ركن الدين القرمى.
قدم القاهرة بعد أن حكم بالقرم ثلاثين سنة، فناب فى الحكم
_________________
(١) الربع فى الأصل: الدار والموضع، والمغنى فى الاصل الموضع الذى غنى به أهله ثم ظعنوا. أو هو عام.
(٢) يعنى بالخطيب لسانه، وبالشاعر: طرفه. وفسر ذلك بالبيت التالى
(٣) سقطت من المطبوعة
(٤) الحميا. هنا: الخمر، والمراد بمذهب القين هنا الغناء. والجاذر فى الاصل جمع جؤذر، وهو ولد الظبى
(٥) الكاشح: مضمر العداء.
(٦) ما بين القوسين سقطت من المطبوعة
[ ١ / ٢٥ ]
وولى إفتاء دار العدل، ودرس بالجامع الأزهر وغيره، وجمع شرحا على البخارى.
ولما تولى التدريس قال: لأذكرنّ لكم ما لم تسمعوه! فعمل درسا حافلا، فاتفق أنه وقع منه شئ، فبادر جماعة فتعصبوا عليه وكفّروه؛ فذهب إلى السراج الهندى فادّعى عليه عنده وحكم بإسلامه، فحضر بعد ذلك درس السراج الهندى، ووقع من السراج شئ فبادر الركن وقال: هذا كفر! فضحك السراج حتى استلقى على قفاه، وقال: يا شيخ ركن الدين تكفّر من حكم بإسلامك؟ فأخجله.
وتوفى سنة ٧٨٣.
أخذ عنه عزّ الدين بن جماعة.
وكان يقول: شرف العلم من ستة أوجه: موضوعه، وغايته، ومسائله، ووثوق (١) براهينه، وشدة الحاجة إليه، وحساسة مقابلة (٢).