الدّين [الحسين] (^٦) ابن شمس (^٧) الدّين محمّد الحسينيّ.
_________________
(١) = سنة ٧٦٣ عن نحو ٧٠ عاما. (عن مصادر ترجمته).
(٢) هو-الشفا بتعريف حقوق المصطفى-للإمام الحافظ أبي الفضل عياض بن موسى القاضي اليحصبي المتوفى سنة ٥٤٤ هـ وقد اختصره الإسنوي وأشار إلى ذلك حاجي خليفة في: «كشف الظنون: ٢/ ١٠٥٣».
(٣) شرح صاحب الترجمة مختصر صحيح مسلم الذي وضعه الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ. (كشف الظنون: ١/ ٥٥٨).
(٤) كشف الظنون: ١/ ١٥٣.
(٥) في الأصل: «قال له إنه» وما أثبتناه من ب، وتاريخ ابن قاضي شهبة.
(٦) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٧٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٥ ب، والدرر الكامنة: ٣/ ٤٠٢، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٩٠.
(٧) تحرف اسمه إلى: «أحمد» في السلوك، والدرر الكامنة، وبدائع الزهور، وإلى: «الحسن» في تاريخ ابن قاضي شهبة. وإلى: «محمد» في نسخة ب. وما أثبتناه من ترجمته التي وردت في وفيات سنة ٧٦٢ هـ ومصادرها.
(٨) في ب: «محب الدين».
[ ١ / ١٠٨ ]
نقيب الأشراف بالدّيار المصريّة، ويعرف والده بأبي الرّكب. وقد تقدّم ذكره في السّنة الماضية (^١) .
واتّخذ شمس (^٢) الدّين داره بحارة بهاء الدّين (^٣) مدرسة درّس بها الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم (^٤) ثم الشّيخ ولي الدّين (^٥) .
ودفن بالقرافة.
_________________
(١) تقدم في وفيات شعبان من سنة ٧٦٢ هـ.
(٢) تحرّف في ب إلى: «عز الدين».
(٣) إحدى حارات القاهرة كانت قديما خارج باب الفتوح الذي وضعه القائد جوهر عند ما اختط أساس القاهرة. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣).
(٤) هو جمال الدين الإسنوي. ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٧٢ هـ.
(٥) هو الشيخ وليّ الدين المنفلوطي محمد بن أحمد بن إبراهيم العثماني ستأتي ترجمته في وفيات ٧٧٤ هـ من هذا الكتاب.
[ ١ / ١٠٩ ]