الدّار، الحنفيّ،
الشّهير بابن الرّبوة، بظاهر دمشق، ودفن بالصّوفيّة.
كان فقيها بارعا، مفتيا؛ يجيز العقلاء بالإفتاء ولو من غير أهل (^٢) مذهبه. وقفت على إجازته بالإفتاء لشيخنا الإمام برهان الدّين الأبناسيّ ﵀.
ودرّس بالمقدميّة (^٣) [١٦ أ] وخطب بجامع يلبغا (^٤) . وحجّ، وجاور، واختصر (^٥) «المنار» (^٦) في أصول الفقه وشرحه، وشرح «الفرائض
_________________
(١) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٦٩ - ٣٧٠، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٧٥، والبداية والنهاية: ١٤/ ٣٠٠، والجواهر المضية: ٢/ ١٥ - ١٦، والسلوك: ٣/ ١/٨٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٧١ أ، والدرر الكامنة: ٣/ ٤١٦، والمنهل الصافي، ٦/الورقة ٦٤٨ أ، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٨٣، وتاج التراجم: ٦١، والدارس: ١/ ٥٩٨، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٩، وطبقات الحنفية للقارىء، الورقة ٤٢ ب، وكشف الظنون: ١/ ٥٧٠ و٢/ ١٢٤٧ و١٨٢٤ و٢٠٠٣، وطبقات الفقهاء والعباد، الورقة ٢٨ ب، والفوائد البهية: ١٥٦، وهدية العارفين: ٢/ ١٦٢، والأعلام: ٦/ ٢٢٤.
(٢) «أهل» ليس في الأصل.
(٣) هي المدرسة المقدمية البرّانية من جملة مدارس الحنفية بصالحية دمشق. (الأعلاق الخطيرة: ٢٢٦، والدارس: ١/ ٥٩٩، والقلائد الجوهرية: ١/ ١٤٠ - ١٤١).
(٤) هو جامع نائب الشام الأمير يلبغا اليحياوي تحت قلعة دمشق. (الدارس: ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٥).
(٥) هو-قدس الأسرار في اختصار المنار- (كشف الظنون: ٢/ ١٨٢٤، وبعض مصادر ترجمته).
(٦) منار الأنوار-في أصول الفقه-للإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود-
[ ١ / ١١٦ ]
السّراجيّة» (^١) وغير ذلك.