الله (^٣) بن محمّد بن كثير المغربيّ ثم المصريّ.
سمع من نجم الدّين عبد الله بن عليّ بن عمر الصّنهاجيّ، وغيره.
وكان من أهل الخير والدّين والصّلاح. وله برّ وصدقات، وإحسان لأهل العلم.
_________________
(١) أنشأ هذه المدرسة الأمير اسد الدين شيركوه المتوفى سنة ٥٦٤ هـ وهو عمّ السلطان صلاح الدين الأيوبي، وتقع في محلة باب قنسرين بحلب باق منها قبلية وقبة، وقد جدّد فيها سنة ١٣١٦ هـ ثماني حجرات. (خطط الشام: ٦/ ١٠٦).
(٢) هي المدرسة الناصرية الجوانيّة من مدارس الشافعية بدمشق، داخل باب الفراديس شمالي الجامع الأموي، أنشأها الملك الناصر يوسف بن صلاح الدين يوسف بن أيوب المتوفى سنة ٦٥٩ هـ (الدارس: ١/ ٤٥٩ - ٤٦٧).
(٣) ترجمته في: العقد الثمين: ٥/ ٢٦٢، والسلوك: ٣/ ١/٧٩ وفيه: «المعروف بابن المعزي» بالزاي، وهو تحريف ظاهر، ويقال له: «المغربيّ، وابن المغربيّ».
[ ١ / ١٠٣ ]
كان يكتسب من التّجارة. وله بوالدي خصوصيّة كبيرة وصحبة متأكّدة.