٥٧٦، ومسلم/ الصحيح/ شرح النووي ١٤/ ٥ - ٦.
(٣) انظر: حسين مؤنس/ تاريخ قريش ص: ١٩٤.
(٤) سورة قريش.
[ ١ / ١١٣ ]
الشام (^١).
وقيل: إنهم كانوا يرحلون في الشتاء إيضًا إلى الحبشة والعراق (^٢).
ولذلك فقد ظهر في قريش من يمتلك ثروات هائلة كالوليد (^٣) بن المغيرة، وعبد الله (^٤) بن أبي ربيعة، وعبد الله (^٥) بن جدعان، وأبو (^٦)
_________________
(١) حسن إبراهيم/ تاريخ الإسلام ١/ ٦٢.
(٢) نبيه عاقل/ تاريخ العرب القديم ص: ٢٥٢.
(٣) الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، من قضاة العرب في الجاهلية ومن زعماء قريش وزنادقتها. يقال له: العدل. لأنه كان عدل قريش كلّها، أدرك الإسلام وهو شيخ هرم فعاداه وقاوم دعوته وهلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر. الزركلي/ الأعلام ٥/ ١٢٢.
(٤) هو: عبد الله بن ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الرحمن المكّيّ. من مسلمة الفتح. ولي الجند لعمر واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكّة فمات. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ٣٠٥.
(٥) هو: عبد الله بن جدعان التميمي القرشي أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية أدرك النبي ﷺ قبل النبوّة. الزركلي/ الأعلام ٤/ ٧٦.
(٦) هو: أبو سفيان، صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أسلم يوم فتح مكّة وشهد حنينًا، والطائف. استعمله النبيّ ﷺ على نجران، فمات النبيّ ﷺ وهو والٍ عليها. ورجع إلى مكّة فسكنها برهة ثم رجع إلى المدينة فمات بها. ابن عبد البر/ الاستيعاب ٢/ ٢٧٠.
[ ١ / ١١٤ ]
سفيان بن حرب، وهاشم (^١) بن عبد مناف (^٢).
وقد عرف الثراء في عدد من الأسر القرشية قبل الإسلام وهم: بنو عبد شمس، وبنو نوفل، وبنو مخزوم (^٣)، وكان هناك من الأسر القرشية من عرف بقله المال، ولم يعرف فيهم الثراء كبني المطلب أخو هاشم بن عبد مناف جدّ النبيّ ﷺ (^٤)، وذكر أيضًا عن أبي طالب أنه لما قام بكفالة النبيّ ﷺ كان قليل المال كثير العيال (^٥).
_________________
(١) هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية ومن بنيه النبيّ ﷺ، اسمه: عمرو، وغلب عليه لقبه هاشم، لأنه أوّل من هشم الثريد لقومه بمكة. وهو أوّل من سن الرحلتين لقريش للتجارة. مات بغزة بفلسطين. الزركلي/ الأعلام ٨/ ٦٦.
(٢) انظر: السيد عبد العزيز سالم/ تاريخ العرب في عصر الجاهلية ص: ٣٦٠ - ٣٦٤.
(٣) أكرم العمري/ السيرة النبويّة الصحيحة ١/ ٨١.
(٤) حسين مؤنس/ تاريخ قريش ص: ١٤٣.
(٥) ابن سعد/ الطبقات ١/ ١١٩، ١٢٠، من رواية الواقدي، وانظر: أكرم العمري/ السيرة النبويّة الصحيحة ١/ ٨١.
[ ١ / ١١٥ ]
ولعل قيام النبيّ ﷺ بالرعي في شبابه مقابل أجر يأخذه كان فيه إعانة مالية لعمه أبي (^١) طالب، وعمل ﷺ كذلك بالتجارة في الجاهلية. وخرج في تجارة لخديجة ﵂ إلى جرش (^٢) كل سفرة بقلوص (^٣).
وكذلك عمل أبو بكر الصديق ﵁ في الجاهلية بالتجارة، وكان يتاجر بالثياب، وبلغ رأس ماله حين أسلم أربعين ألف درهم (^٤).
وأما عمر ﵁ فقد عاش في صغره حياة الفقر والعوز وشدة العيش وقسوته وهي حياة تجعل الفرد أكثر مقاومة للصعاب، وأشد تحملًا للمسؤولية، وأبعد عن حب الدعة والراحة والترف، يقول عمر ﵁ وهو يصف حياة الفقر والشدة التي كان يعيشها في الجاهلية وعمله
_________________
(١) أكرم العمري/ السيرة النبويّة الصحيحة ١/ ١٠٦.
(٢) قال ابن القيم: لعلها التي بالشام. زاد المعاد ١/ ٦١.
(٣) قلوص: هي الناقة الشابة. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٤/ ١٠٠. رواه الحاكم/ المستدرك ٣/ ١٨٢، والبيهقي/ السنن الكبرى ٦/ ١١٨، بإسنادٍ صحيحٍ. انظر: عادل عبد الغفور/ مرويات العهد المكي ص: ٣٠٣.
(٤) أكرم العمري/ السيرة النبويّة الصحيحة ص: ٦٣.
[ ١ / ١١٦ ]
برعي الإبل: لقد رأيتني وأخية لنا، وإنا لنرعى على أبوينا ناضحًا (^١) لهما، فنغدوا فتعطينا آمنا يَمِينَيها (^٢) من الهبيد (^٣)، وتلقى علينا نقبة (^٤) لها، فإذا طلعت الشمس، ألقيت النقبة على أختي، وخرجت أتبعها عريانًا ثم نرجع إليها، وقد صنعت لنا لفيتة (^٥) من ذلك الهبيد، فنتعشاها، فيا خصباه (^٦).
_________________
(١) النواضح: الإبل التي يسقى عليها، واحدها ناضح. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٥/ ٦٩.
(٢) يمينيها: أي أعطت كل واحد كفًا واحدة بيمينها، فهاتان يمينان. الهروي/ غريب الحديث ٢/ ٣١.
(٣) الهبيد: حب الحنظل يعالج حتى يمكن أكله، ويطيب. المصدر السابق ٢/ ٣٢.
(٤) النقبة: قطعة من الثوب قدر السروال، تجعل لها حجزة مخيطة، وليس لها نيفق ولا ساقان. المصدر السابق ١/ ٣١.
(٥) لَفِيتَة: هي العصيدة المغلظة، وقيل هي ضرب من الطبيخ يشبه الحساء ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٤/ ٢٥٩.
(٦) فيا خصباه: لعل مراد عمر ﵁ - والله أعلم - مدحه ﷺ لهذا الطعام وأنه طعام خصب. أي: لين وناعم من الخصب وهو رفاهية العيش ولينه. انظر: ابن منظور/ لسان العرب ٤/ ١٠٦. رواه أبو عبيد/ الأموال ص ٥٥٩، ٥٦٠. قال حدّثنا يزيد بن الصعق بن حزن عن فيل بن عرادة عن جراد بن شبيط قال: كنت عند عمر فأتاه … الأثر. وشيخ أبي عبيد هو يزيد بن هارون السلمي ثقة والصعق بن حزن وثقة ابن معين وأبو زرعة، والنسائي، وقال أبو حاتم: لا بأس به وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال ابن حجر: صدوق يهم. المزي/ تهذيب الكمال ١٣/ ١٧٦، ١٧٧ تق ٢٧٦، وفيل بن عرادة، وجراد شبيط بن طارق، قال عنهما ابن حاتم: لا بأس بهما. الجرح والتعديل ٧/ ٨٩، ٢/ ٥٣٨. فالأثر حسن.
[ ١ / ١١٧ ]
ومر عمر ﵁ بشعب ضجنان (^١)، ووقف، ووقف الناس، فقال: لقد رأيتني في هذا المكان، وأنا في إبل الخطاب، وكان فظًا غليظًا، أخبط عليها مرة وأحطب أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي منهم أحد، ثم تمثل هذا البيت:
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته … يبقى الإله ويفنى المال والولد (^٢)
_________________
(١) ضجنان: حرة شمال مكة، يمر الطريق غربها على مسافة ٥٤ كم على طريق المدينة، تعرف اليوم بحرة المحسنية. البلادي/ معجم المعالم الجغرافية في السيرة ص: ١٨٣.
(٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٢٦٦ ابن شبه/ تاريخ المدينة ٢/ ٢٢١ وإسناده عند ابن سعد رجاله ثقات إلا أنه منقطع من رواية سليمان بن يسار وهو ثقة من الثالثة عن عمر ابن الخطاب ﵁ قال أخبرنا هارون وعفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالوا: أخبرنا حماد بن زيد قال: أخبرنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار. وفي إسناده عند ابن شبه عبد الوهاب بن عطاء صدوق ربما أخطأ ومحمّد ابن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام تق ٢٦٨، ٤٩٩ وبقية رجاله ثقات، وسنده متصل. قال: أخبرنا سعيد بن عامر وعبد الوهّاب بن عطاء قالا: أخبرنا محمّد بن عمرو بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه. فالأثر حسن لغيره بطريقيه. ورواه الطبري في تاريخه ٢/ ٥٧٥ بنصّ فيه زيادة ثلاثة أبيات ولكن لم أورده لضعفه الشديد ففي إسناده يزيد بن عياض بن جعدبة كذّبه الإمام مالك وغيره تق: ٦٠٤. وفي العمدة لابن رشيق ص: ٣٣، ٣٤: أن عمر لبس بردًا جديدًا فنظر الناس إليه وقد روى لورقة بن نوفل في أبيات: لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله ويفني المال والولد لم تغن عن هرمز يومًا خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجري الرياح له والجن والأنس فيما بينهما ترد حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يومًا كما وردوا
[ ١ / ١١٨ ]
واشتغل عمر ﵁ في الجاهلية بالتجارة فقد كان ﵁ عند هجرته يمتلك ثروة كبيرة، فقد قال ﵁ لعياش بن أبي ربيعة (^١) حينما أراد الرجوع إلى مكة بعد هجرته: والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش مالًا، فلك نصف مالي، ولا تذهب معهما، أي مع أبي جهل والحارث بن هشام (^٢).
_________________
(١) تقدمت ترجمته في ص: ٦٨
(٢) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي من مسلمة الفتح استشهد بالشام في خلافة عمر بن الخطاب ﵁. تق ١٤٨. رواه ابن إسحاق السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ١٢٩ صحيح.
[ ١ / ١١٩ ]
والذي يظهر أن عمر ﵁ اكتسب هذا المال من عمله بالتجارة فقد وردت نصوص عديدة تفيد أن عمر ﵁ كان يعمل بالتجارة في الجاهلية من ذلك ما روي أن كعب بن عدي التنوخي (^١) كان شريكًا لعمر في الجاهلية في تجارة البز (^٢).
_________________
(١) كعب بن عدي التنوخي قال ابن السكن: يقال له صحبة. ابن حجر/ الإصابة ٣/ ٢٩٨، ٢٩٩.
(٢) البَزّ: نوع من الثياب، وقيل الثياب خاصة من أمتعة البيت، وقيل أمتعة التاجر من الثياب، الفيومي/ المصباح المنير ص ١٩. رواه أبو نعيم/ معرفة الصحابة ٢/ ١٦٠/أ. قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف الصرصريّ، ثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، ثنا أبو الأحوص محمّد بن الهيثم، ثنا سعيد بن كثير بن عفير المصريّ، حدّثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عديّ التنوخيّ عن عمرو بن الحرث عن نافع بن أجيل عن كعب بن عديّ. وفي إسناده ختن الصرصري شيخ أبي نعيم، قال الخطيب: قال البرقاني: تكلم فيه ابن البقال وغيره، فذلك الذي زهدني فيه، وسألته عنه مرة أخرى فقال: كان عندي ثقة حتى حدثني أبو بكر بن البقال أنه غلط في روايته وروى من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحًا، وقال محمد بن الفرات كان الصرصري جميل الأمر إلى الثقة ما هو. تاريخ بغداد ٥/ ١٢٣، ١٢٤ وفيه سعيد بن كثير صدوق. تق ٢٤٠ وفيه عبد الحميد بن كعب بن علقمة، لم أجد له ترجمة، وعمرو بن حريث مصري مختلف في صحبته كما قال ابن حجر، وقال: أخرج حديثه أبو يعلى وصححه ابن حبان، وقال ابن معين وغيره تابعي وحديثه مرسل. تق ٤٢٠، وبقية رجاله ثقات وقال ابن عبد البر في ترجمة كعب بن عدي. روى عنه ناعم حديثًا حسنًا. الاستيعاب ٣/ ٣٧٩ ونقل ابن حجر أن البغوي وابن قانع روياه فقال: حدثنا أبو الأحوص به مثله عن أبي نعيم. الإصابة ٣/ ٢٩٨ - ٣٠٠.
[ ١ / ١٢٠ ]
وروي أنه خرج في تجارة إلى الشام قبل إسلامه فاعتدى عليه أناس وأخذوا ماله. (^١).
_________________
(١) رواه البلاذري/ أنساب الأشراف ص ١٥٨، ١٥٩. قال البلاذري: المدائني عن عيسى بن يزيد بن داب وابن جعدبه عن صالح بن كيسان وغيره قالوا: … وفي السند عيسى بن يزيد ابن داب حديثه واه. قال البخاري: منكر الحديث، الذهبي/ الميزان ٣/ ٣٢٨، وابن جعدبه يزيد بن عياض، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، ورماه مالك بالكذب وقال النسائي وغيره: متروك. ميزان الاعتدال ٤/ ٤٣٦. وذكره ابن حجر في الإصابة ١/ ٥٥١ وقال: رواه الزبير بن بكار في الموفقيات عن المدائني عن هشام بن الكلبي عن أبيه. وهشام بن محمد بن السائب الكلبي. قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة، وقال أحمد: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه. ميزان الاعتدال ٤/ ٣٠٤، ومحمد بن السائب الكلبي قال ابن معين: ليس بثقة، وقال الجوزجاني وغيره: كذاب، وقال الدارقطني وجماعة: متروك، وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٨، ٥٥٩، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٥. فالأثر ضعيف جدًا.
[ ١ / ١٢١ ]
وروي كذلك أنه خرج في تجارة إلى الشام في الجاهلية ومعه ثلاثين من قريش فنسي قضاء حاجة له فعاد إلى مكّة وانطلق أصحابه ثم لحق بهم ثم عاد هو وأصحابه من الشام إلى الحجاز (^١).
وروي كذلك أنه خرج في الجاهلية في تجارة إلى العراق فاعتدى عليهم أناس وسرقوا أمتعتهم حتى ردّها عليهم ملك المدائن وابتاع منهم تجارتهم بربح (^٢).
_________________
(١) رواه ابن عساكر/ تاريخ دمشق ص: ٤. قال أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم أنا رشاء بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمّد ابن عبد العزيز نا أبي نا الهيثم أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أن عمر قال: … الأثر. وفي هذا الإسناد أحمد بن مروان المالكي ضعّفه الدارقطني. سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٢٧، ٤٢٨. وفيه الهيثم بن عدي الطائي كذّبه البخاري وابن معين وأبو داود. وقال النسائي: متروك. وقال الذهبي: قلت كان إخباريًا علامة. وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي ولا أرضاه في شيء. ميزان الاعتدال ٤/ ٣٢٤. فالأثر ضعيف وأورده ابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٦٠.
(٢) رواه أبو هلال العسكري/ الأوائل ص ١٤، ١٥، وقال: روى بعض الشيوخ فالسند ضعيف فيه لإبهام الشيوخ.
[ ١ / ١٢٢ ]