١ - حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين ﵄ وأمها زينب بنت مظعون وهي شقيقة عبد الله بن عمر ﵃، وكانت زوجةً لخنيس بن حذافة السهمي ﵁ (^٦)، فلما توفي
_________________
(١) الزبيري/ نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٥٦، البلاذري/ أنساب الأشراف ص: ٤٠٩. من غير سند.
(٢) الزبيري/ نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٥٦، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٤٠٩، الطبري/ التاريخ ٢/ ٥٦٤ من غير إسناد.
(٣) الزبيري/ نسب قريش ص ٣٤٩.
(٤) المصدر السابق ص ٣٥٠.
(٥) المصدر السابق ص ٣٤٩.
(٦) خُنَيس بن حُذَافة بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، كان على حفصة زوج النبي ﷺ، وكان من المهاجرين الأولين، شهد بدرًا بعد هجرته إلى أرض الحبشة ثم شهد أحدًا، ونالته جراح مات منها بالمدينة. ابن عبدالبر/ الاستيعاب ٢/ ٣٥.
[ ١ / ٢٤٥ ]
زوجها عرضها عمر ﵁ على عثمان بن عفان ﵁، فقال: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فقال عثمان: سأنظر في أمري، فلبث ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، فعرض عمر حفصة على أبي بكر، فلم يرجع إليه شيئًا، قال عمر: فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبث ليالي، ثم خطبها رسول الله ﷺ فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر، فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت على حفصة فلم أرجع إليك؟ قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله ﷺ قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ، ولو تركها لقبلتها (^١).
_________________
(١) رواه البخاري/ الصحيح ٣/ ١٢، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥١، النسائي/السنن ٦/ ٧٧، ٧٨، ٨٣، ٨٤، وغيرهما، وفي رواية أن عثمان ﵁ هو الذي خطب حفصة من عمر ﵄، فرده فبلغ ذلك النبي ﷺ، فلما أن راح إليه عمر، قال: "يا عمر، ألا أدلك على ختن خير لك من عثمان، وأدل عثمان على خير له منك؟ "، قال: نعم يا رسول الله، قال: "زوجني ابنتك، وأزوج عثمان ابنتي". رواه الحاكم/ المستدرك ٣/ ١٠٦، ١٠٧، المقدسي/ المختارة ١/ ٤٦٢. وإسناده عند المقدسي متصل ورجاله ما بين ثقة وصدوق. قال: أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل بن الحسين بن محمّد الخفاف قراءة عليه ببغداد قيل له أخبركم أبو بكر محمّد بن عبد الباقي بن محمّد البزار قراءة عليه وأنت تسمع أنا أبو الفرج أحمد بن عثمان بن الفضل بن جعفر المجتري، أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن حبان أنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي حدّثنا يوسف بن موسى وأحمد بن منصور وغيرهما، قالوا: أنا عبيد الله بن موسى عن أبي سيدان عبيد بن الطفيل، قال: حدّثني ربعي بن خراش عن عثمان أنه خطب … الأثر. ورواه الحاكم من طريق عبيد الله بن موسى عن أبي سيدان ولكن في إسناده أحمد بن مهران الأصبهاني ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٢، وذكره ابن حجر في اللسان ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ١/ ٣١٦. فالأثر حسن من طريق المقدسي. وقال الذهبي ﵀ في استدراكه على الحاكم: قلت ما في الصحيحين بخلاف هذا من أن عمر هو الذي عرضها على عثمان فامتنع. أقول: ولعل عثمان خطبها من عمر قبل أن يعرضها عليه فامتنع عمر ثم عرضها بعد ذلك على عثمان فامتنع. لأنه علم برغبة النبيّ ﷺ في الزواج منها.
[ ١ / ٢٤٦ ]
وماتت حفصة ﵂ لما بايع الحسن معاوية ﵄ في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين (^١).
_________________
(١) ابن حجر/ الإصابة ٤/ ٢٧٣، ٢٧٤.
[ ١ / ٢٤٧ ]
٢ - فاطمة بنت عمر أمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة وزوجها ابن عمها عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (^١).
٣ - عائشة بنت عمر بن الخطاب ﵂ أمها لهية أم ولد لعمر، ولم تتزوج (^٢).
٤ - صفية بنت عمر بن الخطاب، ولم أجد ذكرًا لاسم أمها، روي أنها كانت مع النبي ﷺ يوم خيبر (^٣).
٥ - جميلة بنت عمر ﵄، ولم أجد ذكرًا لاسم أمها،
_________________
(١) ابن سعد/ الطبقات ٥/ ٥٠، الزبيري/ نسب قريش ص ٣٥٦، ابن حزم/ جمهرة النسب ص ١٥٠، ١٥١.
(٢) الزبيري/ نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٥٦.
(٣) رواه الطبراني/ المعجم الكبير ٢٤/ ٣٢٤، وفي إسناده محمد بن عثمان بن أبي شيبة، صدوق، اتهمه البعض بالكذب، ورُد عليهم، وتقدم الكلام في ذلك في ص: (١٩٩، ٢٠٠). وفيه محمد بن الحسن الأسدي صدوق فيه لين. تق ٤٧٤، وشريك بن عبدالله النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا. تق ٢٦٧، وعبدالكريم بن أبي المخارق ضعيف. تق ٣٦١، فالخبر ضعيف. وقال ابن حجر: ذكرها الطبراني وتبعه أبو نعيم ثم أبو موسى. الإصابة ٤/ ٣٥١، وانظر ابن الأثير/ أسد الغابة ٥/ ٤٩٣.
[ ١ / ٢٤٨ ]
كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله ﷺ جميلة (^١).
٦ - رقية بنت عمر أمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ﵃ شقيقة زيد الأكبر، تزوجها إبراهيم بن نعيم بن عبد الله بن النحام (^٢)، وماتت وهي عنده، ودفنت بالبقيع (^٣).
٧ - زينب بنت عمر أمها عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، شقيقة عياض بن عمر، وزوجها عبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول (^٤)، ثم خلفه عليها عبد الله بن عبد الله بن سراقة العدوي (^٥).
_________________
(١) رواه مسلم/ الصحيح/ شرح النووي ١٤/ ١١٩، وانظر: ابن حجر/ الإصابة ٤/ ٢٦٦، ولم أجد ذكر اسم أمها أو شيئًا عن حياتها.
(٢) إبراهيم بن نُعَيم بن النحام العدوي، ولد في عهد النبي ﷺ، قتل يوم الحرة. ابن حجر/ الإصابة ١/ ٩٦.
(٣) ابن سعد/ الطبقات ٥/ ١٧١، الزبيري/ نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٦١.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) ابن سعد/ الطبقات ٥/ ٢٤٣، ابن حجر، الإصابة ٣/ ٦١، ٦٢، ٤٨٠، وروى الطبري في تاريخه ٢/ ٥٦٤، من غير إسناد أن فكيهة مولاة عمر ولدت له ابنة اسمها زينب، ونقل عن الواقدي قوله: إنها أصغر ولد عمر رضي لله عنه، فتكون هذه أخرى غير ابنة عاتكة بنت زيد، والله أعلم.
[ ١ / ٢٤٩ ]