الناظم الناثر. له نظم رائق، ونثر فائق.
_________________
(١) فى المطبوعة «عنهم» وفى ص «منهم».
(٢) فى المطبوعة «يلقى»
(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٣٣١ - ٣٣٣ وفوات الوفيات ١/ ١٢ - ١٥ وشذرات الذهب ٦/ ١٦٠، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٣٤.
(٤) فى الأصلين والمطبوعة: «بابن هيبة» والتصويب من الدرر ومن مصادر الترجمة أخذ عن أعلام دمشق ومصر فى وقته وكان سريع الكتابة جدل قوى الحافظة، ولى قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ. وترجمته فى الدرر ٢/ ٢٦٣ والشذرات ٦/ ٥٨ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٨ وفوات الوفيات ١/ ١١٣ - ١١٥، وطبقات الشافعية ٥/ ١٧٥
[ ١ / ١٩ ]
لقبه نجم الدين.
من شعره:
وقفت بربع الظاعنين وقد عفت معالمه والطرف منى يذرف
وأرسلت ممزوجا دما بمدامعى (١) كأنى من أجفانى عينى أرعف
فقال لسان الشوق: مالك باكيا فقلت وقد أودى بقلبى للتأسف:
بكائى على عيش بذا الربع سالفا رقيق الحواشى باللذاذة يعرف
وكتب فى صدر كتاب:
تناءيتم عنى وشطت (٢) دياركم
وأوحشتم طرفى وآنستم قلبى ومغنتم فى حفظ العهود مودتى
ولم تسمحوا يوما على الصب بالكتب فلم (٣)
تسمح الأيام منكم بأوبة (٤)
تزيل الذى بين الجوانح من كرب وهل يجمع البين المشتت شملنا
ويبدل [مرّ البيين] (٥) بالملتقى العذب؟
_________________
(١) فى ص: ممزوجا بماء مدامع
(٢) شطت: بعدت
(٣) فى ص: فهل
(٤) فى المطبوعة: بأوجه
(٥) ما بين القوسين من المطبوعة
[ ١ / ٢٠ ]
وله أيضا:
ومهفهف بالوصل زار (١) تكرما
فأعاد ليل الهجر صبحا أبلجا
ما زلت ألثم ما حواه لثامه حتى أعدت الورد منه (٢) بنفسجا
توفى سنة ٧٢٢.