الكريم (^٢) ابن شيخ الشّيوخ قاضي القضاة علاء الدّين عليّ بن إسماعيل
القونويّ (^٣) الشّافعيّ.
مولده بدمشق سنة تسع وعشرين وسبع مئة؛ وفيها توفّي والده فحمل أولاده إلى القاهرة وتربّى في حجر أخيه الشّيخ محبّ الدّين محمود.
واشتغل وحصّل وأجيز بالإفتاء (^٤) وأعاد بالمشهد الحسينيّ (^٥) .
والمدرسة الصّلاحيّة بجوار ضريح الشّافعيّ (^٦) .
وسمع من الصّدر الميدوميّ (^٧) وجماعة، ولم يحدّث.
وكان ذا عقل، ودين، وحشمة، وسؤدد. ﵀.
_________________
(١) «في هذه السنة» ليس في ب. وكانت وفاته في الحادي والعشرين من المحرم.
(٢) ترجمته في: طبقات الشافعية للإسنوي: ٢/ ٣٣٧، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٢ أ-ب، والدرر الكامنة: ٣/ ١٣، ولحظ الألحاظ: ١٣١.
(٣) تحرّفت في الأصل إلى: «الغزنوي» وهو خطأ.
(٤) تحرّفت في الأصل إلى: «بالإلقاء».
(٥) نسبة إلى مكان دفن رأس الحسين بن علي ﵉ بعد نقله من عسقلان، كما أورده المقريزي في: المواعظ والاعتبار: ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨.
(٦) وتعرف هذه المدرسة بالمدرسة الناصرية أيضا. وهي بجوار قبة الإمام محمد بن إدريس الشافعي ﵁ من قرافة مصر أنشأها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب الأيوبي. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٤٠٠ - ٤٠١).
(٧) صدر الدين أبو الفتح محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي المصري المتوفى سنة ٧٥٤ هـ (وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٦٥٥، والدرر الكامنة: ٤/ ٢٧٤).
[ ١ / ٧٦ ]