وهو والد عبيد الله المرفع (٥).
وكان قد عمى ولزم بيته.
ومن نظمه:
_________________
(١) فى س «جاد» كما فى النجوم الزاهرة
(٢) فى النجوم الزاهرة «فيه» والترجمة والبيتان فيها فى الجزء التاسع ص ٢٥٨
(٣) ولد سنة ٧٦٢ واعتنى به والده الحافظ زين الدين: عبد الرحيم وأسمعه الكثير ورحل به الى دمشق ثم عاد به الى القاهرة، ومن شيوخه سراج الدين عمر البلقينى، وابن الملقن برع فى الفقه والأصول والعربية والحديث، واستقل بوظيفة قاضى القضاة، ثم عزل واستمر ملازما لبيته مكبا على الدراسة والتصنيف الى أن توفى. وله تأليف كثيرة منها: تحفة التحصيل فى ذكر رواة المراسيل، والاطراف بأوهام الأطراف، وذيل على الكاشف للذهبى، واختصر الكشاف للزمخشرى. وله ترجمة فى المنهل الصافى ١/ ٣١٢ - ٣١٥ والضوء اللامع ١/ ٣٦ وشذرات الذهب ٧/ ١٧٣ وحسن المحاضرة ١/ ٣٦٣
(٤) فى المطبوعة: ٨٢٩ وهو خطأ
(٥) فى المطبوعة: أحمد بن جبريل وهو ولد عبد الله المرفع
[ ١ / ٢١ ]
كلفى بمعسول المراشف قد حمى معسول ريقته بقدّ عاسل (١)
نشوان من خمر الدلال فقدّه غصن وقد هاجت عليه بلابل
ويهزّه ريح الشباب فينثنى تيها كمثل الشارب المتمايل
قد جنّ فيه الناشقون صبابة إذ قيدوا من شعره بسلاسل
وله ﵀:
وبى (٢) فاتر الأجفان أسهر ناظرى
إذا سلّ سيف اللّحظ ينهزم الصبر بوجنته ماء وجمر تمازجا
وفى عطفه سكر وفى جفنه كسر بدا ثغره وهنا فلا شيم بارق
ولاح محيّاه فلا سفر البدر (٣) !؟
وله:
هزّ (٤) لنا لما بدا أسمرا
وجرّد الأبيض من جفنه
قاسوه بالبدر وما أنصفوا وأين حسن البدر من حسنه؟ !
توفى سنة ٧٢٣.
_________________
(١) رشف الماء: امتصاصه. والريق: الرضاب وماء الفم، والريقة أخص منه. والقد: القوام، والمراد بالعاسل هنا: الرمح الذى يهتز.
(٢) فى الاصول: «فى فاتر» ومعنى: بى فاتر الاجفان: أفدى بنفسى فاتر الأجنان.
(٣) وهنا: ليلا، وشيم: ظهر. والبارق: السحاب ذو البرق.
(٤) فى المطبوعة: «عزّ لنا».
[ ١ / ٢٢ ]