كان عدد من تزوج بهن عمر بن الخطاب ﵁ أربع عشرة امرأة وهن:
١ - أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، كانت زوجته ﵁ في الجاهلية.
٢ - قريبة بنت أبي أمية المخزومية وكانت أيضًا زوجة له قبل الإسلام، وهاتان الزوجتان طلقهن عمر ﵁ لما نزل قوله تعالى ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ (^٣)، وذلك بعد صلح
_________________
(١) السَّبْط من الشعر: المنبسط المسترسل. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٢/ ٣٣٤.
(٢) رواه البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٢٨٣، وفيه سنده أشياخ المدائني مبهمون، قال البلاذري: المدائني عن أشياخه عن شريح. فالأثر ضعيف.
(٣) سورة الممتحنة آية: (١٠).
[ ١ / ٢٢٣ ]
الحديبية (^١) من السنة السادسة للهجرة (^٢).
٣ - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية، وهي التي رافقت عمر ﵁ في هجرته إلى المدينة (^٣).
_________________
(١) الحُدَيْبِيَة: على ٢٢ كم غرب مكة على طريق جدة القديم وهو الطريق الذي يمر بالحديبية ثم حداء على بضع أكيال من الحديبية ثم على بحرة منتصف الطريق ثم على أم السلم فجده. البلادي/ معجم المعالم الجغرافية ص ٩٤، ٩٥.
(٢) رواه البخاري/ الصحيح ٢/ ١١٩ - ١٢٣، بلفظ: … فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنّ﴾ حتى بلغ ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾، فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية. وأما تحديد اسم المرأتين فقد أورده البخاري من كلام الزهري حيث قال الزهري: بلغنا. ورواه أيضًا عبد الرزاق/ التفسير ٢/ ٢٨٨، المصنف ٥/ ١٠١، ١٠٦، ٣٤٠، من كلام الزهري، والطبري/ التاريخ ٢/ ١٢٤، ١٢٥ من كلام ابن إسحاق. وروى البخاري في الصحيح ٣/ ٢٧٥ تحديد اسم قريبة فقط موصولًا عن ابن عباس ﵁ قال: كانت قريبة بنت أبي أمية عند عمر فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان.
(٣) رواه ابن سعد/ الطبقات ٨/ ٨١، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٣٩١، من غير سند، وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: قال أبو عمر هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه عبدالله وحفصة، ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات، وأخشى أن يكون وهمًا لأنه قد قيل إنها ماتت بمكة قبل الهجرة، قلت: بل الوهم ممن قال ذلك، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبدالله هاجر به أبواه، أخرجه البخاري من طريق نافع عن ابن عمر وذلك لما فضل أسامة بن زيد على عبدالله في القسم. الإصابة ٤/ ٣١٩.
[ ١ / ٢٢٤ ]
٤ - جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية تزوجها عمر ﵁ سنة سبع من الهجرة ثم طلقها (^١).
_________________
(١) رواه مالك/ الموطأ ٢/ ٥١٦، ٥١٧، قال: عن يحيى بن سعيد أنه قال: سمعت القاسم بن محمّد يقول وذكر الأثر. يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة ثبت من الخامسة تق: ٥٩١. القاسم بن محمّد بن أبي بكر ثقة أحد الفقهاء السبعة تق: ٤٥١. سعيد بن منصور/ السنن ٢/ ١٠٩. قال: نا سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم به. ابن أبي شيبة/ المصنف ٤/ ١٨٠. رواه من طريقين: الأولى: من طريق مالك المتقدم، والثانية قال فيها: نا محمّد بن بشر قال: نا سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة عن سعيد بن المسيب. محمّد بن بشر العبدي ثقة، تق: ٤٦٩. سعيد بن أبي عروبة ثقة كان من أثبت الناس في قتادة، تق: ٢٣٩. ورجاله عند مالك وسعيد ابن منصور ثقات كما تقدم. لكن رواية القاسم بن محمّد بن أبي بكر عن عمر بن الخطاب منقطعة وإسناده عند ابن أبي شيبة فيه قتادة بن دعامة مدلّس، من الثالثة ولم يصرّح بالسماع، وسماع سعيد بن المسيب من عمر مختلف فيه. وقد تقد الكلام على ذلك في ص (٩٢) وفي هذا الخبر ذكر لمخاصمة عمر لزوجته جميلة في ابنه منها عاصم فقضى أبو بكر ﵁ بالحضانة لأم عاصم وبالنفقة على عمر. وروى ابن سعد في طبقاته ٣/ ٢٦٦ بإسناد رجاله ثقات فيه انقطاع من رواية نافع مولى ابن عمر عن عمر أن النبي ﷺ غير اسم جميلة امرأة عمر من عاصية إلى جميلة، فالخبر ضعيف.
[ ١ / ٢٢٥ ]
٥ - ابنة حفص بن المغيرة (^١) تزوجها عمر ﵁ بعد أن طلقها زوجها عبد الله بن أبي ربيعة (^٢)، فلما عرف عمر أنها عاقر لاتلد طلقها (^٣).
_________________
(١) لم أقف على اسمها فيما بحثت.
(٢) عبدالله بن أبي ربيعة واسمه عمرو وقيل حذيفة المخزومي، وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه، ولي الجند لعمر بن الخطاب، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان بن عفان ﵃، فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ٣٠٥.
(٣) رواه الشافعي/ المسند ص ٣٧٧، ابن أبي شيبة/ المصنف ٤/ ١٩٥، البيهقي/ السنن الكبرى ٦/ ٢٧٦، وفي سنده عند ابن أبي شيبة قتادة بن دعامة يروي عن عمر بن الخطاب، وروايته عنه منقطعة، وفيه عند الشافعي والبيهقي عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، وهو ثقة مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع وفيه نافع مولى ابن عمر، روايته عن عمر منقطعة، فالخبر ضعيف، وهو مما يتساهل فيه.
[ ١ / ٢٢٦ ]
٦ - عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية تزوجها عمر ﵁ بعد أن ولي الخلافة (^١). وكانت قد تبتلت وامتنعت من الأزواج بعد وفاة زوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄ (^٢)، وكانت عاتكة ﵂ تصلي العشاء والفجر في مسجد النبي ﷺ، وكان عمر ﵁ يكره خروجها، فقيل لها: تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار، قالت: وما يمنعه أن ينهاني، قال: يمنعه قول رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا مساجد الله إماء الله"، وطعن عمر رضي الله
_________________
(١) حدد ابن عبدالبر زواجه منها بسنة ١٢ هـ، الاستيعاب ٤/ ٤٣٣.
(٢) عبدالله بن أبي بكر الصديق شقيق أسماء بنت أبي بكر، ذكره ابن حبان في الصحابة، وثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة وقال عمر لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف، مات في خلافة أبيه. انظر/ الإصابة ٢/ ٢٨٣. رواه ابن سعد/ الطبقات ٨/ ٢٦٦، وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام، وفيه يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، ثقة من الثالثة، روايته عن عمر منقطعة.
[ ١ / ٢٢٧ ]
عنه وزوجته عاتكة تصلي معه في مسجد رسول الله ﷺ (^١).
٧ - أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية تزوجها عمر بن الخطاب ﵁ بعد استشهاد زوجها خالد بن سعيد بن العاص (^٢) ﵁ بموقعة مرج الصفر ببلاد الشام (^٣).
_________________
(١) رواه البخاري/ الصحيح ١/ ١٦٠، وليس فيه تصريح باسم عاتكة بل فيه أن امرأة لعمر بن الخطاب ﵁. ورواه أحمد/ المسند ٢/ ٧ بإسناد متصل رجاله ثقات، وفيه زيادة أن عمر طعن وهي في المسجد، وأما تحديد اسمها بأنها عاتكة، فقد رواه مالك/ الموطأ ١/ ٢١٣، وفي سنده إعضال بين يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو ثقة من الخامسة وبين عمر بن الخطاب ولم تذكر له رواية عن عاتكة، ورواه أحمد/ المسند ١/ ٤٠، وسنده رجاله ثقات سوى يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي فهو صدوق، وهو منقطع من رواية سالم ابن عبدالله بن عمر عن جده عمر بن الخطاب ﵁، ورواه ابن سعد/ الطبقات ٨/ ٢١٧، من رواية الواقدي.
(٢) خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي، أسلم قديمًا، يقال إنه أسلم بعد أبي بكر الصديق ﵁، قتل بأجنادين في جمادى الأول سنة ١٣ هـ، وقيل بمرج الصفر سنة ١٤ هـ. ابن عبدالبر/ الاستيعاب ٢/ ٧، ٨.
(٣) انظر: ابن سعد/ الطبقات ٥/ ٥٠ حيث ذكر أن أم حكيم هي والدة فاطمة ابنة عمر بن الخطاب ﵁، وقد ترجم لأم حكيم ابن عبدالبر/ الاستيعاب ٢/ ٧، وابن الأثير/ أسد الغابة ٥/ ٥٧٧، وابن حجر/ الإصابة ٤/ ٤٤٣، ولم يذكروا زواج عمر منها. وسيأتي ذكر ابنتها فاطمة في ذكر بنات عمر ﵁ في ص: (١١٤). مَرْج الصُّفَّر: سهل واسع جنوبي دمشق يبعد عنها حوالي ٣٨ كم بين قريتي الكوة وغباغب. أحمد عادل كمال/ الطريق إلى دمشق ص ٢٩٣.
[ ١ / ٢٢٨ ]
٨ - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ﵂، تزوجها عمر ﵁ سنة سبع عشرة من الهجرة (^١)
وكان عمر ﵁ يبتغي من نكاحه أم كلثوم ﵄ القرب من نسب النبي - ﷺ -، قال ﵁ لما تزوجها: ألا تهنوني؟! سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي، فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله - ﷺ - سبب ونسب» (^٢)
_________________
(١) الطيري التاريخ ٤/ ٤٤٣، من غير سنده، وروي أن عمر ﵁ شاور العباس بن عبدالمطلب والحسين بن علي بن أبي طالب وعقيل بن أبي طالب ﵃ في زواجه من أم كلثوم. وراه الطبراني والمعجم الكبير ٣/ ٤٤٤ وإسناده رجاله ثقات، سوي شيخ الطبراني جعفر بن محمد بن سليمان التوفلي لم أجد له ترجمة.
(٢) رواه عبد الرزاق المصنف ٦/ ١٦٣، قال: عن معمر عن أيوب عن عكرمة معمر بن راشد الأسدي ثقة، أيوب بن أبي تميمة ثقة، عكرمة مولى ابن عباس =
[ ١ / ٢٢٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ثقة من الثالثة روايته عن عمر منقطعة. سعيد بن منصور/ السنن ١/ ١٤٦، ١٤٧. قال: نا عبد العزيز بن محمّد عن جفعر ابن محمّد عن أبيه عن عمر وذكر الحديث. عبد العزيز بن محمّد الدراوردي صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر، تق: ٣٥٨. وهو لا يروي عنه هنا. جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين الصادق صدوق تق: ١٤١. وأبوه محمّد بن عليّ بن الحسين أبو جعفر الباقر، ثقة من الرابعة تق: ٤٩٧. وروايته عن عمر منقطعة. ابن سعد/ الطبقات ٨/ ٤٦٣. قال: أخبرنا أنس بن عياش الليثي عن جعفر ابن محمّد عن أبيه فذكره. إسحاق بن راهويه/ المسند/ المطالب العالية لابن حجر ٥٠٦/ أ قال: أنا سفيان عن جعفر بن محمّد عن أبيه به مثله. الطبراني/ مجمع البحرين ٦/ ٣٣١، ٣٣٢. قال: حدّثنا محمّد بن الله الحضرمي ثنا الحسن بن سهل الخياط ثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جابر، محمّد بن عبد الله الحضرمي لقبه مطين الثقة الحافظ الكبير. تذكرة الحفاظ ٦٦٢. الحسن بن سهل الخياط لعله الجعفي ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٨. وعند ابن أبي حاتم ٣/ ١٧: الحسن بن سهل الجفري ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. سفيان بن عيينة هو العالم الجليل المعروف. جعفر بن محمّد الصّادق وأبوه تقدما في سند سعيد بن منصور، وسماع محمّد بن عليّ أبي جعفر الباقر من جابر بن عبد الله ﵁ ممكن فإنه ولد سنة: ٥٦ هـ. ومات جابر بن عبد الله ﵁ بعد السبعين.
[ ١ / ٢٣٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) الحاكم/ المستدرك ٣/ ١٤٢. حدّثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم عصمة العدلاني قالا: ثنا السّري بن خزيمة ثنا معلى بن راشد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ بن الحسين. الحسن بن يعقوب البخاري قال الذهبي: الشيخ الصدوق النبيل ولم ينقل فيه كلامًا لأحد. السير ١٥/ ٤٣٣. السري بن خزيمة بن معاوية الإمام الحافظ الحجة قال الحاكم: هو فوق الثقة. سير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٤٥. المعلى بن راشد قال النسائي ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مقبول. تهذيب الكمال ٢٧/ ٢٨٥. تق: ٥٤١. وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي ثقة ثبت لكنه تغير قليلًا بآخره. تق: ٥٨٦. جعفر بن محمّد الصادق وأبوه تقدما. وعليّ بن الحسين زيد العابدين ثقة من الثالثة. تق: ٤٠٠. روايته عن عمر منقطعة. أبو نعيم/ معرفة الصحابة ١/ ٢٣١، ٢٣٢. حدّثنا أبو أحمد بن جعفر ثنا محمّد ابن يونس ثنا بشر بن مهران ثنا شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين أن عمر فذكره. أبو أحمد بن جعفر لم أجد له ترجمة. محمّد بن يونس الكديمي البصري أحد المتروكين. قال ابن عدي: اتهم بالوضع. وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يطلق في الكديمي الكذب. ميزان الاعتدال ٣/ ٧٤ - ٧٥. بشر بن مهران الخصاف قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه. ميزان الاعتدال ١/ ٣٢٥. شريك ابن عبد الله النخعي صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة تق: ٢٦٦. شبيب بن غرقدة ثقة تق: ٢٦٤. المستظل بن حسين البارقي ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال: روى عن عمر وعليّ وروى عنه شبيب بن غرقدة. الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٩.
[ ١ / ٢٣١ ]
وروي أن مهر أم كلثوم ﵂ الذي أمهرها إياه عمر ﵁ كان أربعين ألفًا كما ذكر في بعض الروايات (^١).
_________________
(١) رواه ابن سعد/ الطبقات ٨/ ٤٦٣، ابن أبي شيبة/ المصنف ٣/ ٤٩٤، البيهقي/ السنن الكبرى ٧/ ٢٣٣، وفي إسناده عند ابن سعد وابن أبي شيبة عطاء بن أبي مسلم الخرساني، صدوق يهم. تق ٣٩٢، وروايته عن عمر منقطعة، وفي سنده عند البيهقي محمد بن داود بن دينار، اتهمه ابن عدي بالكذب. ميزان الاعتدال ٣/ ٥٤٠، وأورده ابن كثير في مسند الفاروق ١/ ٣٩٢، نقلًا عن إسحاق بن المنذر وفي سنده محمد بن عبدالملك الأنصاري، قال يحيى الوحاظي: كان أعمى يضع الحديث ويكذب، وقال البخاري والنسائي: منكر الحديث. ميزان الاعتدال ٣/ ٦٣١، فالخبر ضعيف. حلية الأولياء ٢/ ٣٤. قال: حدّثنا سليمان بن أحمد ثنا جعفر بن سليمان النوفلي ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه. سليمان بن أحمد هو: الطبراني. جعفر بن محمّد النوفلي لم أجد له ترجمة. إبراهيم بن حمزة الزبيري صدوق تق: ٨٩. عبد العزيز بن محمّد الدراوردي صدوق كان يحدّث من كتب غيره فيخطئ حديثه عن عبيد الله العمري منكر تق: ٣٥٨. زيد بن أسلم ثقة تق: ٢٢٨. أسلم مولى ابن عمر ثقة مخضرم تق: ١٠٤. البيهقي/ السنن الكبرى ٧/ ٦٣، ٦٤، ١١٤. قال: أخبرنا أبو عبد الله ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة ثنا السري بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمّد عن أبيه تقدمت دراسته في سند بن منصور. فالأثر يرتقي بطرقه عند عبد الرّزّاق وسعيد بن منصور والطبراني والحاكم لدرجة الحسن لغيره. وقال الإمام البيهقي ﵀ في معرفة السنن والآثار ١/ ٥٦٤: ونحن لا نقول بالمنقطع إذا كان مفردًا فإذا انضم إليه غيره أو انضم إليه قول بعض الصحابة أو ممن تتأكد به المراسيل ولم يعارضه ما هو أقوى منه فإنا نقول به.
[ ١ / ٢٣٢ ]
٩ - فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية تزوجها عمر ﵁ بعد وفاة زوجها الحارث بن هشام المخزومي (^١) بطاعون عمواس (^٢)، وتربى ابنها عبد الرحمن في حجر عمر بن الخطاب ﵁ (^٣).
_________________
(١) تقدمت ترجمته في ص: (١١٩).
(٢) عِمَوَاس: ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس. ياقوت الحموي/ معجم البلدان ٤/ ١٧، وفي المنجد عَمواس أو عمَّاوس قرية في فلسطين قرب القدس. ص ٣٨٠/ الأعلام.
(٣) أورده ابن سعد/ الطبقات ٥/ ٥ من دون إسناد، الطبري/ التاريخ ٢/ ٥١٦، من غير إسناد، الحاكم/ المستدرك ٣/ ٢٧٨ من طريق الواقدي، وانظر: ابن حجر/ الإصابة ٣/ ٦٦.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٠ - أم هنيدة الخزاعي (^١).
١١ - سبيعة الأسلمية (^٢).
١٢ - لهية أو نهية وهي من أهل اليمن، وقيل إنها كانت جارية لعمر وأم ولد (^٣).
_________________
(١) قال ابن حجر رحمه الله تعالى في ترجمة هنيدة الخزاعي: قال أبو إسحاق كانت أمه تحت عمر بن الخطاب ونقل ذلك أيضًا عن ابن حبان في الثقات. الإصابة ٣/ ٦١٢، ابن حبان/ الثقات ٥/ ٥١٥.
(٢) قال ابن حجر: ذكر الفاكهي أن سبيعة بنت الحارث أول امرأة أسلمت بعد الحديبية، وتزوجها عمر بن الخطاب. الإصابة ٤/ ٣٢٤. والذي وجدته في أخبار مكة للفاكهي: أن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ نزلت في سبيعة بنت الحارث يوم الحديبية، حلت مهاجرة، وزوجها اسمه مسافر بن أسلم. ٥/ ٧٤. وليس فيه ذكر لزواج عمر منها ولعل ذلك والله أعلم من كلام ابن حجر، وقد ترجم لها ابن عبدالبر في الاستيعاب ٤/ ٤١٤، وابن الأثير في أسد الغابة/٥/ ٤٧٣، ولم يذكرا زواج عمر منها. وفي إسناد الفاكهي مبهمان يرويان عن الكلبي عن أبيه. والكلبي هو هشام بن محمد. تقدمت ترجمته وأبوه في ص: (٨٢).
(٣) الطبري/ التاريخ ٢/ ٥٦٤، وقال: قال المدائني: ولدت له عبدالرحمن الأصغر، ويقال كانت أم ولد، وقال: وقال الواقدي: ولدت له عبدالرحمن الأصغر، وعبدالرحمن الأوسط، وهي أم ولد. وقال ابن حجر: جارية عمر أم عبدالرحمن أبي شحمة وقيل إنها نهية. الإصابة ٤/ ٣٩٩.
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٣ - سعيدة بنت رافع بن عبيد بن عمرو بن عبيد الأنصارية (^١).
١٤ - فكيهة أم ولد لعمر (^٢).