اللخمى، الأشبيلى، كان بدمشق سنة ٦٨٤.
يروى الحديث، أخذ عن بدر الدين: أبى حفص: عمر بن محمد
_________________
(١) فى المطبوعة: «لابن حجر». وهو خطأ.
(٢) هذه ترجمة محب الدين الطبرى، المكى، المولود سنة ٦١٥ فى مكة. وقد نشأ بها، وقرأ كثيرا من أصول السنة، وكتب الفقه على علمائها والقادمين اليها، وحدث مرة بالروضة بالمسجد النبوى، وانتفع به الكثير، وكانت له مصنفات عديدة، منها: الأحكام الكبرى، والكافى فى غريب القرآن، ومرسوم المصحف العثمانى، والرياض النّضرة فى فضائل العشرة، وذخائر العقبى فى فضائل ذوى القربى، وغريب جامع الأصول. . الخ. توفى سنة ٦٩٤ راجع ترجمته وأسماء مصنفاته فى المنهل الصافى ١/ ٣٢٠ - ٣٢٩، وشذرات الذهب ٥/ ٤٢٥ - ٤٢٦، والنجوم الزاهرة ٨/ ٧٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٤٠ - ٣٤١
(٣) أربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين بلدة. راجع الرسالة المستطرفة ص ٧٦، ٧٧
[ ١ / ٣٦ ]
ابن أبى سعد الكرمانى، وزين الدين: أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، وإبراهيم التّنوخى، أحد أصحاب الخشوعى.
وأخذ عنه (١) ابن رشيد، وأخذ عن عزّ الدين بن عبد السلام.
ولابن فرح المذكور، وكان شافعيا:
غرامى صحيح والرجا فيك معضل وحزنى ودمعى مرسل ومسلسل
وصبرى عنكم يشهد العقل أنه ضعيف ومتروك وذلى أجمل
ولا حسن إلا سماع حديثكم مشافهة يملى علىّ فأنقل
وأمرى موقوف عليك وليس لى على أحد (٢) إلا عليك المعوّل
ومنها ختاما:
عزيز بكم حبّ ذليل بقربكم ومشهور أوصاف المحب التذلّل
غريب يقاسى البعد عنكم وماله وحقّك عن دار القلى متحوّل
فرفقا بمقطوع الوسائل ما له إليك سبيل لا ولا عنك معدل
فلا زلت فى عزّ منيع ورفعة ولا زلت تعلو بالتجنى فأنزل (٣)
ضمن هذه القصيدة ألقاب الحديث، وهى بديعة، توفى سنة ٦٩٩.
_________________
(١) فى المطبوعة: «وأخذ عن».
(٢) فى س: «آخر».
(٣) يشير بهذا الى بعض أنواع علوم الحديث التى وردت فى القصيدة وهى: العزيز، المشهور، الغريب، المقطوع، العالى، النازل.
[ ١ / ٣٧ ]