الغزّيّ، الشّهير بابن أبي طرطور الشّاعر، عن سبع وسبعين سنة.
وكان بارعا في الأدب (^٤) .
ذكره ابن حبيب وأثنى عليه وأنشد له مقاطيع منها في زهر اللّوز:
أبدى وأهدى اللّوز أحسن منظرا وشذا بنفحته النّسيم ممسّك (^٥)
فكأنّما الدّنيا لبهجتها به من كلّ ناحية ثغور تضحك (^٦)
وفيها بالقاهرة: الحجيج (^٧) المعمار، الصّالحيّ.
مهندس السّلطان.
_________________
(١) = للترجمة التي تليها.
(٢) في الأصل، ب: «بدر الدين بن حسن» وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه وستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٧٩ هـ من هذا الكتاب.
(٣) هو-درّة الأسلاك في دولة الأتراك-وقد طبع مرارا. (ذخائر التراث: ١/ ٨٧) ولم نستطع الحصول على النسخة المطبوعة، فاعتمدنا النسخة الخطية منه في تحقيق هذا الكتاب.
(٤) ترجمته في: الوافي بالوفيات: ٤/ ٢٢٣ - ٢٢٥، والدرر الكامنة: ٤/ ٢٠٦ - ٢٠٧، ولحظ الألحاظ: ١٣٢، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٩، والأعلام: ٦/ ٢٨٥.
(٥) «وكان بارعا في الأدب» سقطت من ب، وألحقها الناسخ بالترجمة السابقة.
(٦) رواية الدرر الكامنة: «. . . أهدى الزهر. . . يمسك».
(٧) رواية الدرر الكامنة: «. . . من كتاب ناجية بعذر يضحك».
(٨) ترجمته في: ذيل العبر للحسيني: ٣٤٥، ولحظ الألحاظ: ١٣٠.
[ ١ / ٧٨ ]