لقبه شهاب الدين، له شرح على فرعى ابن الحاجب فى ثمانى مجلدات، وله على الأصل شرحان، وله شرح على كافية ابن مالك، وله تآليف كثيرة.
كان فاضلا متفننا، فى علوم شتى، عالما بالفقه والعربية والمعانى.
تفقه بقاضى القضاة: مجد الدين، وسراج الدين: عمر المراكشى وغيرهما، وأخذ الأصول عن شمس الدين الأصبهانى، والعربية عن أثير الدين: أبى حيّان.
ورحل إلى القاهرة، فأخذ بها عن أبى عبد الله المتوفى، وعن الإمام شرف الدين: أبى موسى على الزواوى وغيرهم (٢).
توفى سنة ٧٩٥ (٣).