المعروف بالرصافى.
أخذ عن أبى القاسم بن أحمد (٣)، العزفى، اللّخمى، وعن أبى الحسن ابن الربيع القرشى (٤)، وعن أبى الحكم: مالك بن المرحّل، وعن إبراهيم التّلمسانى الأنصارى: صاحب الرّجز، وعن أبى الطّبّاع، وأبى الحسن ابن الصائغ، ولد بمرسيّة فى أواخر رمضان عام ٦٥٠.
قال: أخبرنى، بمدينة سبتة، شيخى أبو الحكم: مالك بن المرحل قال: كان معنا أبو إسحاق: إبراهيم بن سهل-وقد حسن إسلامه، ولازم الجماعة والقراءة (٥)، وكان من جملة كتّاب أبى على بن خلاص، وصاحب سبتة إلى أن عين ابن خلاص (٦) ولده رسولا إلى المستنصر ملك تونس، ووجه ابن سهل
_________________
(١) فى المطبوعة: «على بن عبد الله بن الجزى».
(٢) راجع ترجمته فى فوات الوفيات ١/ ٨٧ - ٨٨ وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٥٣، والنجوم الزاهرة ٨/ ١١٣ - ١١٤، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٦
(٣) فى المطبوعة: «أخذ عن أبى الحسن بن محمد العزفى».
(٤) فى المطبوعة: «وعن أبى الحسين بن أبى الربيع».
(٥) يعنى بهذا ابراهيم بن سهل، كما سيدل عليه كلامه.
(٦) فى س: «كان من جملة كتاب أبى على بن اخلاص. . الى أن عين ابن خلاص».
[ ١ / ٣٣ ]
معه، فركبا فى البحر، فى غراب (١)، وسارا إلى أن هاج البحر بالسفينة التى كانا فيها فغرقا معا، وكلّ من كان فيها (٢)، ولم يخرج منهم أحد.
ولما اتصل بالمستنصر وفاة ابن سهل فى البحر قال: عاد الدّرّ إلى وطنه ولابن سهل المذكور ما يدل على إسلامه:
تركت هوى موسى لحبّ محمد ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدى
وما عن قلى منى تركت وإنما شريعة موسى عطّلت بمحمد
لقيه خالد البلوى بتونس سنة ٧٣٦ (٣).