مارس وليّ الدّين التّدريس في عدد من مدارس القاهرة ودور العلم فيها لما عرف عنه من سعة علم، وذكاء مفرط، وبراعة منقطعة النّظير أهّلته لتولّي تلك المناصب التي يصعب على الكثير من أقرانه الوصول إليها، وبخاصة إذا علمت أنّه درّس (^٤) منذ شبابه في حياة والده وشيوخه. وقد ذكرت مصادر (^٥) ترجمته عددا من المدارس التي تولّى وليّ الدّين مهام التّدريس فيها وهي: -
_________________
(١) إنباء الغمر: ٨/ ٢٢.
(٢) الضوء اللامع: ١/ ٣٤١.
(٣) لحظ الألحاظ: ٢٨٧.
(٤) لقد ظهرت براعة وليّ الدّين الفائقة في التدريس من أول وهلة فبهرت أنظار الطلبة والحاضرين وكان من بينهم والده، فأنشد والده فيه: دروس أحمد خير من دروس أبه وذاك عند أبيه منتهى إربه
(٥) انظر مثلا: ذيل التقييد، وإنباء الغمر، ورفع الإصر، والضوء اللامع.
[ ١ / ١٩ ]