الزّرعيّ، الحنبليّ.
صحب الشّيخ تقي الدّين ابن تيميّة زمنا طويلا، وتفقّه به.
وكان أمّارا بالمعروف نهّاء عن المنكر، قوي النّفس في ذلك. وله [٤ أ] إقدام على الملوك والسّلاطين؛ وبسبب ذلك أبطل مظالم.
وكان يتكلّم في الفراسة. واجتمع به والدي بالقاهرة بالمدرسة الصّالحيّة (^٣)، وحكى عنه.