عبد الرّحمن (^٦) بن رزق الله بن عبد الرّحمن بن رزق الرّسعنيّ (^٧) الدّمشقيّ
بها، ودفن بمقابر باب الصّغير.
وهو سبط شمس الدّين محمّد بن عبد الرّزاق الرّسعنيّ.
_________________
(١) ترجمتها في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٥٣، وتاريخ ابن قاضي شهبة ١/الورقة ١٦٢ ب، والدرر الكامنة: ٢/ ٣٤٢، ولحظ الألحاظ: ١٣١.
(٢) يقع جامع المصلى قبلي البلد من خارج محلة ميدان الحصى ظاهر دمشق، وهو مجاور لمسجد النارنج، ويعرف كذلك بمصلى العيدين. (الدارس: ٢/ ٤١٩ - ٤٢٠).
(٣) «الباب» سقطت من الأصل.
(٤) «وحدّثت هي وأخوها وأبوهما وعمها وزوجها» هكذا في الأصل ونسخة ب، وهو موافق لما في نسخة ك من وفيات ابن رافع، أما عبارة أصل وفيات ابن رافع فهي: «وحدّثت هي وأخوها وأبوها وعمها وزوجها».
(٥) في الأصل: «جيدة» والتصحيح من نسخة ب، ووفيات ابن رافع.
(٦) ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي، ١/الورقة ٨٦ ب، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٥٤، ولحظ الألحاظ: ١٣١.
(٧) نسبة إلى رأس عين وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرّان ونصيبين ودنيسر. . . «معجم البلدان: ٣/ ١٣ - ١٤». وقد تصحفت في الأصل إلى: «الرسغني» بالغين المعجمة.
[ ١ / ٦٦ ]
وكان أحد وكلاء الحكم بدمشق.
ودخل القاهرة وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى دمشق، وسمع في الخامسة من ابن البخاريّ «مشيخته»، وسمع منه أيضا «سنن» أبي داود. وسمع أيضا من زينب بنت مكّي، والتّقي الواسطيّ (^١)، وعبد الرّحمن بن محفوظ بن هلال الرّسعنيّ.
وحدّث؛ سمع منه والدي وقال: إنّه توفّي ليلة ثاني جمادى الأولى.
والذي ذكرته من أنّه توفّي ليلة ثالثه، تبعت فيه ابن رافع، ولعلّه أثبت (^٢) . [٥ ب].