وسمع بإخميم (^١) من الشّيخ كمال الدّين عليّ بن عبد الظّاهر، وبالقاهرة من الشّيخ نصر المقدسيّ، ومن الحجّار (^٢) ووزيرة «صحيح» البخاريّ. وسمع بدمشق من الحجّار وغيره بقراءة الذّهبيّ (^٣) . [٦ ب] وسمع بالمدينة من الحافظ جمال الدّين المطريّ (^٤)، وبمكّة من قاضي القضاة نجم الدّين الطّبريّ (^٥) .
نقلت ذلك جميعه من خطّ المحدّث شمس الدّين محمّد بن عليّ بن سكّر (^٦) .
ومات في العشر الأول من ذي القعدة الشّيخ الفاضل الصّالح محيي
_________________
(١) إخميم: بالكسر ثم السكون وكسر الميم وياء ساكنة وميم أخرى، بلد بالصعيد في الإقليم الثاني على شاطئ النيل بصعيد مصر. . . (معجم البلدان: ١/ ١٢٣ - ١٢٤).
(٢) تحرّفت في الأصل إلى: «الحجام».
(٣) هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ (الوافي بالوفيات: ٢/ ١٦٣ - ١٦٨، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٤٩٨).
(٤) جمال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى المطري المدني المتوفى سنة ٧٤١ هـ (وفيات ابن رافع: ١/الترجمة ٢٤٣، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٠ أ).
(٥) نجم الدين أبو علي محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله الطبري المكي المتوفى سنة ٧٣٠ هـ (فوات الوفيات: ٣/ ٢٣٩، والعقد الثمين: ٢/ ٢٧١).
(٦) تصحف في الأصل إلى «شكر» بالشين المعجمة، وهو خطأ. وقد قيّده الفاسي بالسين المهملة في العقد الثمين: ٢/ ٢٠١.
[ ١ / ٧٤ ]
الدّين أبو زكريا يحيى (^١) بن عمر بن الزّكي (^٢) بن عمر بن أبي القاسم الكركيّ (^٣)، الشّافعيّ، بالقدس، ودفن بمقبرة ماملا (^٤) .
ذكره ابن رافع وقال: اشتغل وتولّى قضاء الكرك مدّة، ثم الشّوبك (^٥) ثم عزل. وقدم (^٦) دمشق فأمّ بدار الحديث الأشرفيّة (^٧)، ثم عيّن (^٨) للصلاحيّة (^٩) بالقدس فلم يتّفق له ذلك، فدرّس بمدرسة (^١٠) بالرّملة ومات عنها. مولده سنة تسع وتسعين وستّ مئة، كذا قال لي أخوه. انتهى (^١١) .
_________________
(١) ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٦٠، والسلوك: ٣/ ١/٧٢، والدرر الكامنة: ٥/ ١٩٩، ولحظ الألحاظ: ١٣٢، والنجوم الزاهرة: ١١/ ١٢، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٨٦.
(٢) تحرّفت في الأصل إلى: «المزكي» والتصحيح من نسخة ب، ووفيات ابن رافع.
(٣) نسبة إلى الكرك وهي قلعة حصينة في أطراف الشام من نواحي البلقاء. (معجم البلدان: ٤/ ٤٥٣).
(٤) تقع هذه المقبرة بظاهر القدس من جهة الغرب، وهي أكبر مقابر البلد. (الأنس الجليل: ٢/ ٦٤).
(٥) قلعة حصينة في أطراف الشام قرب الكرك. (معجم البلدان: ٣/ ٣٧٠).
(٦) في الأصل: «وقد دقق. . .» وما أثبتناه من ب، وعبارة ابن رافع: «وسافر إلى دمشق وأم بدار الحديث. . .».
(٧) هي دار الحديث الأشرفية الجوانيّة جوار باب قلعة دمشق الشرقي. (الدارس: ١/ ١٩).
(٨) تحرّفت في الأصل إلى: «عبر» وما أثبتناه من ب، ووفيات ابن رافع.
(٩) تقع هذه المدرسة بباب الأسباط بالقدس الشريف وسميت بالصلاحية نسبة إلى بانيها السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي الأيوبي المتوفى سنة ٥٨٩ هـ (الكامل في التاريخ: ١٢/ ٩٥ - ٩٧، والأنس الجليل: ٢/ ٤١).
(١٠) في الأصل: «فدرّس بمدرسته. . .» والتصحيح من ب، ووفيات ابن رافع.
(١١) «انتهى» ليس في ب.
[ ١ / ٧٥ ]