علاء الدّين مغلطاي (^٣) بن قليج البكجريّ، الحنفيّ.
صاحب التّصانيف المشهورة.
_________________
(١) = العيد وباب النصر. . . أنشأها الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نائب السلطنة سنة ٧٠٠ هـ. وبنى بجوار بابها مسجدا معلقا ومكتبا لإقراء أيتام المسلمين كتاب الله العزيز. . . (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٨٨ - ٣٩٠).
(٢) هو برهان الدين أبو محمّد إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي المصري الشافعي المتوفى سنة ٨٠٢ هـ (إنباء الغمر: ٤/ ١٤٤ - ١٤٧، والضوء اللامع: ١/ ١٧٢ - ١٧٥).
(٣) كانت وفاته ﵀ في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شعبان من السنة (مصادر الترجمة).
(٤) ترجمته في: أعيان العصر، ١٢/الورقة ٢٠ ب، والبداية والنهاية: ١٤/ ٢٨٢، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٥٩، والسلوك: ٣/ ١/٧١، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٣ ب، والدرر الكامنة: ٥/ ١٢٢ - ١٢٣، ولحظ الألحاظ: ١٣٣، والمنهل الصافي: ٦/الورقة ٧٩٦ أ، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٩، وتاج التراجم: ٧٧، وحسن المحاضرة: ١/ ٣٥٩، وذيل طبقات الحفاظ: ٣٦٥، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٨٦، ومفتاح السعادة: ١/ ٢٨٣، وكشف الظنون: ١/ ٩٨، ٥٤٦ و٢/ ٩٥٨، ١٠٠٤، ١٠٠٥، ١٠٨٧، ١١٦٣، ١٥١٠، ١٦٣٧، ١٨٢٣، ١٩١٥، ١٩٩٥، وقد وهم المؤلف في تاريخ وفاته في بعض الصفحات فدوّنها سنة ٧٦٤ هـ وسنة ٧٩٢ هـ، وشذرات الذهب: ٦/ ١٩٧، وطبقات الفقهاء والعباد: الورقة ٣٤ ب-٣٥ أ، والبدر الطالع: ٢/ ٣١٢ - ٣١٣، وإيضاح المكنون: ١/ ١٠٣ و٢٤٥، وهدية العارفين: ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨، والرسالة المستطرفة: ١١٧ - ١١٨ و١٩٧ و٢٠٨ و٢٠٩، والأعلام: ٨/ ١٩٦ - ١٩٧.
[ ١ / ٧٠ ]
كان يذكر أنّ مولده سنة [٦ أ] تسع وثمانين وستّ مئة (^١) .
وسمع من الشّيخ تاج الدّين ابن دقيق العيد (^٢)، وأبي العبّاس الحجّار (^٣)، والوانيّ (^٤)، والدّبوسيّ (^٥)، وابن قريش (^٦)، في آخرين.
قال والدي: وادّعى السّماع من الشّيخ تقي الدّين (^٧) ابن دقيق العيد، والدّمياطيّ (^٨)، وابن الصّوّاف (^٩)، في آخرين. ولم يقبل ذلك منه. وادّعى
_________________
(١) وفي بعض مصادر ترجمته: «مولده سنة تسعين وست مئة».
(٢) تاج الدين أبو الحسين أحمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري ابن دقيق العيد المتوفى سنة ٧٢٣ هـ (تذكرة الحفاظ: ٤/ ١٤٩٤، والدرر الكامنة: ١/ ٢٣٥).
(٣) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن الصالحي الحجار ابن الشحنة المتوفى سنة ٧٣٠ هـ (ذيل العبر للذهبي: ١٦٤ - ١٦٥، والبداية والنهاية: ١٤/ ١٥٠).
(٤) نور الدين أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني الصوفي المتوفى سنة ٧٢٧ هـ (الدرر الكامنة: ٣/ ١٦٣، وحسن المحاضرة: ١/ ٣٩٣).
(٥) فتح الدين أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني ثم المصري الدبابيسي-ويقال الدبوسي أيضا-المتوفى سنة ٧٢٩ هـ (ذيل العبر للذهبي: ١٦١ - ١٦٢، وحسن المحاضرة: ١/ ٣٩٣).
(٦) ظهير الدين أبو المجد إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قريش القرشي المخزومي المصري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ (تاريخ الإسلام-وفيات سنة ٦٩٠ هـ).
(٧) تحرفت في الأصل إلى: «نجيّ الدين» وما أثبتناه من ب ومصادر ترجمته. وهو تقيّ الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري ابن دقيق العيد المتوفى سنة ٧٠٢ هـ (الوافي بالوفيات: ٤/ ١٩٣، ومرآة الجنان: ٤/ ٢٣٦).
(٨) شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف الدمياطي التوني الشافعي المتوفى سنة ٧٠٥ هـ (معجم شيوخ الذهبي، ١/الورقة ١٠٣ أ-ب، ومنتخب المختار: ١٢٠ - ١٢٢).
(٩) نور الدين أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن عبد الواحد القرشي المصري المعروف بابن الصواف المتوفى سنة ٧١٢ هـ (ذيل العبر للذهبي: ٧١، والدرر-
[ ١ / ٧١ ]
أنّه أجاز له الفخر ابن البخاريّ ولم يقبل أهل الحديث ذلك منه. ودرّس لأهل الحديث بالمدرسة (^١) الظّاهريّة (^٢)، وقبّة بيبرس (^٣) والجامع الصّالحيّ (^٤)، والمدرسة المهذّبيّة (^٥) بالشّارع. وصنّف (^٦) شرح «البخاريّ»، وكتابا كبيرا ردّ به على «تهذيب (^٧) الكمال» للمزّيّ فيه تعصّب كثير وفيه فوائد أيضا، ثم اختصره، واختصر المختصر (^٨)، وشرح قطعة من
_________________
(١) = الكامنة: ٣/ ٢١٠).
(٢) «المدرسة» ليس في ب.
(٣) هذه المدرسة بالقاهرة من جملة خط بين القصرين، كان موضعها من القصر الكبير يعرف بقاعة الخيم، أنشأها الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري سنة ٦٦٠ هـ وفرغ من بنائها سنة ٦٦٢ هـ ونسبت إليه. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩).
(٤) هذه القبة من ضمن الخانقاه البيبرسيّة التي هي من جملة دار الوزارة الكبرى بالقاهرة بناها الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير المنصوري. . . وبعد وفاته نقل فدفن بهذه القبة. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٤١٦ - ٤١٨). وقد تحرفت في الأصل إلى: «ودفن بقبرص» وهو تحريف قبيح جدا.
(٥) ويعرف بالجامع الصالح وهذا الجامع من المواضع التي عمرت في زمن الخلفاء الفاطميين وهو خارج باب زويلة، قام بإنشائه الملك الصالح طلائع بن رزّيك (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤).
(٦) هذه المدرسة بحارة حلب خارج القاهرة عند حمام قمارى بناها الحكيم مهذب الدين محمد بن أبي الوحش المعروف بابن أبي حليقة-تصغير حلقة-رئيس الأطباء بديار مصر. . . (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٩٧).
(٧) في الأصل: «صنّف وشرح البخاري» وما أثبتناه من ب ومصادر ترجمته، وشرح البخاري هذا يقع في عشرين مجلدا.
(٨) سماه: «إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال» منه أجزاء متفرقة في مكتبات العالم يحتفظ معهد المخطوطات العربية بالقاهرة بمصورات لأجزاء منه.
(٩) قال زين الدين بن رجب: «وله ذيل على تهذيب الكمال يكون في قدر الأصل، -
[ ١ / ٧٢ ]
«ابن ماجه» (^١)، وجمع «زوائد» ابن حبّان على «الصّحيحين» وصنّف شيئا على «الرّوض الأنف» و«أحكاما» جمع فيها ما اتّفق عليه السّتّة، وصنّف ذيلا في المؤتلف والمختلف (^٢) وكتابا «فيمن عرف بأمّه». وكان دائم الاشتغال، منجمعا عن النّاس. انتهى كلام والدي.
وقال ابن رافع: طلب الحديث، وقرأ قليلا، وجمع «السّيرة النّبويّة» (^٣) . انتهى.