الإسنويّ.
_________________
(١) «زاهدا» سقطت من ب.
(٢) هو الملك الأفضل عليّ ابن الملك المؤيد إسماعيل ابن الملك الأفضل عليّ ابن المظفر محمود، تملك حماة بعد وفاة أبيه الملك المؤيد سنة ٧٣٢ هـ، وتوفي الملك الأفضل سنة ٧٤٢ هـ (النجوم الزاهرة: ١٠/ ٧٥، وشفاء القلوب: ٤٦٤).
(٣) في الأصل: «كبير» وما أثبتناه من ب، وتاريخ ابن قاضي شهبة.
(٤) هو الأديب المشهور جمال الدين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن محمّد بن الحسن بن نباتة الفارقي الحذاقي المصري المتوفى سنة ٧٦٨ هـ، وستأتي ترجمته في هذا الكتاب ضمن وفيات سنة وفاته.
(٥) في الدرر الكامنة: «قلوب البرية».
(٦) في الأصل: «بالسيدة العمرية» بالدال المهملة وهو تحريف واضح.
(٧) «الإمام» سقطت من نسخة الأصل.
(٨) ترجمته في: العقد الثمين: ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٦ أ، والدرر الكامنة: ٣/ ٤٣٢، وبغية الوعاة: ١/ ٣٥، ودرّة الحجال: ٢/ ٢٤٣، وكشف الظنون: ١/ ١٥٣، ٥٥٨ و٢/ ١٠٥٣، وشذرات الذهب: ٦/ ١٩٨. وكانت وفاته بمنى ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة-
[ ١ / ١٠٧ ]
ابن عمّ الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم الإسنويّ.
ذكر لي القاضي تقي الدّين عبد اللّطيف بن أحمد بن عمر الإسنويّ:
أنّه كان أحد العلماء العاملين وأنّه اختصر «الشّفا» (^١) للقاضي عياض، وشرح مختصر «مسلم» (^٢)، و«الألفيّة» (^٣) لابن مالك. وأنّه اشتغل قديما ثم أقام ببلده إسنا ثم صار يجاور بمكّة سنة وبالمدينة سنة. وأنّه توفّي بمكّة بعد الحجّ في هذه السّنة. وأنّ الشّيخ عبد الله اليافعيّ قال: إنّه (^٤) قطب الوقت في العلم والعمل. انتهى.